عصر الملك الفرعوني سنفرو
كان الملك سنفرو يعرف في التاريخ المصري القديم بحكمته وحكمه بالخير، كما أنه واحد من أقوى الملوك في مصر القديمة
كان الملك سنفرو يعرف في التاريخ المصري القديم بحكمته وحكمه بالخير، كما أنه واحد من أقوى الملوك في مصر القديمة
ترجع شهرة العالم بترى إلى اكتشافه رأس الملك الفرعوني خوفو في العام 1899 عندما كان يقوم بحفائر في أبيدوس
جلس رمسيس الخامس على العرش وخلف أبيه (أمون خرخيش إف) في عام 1148 وتوفي بعد أربع سنوات بسبب مرض الجدري دون أن يجد وقتاً لاستكمال طموحاته
ولد الملك توت عنخ آمون في الحادي عشر من حكم الملك إخناتون وكان اسمه حينها (توت عنخ آتون)، ومن المحتمل أن يكون ابن الملك أمنحتب الثالث والملكة تي
توفي الملك سنفرو قبل أن يكتمل بناء هرمه الأحمر وبمجرد وفاته تم أخذ جسده إلى خيمة التطهير المعروفة باسم (وعبت) وهناك تمت عملية التحنيط
الملك جسر السنى أول من حكم مصر القديمة من الأسرة الثالثة حول عام 2778 ق.م وفترة حكمه تعتبر نقله نوعية مهمة نقلت مصر القديمة إلى مرحلة جديدة ومرموقة من تاريخها المهيب
ساعد ملوك الفراعنة على تكوين الحضارة المصرية القديمة وجعلوها تحت نظام إداري وسياسي الحكم، ومن أهم المبادئ التي ساروا عليها السلام والتوسع الحربي، وبهذا النظام نشأت حضارة من أعظم الحضارات.