لكل فترة زمنية مرَّت على عاصمة ولاية تسمانيا الأسترالية” هوبارت”، تلك الأحداث التاريخية العريقة التي لا بُدَّ لنا أن نتطرق لها، حيث اتصف تاريخ مدينة هوبارت بشكل خاص في فترة القرن التاسع عشر للميلاد بوجود الكثير من الأحداث التاريخية العريقة التي تظهر في وقتنا هذا من خلال المعالم التاريخية المتوافرة في المدينة تلك، ففي هذا المقال سوف نتناول الحديث عن تاريخ مدينة هوبارت في أواخر القرن التاسع عشر ميلاد.

 

ما هو تاريخ مدينة هوبارت في أواخر القرن التاسع عشر ميلادي

 

وفيما يلي نذكر أهم المعلومات المتعلقة بتاريخ مدينة هوبارت الأسترالية وهذا في فترة القرن التاسع عشر للميلاد:

 

  • في فترة القرن التاسع عشر للميلاد وخاصة في أواخر تلك الفترة نمت مدينة هوبارت الأسترالية لكي تُصبح في النهاية مدينة يغلب عليها الطابع الساحلي الصاخب وهذا في تلك الفترة، حيث أنَّ كُل من مجال الصناعة والتجارة في هوبارت المحلي كانت تزدهر شيئاً فشيئاً إلى أن وصلت إلى أوج ازدهارها آنذاك، كما وتقول الكتب التاريخية العريقة بأنَّ الكثير من الشركات التي تتخذ الطابع المحلي بدأت بنجاحها في تلك الفترة.

 

وبالنسبة للأرصفة التي كانت في مدينة هوبارت الأسترالية كانت في فترة القرن التاسع عشر للميلاد وبخاصة في أواخرها كانت تُكافح وهذا من أجل التعامل وهذا مع الطلب عليها في ذات الوقت، وآنذاك كان يبلغ عدد الأفراد الذين قد اتخذوا من مدينة هوبارت الأسترالية موطناً وسكناً لهم ستين ألف نسمة.

 

  • وبالنسبة إلى السفن كانت تدخل وتخرج أيضاً وهذا عن طرق نهر ديروينت يومياً بشكل تقريبي، حيث أنَّ هذه الفترة قد شهدت الطلب على الأرصفة إلى جانب بناء أرصفة جديدة إلى جانب المستودعات المختلفة التي تم بنائها من الحجر الرملي في تلك المنطقة، والتي كانت تُعرف في ذلك الوقت باسم” الكوخ الأخضر“، كما وأنَّ الصف السابق من البيوت التي تم بنائها بشكل أصلي تم العمل على هدمها كاملةً وهذا بغية العمل على توسيع المجال من أجل وضع الحجر الرملي آنذاك.

 

ومع بداية منتصف الأربعينيات من القرن التاسع عشر للميلاد صارت منطقة حوض السفن سالامانكا بليس التي تُعرف باسم” New Wharf“، والتي تم الوصول إليها وهذا من خلال معركة سالامانكا، التي قد وقعت في عام ألف وثمانمائة واثني عشر للميلاد، حيث أنَّ هذه لمعركة قد انتهت في انتصار شرق دوق ويلينجتون، وتقول الكتب التاريخية العريقة بأنَّ بعض المخازن أو المستودعات لا زالت إلى وقتنا هذا متواجدة، حيث أنَّها حاليا تُستعمل كمعارض واستديوهات ومطاعم وغيرها من الاستعمالات العامة.

 

  • وتقول الكتب التاريخية العريقة بأنَّ المشكلات الأولى الرئيسة التي كانت في عاصمة تسمانيا” هوبارت” قد أتت وهذا من مزيج من كل من الانكماش من الناحية الاقتصادية بشكل عام في فترة الأربعينيات من القرن التاسع عشر للميلاد، وفي فترة الخمسينيات من القرن التاسع عشر للميلاد.

 

حيث أنَّ قضية الهجرة هي من بين المشكلات التي قد واجهتها مدينة هوبارت الأسترالية، حيث أنَّ هذه القضية أدت في نهايتها إلى نقص حاد في الموارد الخاصة بالعمل المحلي، وبالتالي فإنَّ اقتصاد مدينة هوبارت في النهاية قد بدأ بالتدهور كردة فعل لهذه القضية.

 

وعلى الرغم من أنَّ التدهور في النواحي الاقتصادية والسكانية في فترة بداية الخمسينيات من القرن التاسع عشر للميلاد فإن هذا العقد قد أثبت أنَّه من العقود التي شهدت ذلك التقدم من الناحية الاجتماعية والثقافية بالنسبة لمدينة هوبارت التابعة لولاية تسمانيا الأسترالية، وفي هذه الفترة فإنَّ هذه المدينة قد شهدت عملية إلغاء نقل المحكم عليهم أو المُدانين وهذا إلى أرض تسمانيا” فان ديمن سابقاً”، وهذا في فترة عام ألف وثمانمائة وثلاثة وخمسين للميلاد.

 

  • وتقول الكتب التاريخية العريقة بأنَّ آخر سفينة كانت تحمل الأشخاص المُدانين أو المحكوم عليهم كانت قد أتت من إنجلترا وهذا في اليوم السادس والعشرين من شهر مايو من عام ألف وثمانمائة وثلاثة وخمسين للميلاد.

 

  • وبالتالي فإنَّ الدعوات ذات الطابع المسؤول في تلك المدينة قد انتهت بنجاحها وهذا بالتزامن مع صياغة الدستور الجديد الخاص بالبلاد آنذاك، وبالتالي وبهذا الأمر فإنَّ أرض فان ديمن الأسترالية أصبحت مستعمرة ذات مُلكية بريطانية تتمتع باستقلاليتها وهذا في عام ألف وثمانمائة وستة وخمسين للميلاد.

 

ومن ثم فإنَّه تم الإعلان عن مدينة هوبارت الأسترالية بأنَّها هي العاصمة الرسمية لولاية تسمانيا” فان ديمن سابقاً”، كما وتم العمل في تلك الفترة وهذا على تجديد دار الجمارك في سوليفان كوف وهذا إلى المجلس بالتزامن مع البرلمان السابق، حيث أنَّ هذا البرلمان كان يستوعب منزلين تم العمل على إعادة تشكيلهما كافة وهذا على اعتباره مجلس أعلى.

 

  • وبعد تلك الفترة بعامين على التوالي في عام ألف وثمانمائة وثمانية وخمسين للميلاد تم العمل على الانتهاء من بناية المبنى الخاص بالحكومة الأنيق الذي تم العمل على تصميمه وهذا تبعاً لطراز تيودور القوطي، ومع بداية عام ألف وثمانمائة وستة وستين للميلاد تم العمل على بناء المبنى الخاص بمجلس المدينة في تلك الفترة، الذي كان يتميز بروعة تصميمه وهذا تبعاً لطراز عصر النهضة الإيطالي بالقرب من ميدان فرانكلين والليبر.

 

ومع فترة نمو المستعمرة البريطانية في مدينة هوبارت الأسترالية، فإنَّ الحاجة إلى المزيد من المباني ذات الطابع الإداري قد ازدادت بشكل كبير، كما وأنَّه في تلك الرتة تم بناء مكاتب الخزانة والتي كانت ما بين عام ألف وثمانمائة وتسعة وخمسين للمياد وحتى عام ألف وثمانمائة وأربعة وستين للميلاد.

 

  • كما وأنَّه في أواخر القرن التاسع عشر للميلاد تم بناء مكتب خاص بالسجل الذي كان يُعرف باسم” سجل صكوك الملكية“، وهذا في عام الف وثمانمائة وأربعة وثمانين للميلاد.

 

  • وعلى الرغم من هذه الإنشاءات أو البناءات الكثيرة والتي تختص بالعمل الإداري في تلك المنطقة، إلّا أنَّ هذه الاحتياجات لم تكن هي تلك التي يتم تلبيتها بشكل متزايد في تلك الفترة فقط، وإنَّما تلك الاحتياجات الروحية أيضاً، وهذا على حسب ما يقوله تاريخ هذه المدينة العظيمة.

 

ومع نهاية أواخر القرن التاسع عشر للميلاد، فإنَّ المنطقة العريقة تلك قد تعرضت للتراجع وهذا من الناحية البحرية المركزية، حيث أنَّها قد تضمنت وهذا على منطقة الرصيف الأصلية التي كانت مبنية على جزيرة” Hunter”، وهذا بشكل كبير وهذا كنتيجة للمحاولات التي قامت بها الحكومة وهذا من أجل فرض سيطرتها على كافة الأفعال السيئة هُنالك كالمقامرة ونحوها، وبعد فترة وجيزة فإنَّ” Battery Point”، قد تمركزت في سيرك آرثر اللطيف، حيث أنَّه وفي الوقت الحالي يتمكن السُياح لهوبارت من رؤية الكثير من الأكواخ وكذلك البيوت الرائعة من حيث التصميم والجميلة التي تعود لتلك الفترة العريقة.

 

وتمتعت تلك الفترة بالانتعاش حيث أنَّ البعض من الأكواخ تمت إدانتها كما وتم العمل على تدير وهدم الكثير وهذا من تلك الأكواخ؛ ويعود السبب في هذا إلى بغية تحقيق هدف إفساح المجال للتطورات المختلفة الجديدة، كمثل متجر الصوف الذي كان متواجداً هُنالك.

 

إذاً يظهر مما سبق ذكره أنَّ مدينة هوبارت الأسترالية في نهاية القرن التاسع عشر للميلاد قد شهدت العديد من الأحداث ذات الأهمية العالية والتي كانت قد أحدثت التأثير المهم على المدينة بشكل عام.