في يوم من الأيام قد تقرر أنك بحاجة إلى استراتيجية دمج موقع الويب، ذلك يحدث عندما يكون لديك عملك منذ وقت طويل مثلاً قبل عشر سنوات على مدى العقد الماضي، في هذه الحالة يكون موقع الويب الخاص بك قد أنشأ سلطة مجال عالية مع الكثير من الروابط القيمة، لكنك وصلت عند مفترق طرق، عندما قررت أن تعيد تسمية علامتك التجارية، وقمت بشراء اسم مجال جديد، من المحتمل أن يكون أول ما تفكر فيه هو احتمال فقدان كل القيمة التي بناها موقعك الأصلي على مدار السنوات العشر الماضية.

 

لماذا تحتاج إلى دمج موقعين ويب

 

قبل أن نتحدث عن كيفية دمج موقعين على الويب، دعنا نتحدث أولاً عن بعض أسباب الدمج، حيث أن هناك الكثير من الأسباب التي تجعلك تبحث عن استراتيجية دمج مواقع الويب، وهنا سنذكر بعضها:

 

  • لقد اشتريت مجالًا آخر عالي الجودة وتريد دمج محتوى موقعك الأصلي والمجال الجديد.

 

  • لديك موقع قديم جدًا منذ أن بدأت به بعض الصلاحيات وموقع جديد تستخدمه حاليًا، وتريد الجمع بينهما.

 

  • أنت تعيد تسمية شركتك وقمت بشراء اسم مجال جديد.

كيفية دمج مواقع الويب الخاصة بك

 

إذا كنت تتساءل عن كيفية دمج موقعين إلكترونيين، فقد حان الوقت للانطلاق، دعنا نذهب خطوة بخطوة من خلال استراتيجية دمج مواقع الويب الخاصة بك، لمنع حدوث ارتباك، سنشير إلى الموقع “أ” والموقع “ب”، الموقع “أ” هو موقعك الأصلي، والموقع “ب” هو الموقع الذي تدمج فيه:

 

الخطوة الأولى: إنشاء خريطة موقع للموقع الذي قمت بدمجه أ

 

سيساعدك إنشاء ملف (Sitemap) في إجراء جرد لجميع الصفحات التي سترحلها.

 

الخطوة الثانية: جعل المجال الجديد هو المجال الذي تفتخر به

 

يجب أن يكون مجالك الجديد، أو المجال الذي تقوم بالترحيل إليه (الموقع ب)، من المجالات التي تفتخر بها بحيث تكون تحتوي على قيمة وروابط ممتازة، سترغب في تصميم موقعك من الأعلى إلى الأسفل، مع مراعاة أشياء مثل:

 

  • التصميم الكلي: التنقل الذي يدعم أي محتوى تقوم بدمجه من موقعك القديم

 

  • سرعة الموقع.

 

الخطوة الثالثة: جعل نطاقك الجديد موجودًا

 

قبل دمج الموقعين الخاصين بك، ستحتاج إلى التأكد من أن المجال الجديد (الموقع ب) الذي ستدمج فيه مباشر وجاهز للانطلاق.

 

الخطوة الرابعة: القيام بتعيين عناوين URL الجديدة الخاصة بك

 

ستحتاج إلى استخدام خريطة الموقع الخاصة بموقعك القديم الأصلي (الموقع أ)، لتحديد المكان الذي تريد أن تنتقل إليه عناوين (URL) على موقعك الجديد، حيث يعد هذا أحد أكثر أجزاء العملية مملاً، ولكنه جزء ضروري من استراتيجية دمج موقع الويب الخاص بك، وهذه أيضًا القائمة التي ستستخدمها لإنشاء قائمة إعادة التوجيه (301) الخاصة بك لاحقًا.

 

الخطوة الخامسة: تحديث الروابط الداخلية

 

ستحتاج أيضًا إلى تخصيص بعض الوقت لتغيير الروابط الداخلية على موقعك الجديد، إذا كان عنوان (URL) الجديد الخاص بك يرتبط بموقعك القديم، فتأكد من تغييره إلى عنوان (URL) الجديد.

 

الخطوة السادسة: نقل موقعك

 

بعد ذلك، حان الوقت لنقل موقعك، إذا كان موقعك صغيرًا أو متوسطًا، فإن نقل موقعك بالكامل في وقت واحد سيساعد خوارزميات (Google) في اكتشاف النقل وفهرسة صفحاتك بشكل أسرع، ومع ذلك، إذا كان موقعك أكبر فيمكنك بالتأكيد نقل المحتوى الخاص بك قسمًا تلو الآخر مما يتيح لك إصلاح المشكلات التي تظهر على الفور.

 

الخطوة السابعة: القيام بإنشاء عمليات إعادة التوجيه 301 الخاصة بك

 

باستخدام خريطة الموقع الخاصة بموقعك القديم (الموقع أ) وخريطة الموقع الخاصة بموقعك الجديد (الموقع ب)، يمكنك البدء في إنشاء عمليات إعادة التوجيه (301) الخاصة بك، ستضمن هذه العملية الشاقة أن يتم نقل الارتباط الذي حمله موقعك القديم إلى موقعك الجديد، في بعض الحالات، الشيء الوحيد الذي سيتغير هو اسم المجال، قد تظل عناوين (URL) كما هي، إذا كان الأمر كذلك، فهذه الخطوة بسيطة، ويمكنك إعادة توجيه (301) لكل شيء في سطر واحد من التعليمات البرمجية.

 

الخطوة الثامنة: القيام بتحديث ملفات robots.txt الخاصة بك

 

في موقعك القديم (الموقع أ)، سترغب في إزالة جميع توجيهات (robots.txt) سيضمن هذا أن برامج الروبوت في (Google) يمكنها اكتشاف عمليات إعادة التوجيه الجديدة إلى موقعك الجديد، في موقعك الجديد (الموقع ب)، ستحتاج إلى التأكد من أن ملف (robots.txt) الخاص بك يسمح بالوصول.

 

الخطوة التاسعة: إرسال تغيير العنوان

 

الخطوة التالية هي إرسال تغيير العنوان الخاص بك إلى (Google Search Console).

 

الخطوة العاشرة: إرسال خرائط المواقع

 

للحفاظ على حركة دمج موقع الويب الخاص بك، ستحتاج إلى إرسال كل من خرائط المواقع، من الموقع “أ” والموقع “ب”، وسيساعد ذلك (Google) في اكتشاف عمليات إعادة التوجيه، إذا كنت تريد معرفة حالة ملفات (Sitemap) التي أرسلتها، فيمكنك استخدام تقرير خرائط مواقع (Google).

 

الخطوة الحادية عشر: مراقبة صفحاتك المفهرسة

 

يمكنك تتبع الصفحات الجديدة التي تمت فهرستها باستخدام تقرير تغطية فهرس (Google).