تركيب السكان حسب التركيب الديني

اقرأ في هذا المقال


التركيب الديني: هو نظام الاعتقاد والإيمان أو مجموعة من الاعتقادات المبدئية، وهو من الظواهر البشرية التي تحدد سلوك البشر، وهو عامل من العوامل التي تعمل على التمييز بين الجماعات البشرية عن بعضها البعض.

إن الدين يُظهر بنية عالمية أو مشتركة أينما ظهر، ويرتبط هذا الهيكل ارتباطًا وثيقًا ببنية الحياة البشرية في العالم.

تركيب السكان حسب التركيب الديني:

يعتمد النمط الدائم الذي يمكننا من فهم الأديان المنفصلة على نطاق واسع في كل من الزمان والمكان إلى حد كبير على حقيقة أن الإنسان وعملية الحياة البشرية في العالم لهما هياكل خاصة بهما، وعلى الرغم من التنوع الذي لا يمكن إنكاره الذي قدمته الاختلافات الشاسعة في الثقافة، السمات العرقية والموقع الجغرافي والمناخ وما إلى ذلك، الهيكل يعني النمط أو الشكل، وإنها حقيقة منظمة بشكل كبير، ويمكن فهمه على أنه ما يصمد إلى أبعد من تغيير التفاصيل التاريخية؛ لأن الحياة البشرية لها هيكل، فنحن قادرون على فهم غضب أخيل أو التعاطف مع حب أبيلارد لهيلوز على الرغم من أننا منفصلون عن كليهما بقرون من الزمن.

وتختلف أقاليم العالم في كيفية توزيع الأديان بين سكانها، إلا أن هنالك مجموعة من الأديان الكبرى التي يتدين بها الغالبية العظمى من سكان العالم وهي:

  • الإسلام.
  • الهندوكية.
  • البوذية.

يعتبر الدين عامل من عوامل التماثل بين السكان في الدولة، ولم يعد كما كان في القدم على أنه سبب من أسباب التي تثير المنازعات الكبيرة، حيث أن معظم الدور كانت لديها فترة تسمى روح التعصب الديني والتي كانت السبب في حدوث الحروب في العصور القديمة والوسطى، ولقد حل التسامح الديني بسبب انتشار الثقافة وتغلب المصالح الاقتصادية والسياسية على الاعتبارات الدينية، كما أن الدين بين السكان له دور مهم في حياة الدول وأيضاً سياستها؛ وهذا لأنه يعتبر من أحد مكونات المجتمع ويساهم في دعم قاعدة البناء السياسي للدولة.

كما أنه ازدهرت العديد من الأديان في المجتمعات، بما في ذلك تلك التي تشمل تراث المهاجرين متعددي الثقافات في البلاد، وكذلك تلك التي تأسست داخل البلاد وقد أدى ذلك إلى جعل هذه المجتمعات من أكثر البلدان تنوعًا دينيًا في العالم.

المصدر: مدخل الى علم الاجتماع،محمد عبدالهادي،2002مقدمة في دراسة علم الاجتماع،ابراهيم عثمان،2010 علم السكان،منير كرادشة،2010 دراسات في علم السكان،فتحي ابو عيانة، 1984


شارك المقالة: