اسلامالحديث النبوي

حديث في صوم النافلة للمرأة إلا بإذن زوجها

اقرأ في هذا المقال
  • الحديث
  • ترجمة رجال الحديث
  • دلالة الحديث
  • ما يرشد إليه الحديث

لقدْ حرصَ النّبيُّ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ على بيانِ كثيرٍ منْ أحكامِ الزّواجِ وما يحصلُ في بيتِ الزّوجيّةِ، وبيّنَ كثيراً منَ الواجباتِ الموكولةِ إلى الزّوجِ والزّوجةِ ليكوّنوا عائلةً مستقرّةً خاليةً منَ النّزاعِ والشّقاقِ، ومنَ الأحكامِ الّتي بيّنها رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ صيامُ النّافلةِ للمرأةِ حينَ يكونُ زوجها حاضراً، وسنعرضُ حديثاً يبيّنُ ذلكَ.

 

الحديث:

 

 

أوردَ الإمامُ البخاريُّ يرحمهُ اللهُ في الصّحيحِ: ((حدّثنا محمّدُ بنُ مقاتلٍ، أخبرنا عبدُ اللهِ، أخبرنا معْمرٌ، عنْ همّامِ بنِ منبِّهٍ، عنْ أبي هريرةَ، عنِ النّبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ: “لا تصومُ المرأةُ وبعْلُها شاهدٌ إلّا بإذنهِ”)). رقمُ الحديث:5192.

 

ترجمة رجال الحديث:

 

الحديثُ المذكورُ أوردهُ الإمامُ محمّدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ في الصّحيحِ في كتابِ النّكاحِ، بابُ صومُ المرأةِ بإذنِ زوجها تطوّعاً، والحديثُ منْ طريقِ الصّحابيِّ الجليلِ أبي هريرةَ الدّوسيِّ رضيَ اللهُ عنهُ، وهوَ عبدُ الرّحمنِ بنِ صخرٍ الدّوسيِّ منْ أكثرِ الصّحابةِ روايةً للحديث عنِ النّبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ، أمّا بقيّةُ سندِ الحديثِ ورجالهِ:

 

  • محمّدُ بنُ مقاتلٍ: وهوَ أبو الحسنِ، رخٍ، محمّدُ بنُ مقاتلٍ المروزيُّ الكِسائيُّ (ت: 226هـ)، وهوَ منَ الثّقاتِ المحدّثينَ منْ تبعِ أتباعِ التّابعينَ.

 

 

 

  • همّامُ بنُ منبّهٍ: وهوَ أبو عقبةَ، همّامُ بنُ منبِّهِ بنِ كاملٍ اليمانيُّ الصّنعانيُّ (ت: 132هـ)، وهوَ منْ ثقات الحديثِ منَ التّابعينَ عنِ الصّحابةِ.

 

دلالة الحديث:

 

يشيرُ الحديثُ إلى حكمْ منْ أحكامِ صيامِ المرأةِ في بيتِ زوجها، وقدْ بيّنَ الحديثُ النبويُّ حكمَ الصّيامِ للمرأةِ عندما يكونُ زوجها حاضراً عندها، وهوَ كما بيّنَ الحديثُ المذكورُ أنّهُ منهيُّ عنهُ، والنّهيُّ عنِ الصّومِ في الحديثِ هوَ نهيٌ عنْ صومِ النّافلةِ والتّطوعِ، والحكمةُ منْ ذلكَ تقديمُ وجوبِ طاعةِ الزّوجِ على صيامِ التّطوّعِ، أمّا صيامُ رمضانَ فلا نهيَ في ذلكَ لوجوبِ طاعةِ اللهِ في الصّيامِ الواجبِ وتقديمهِ على طاعةِ الزّوجِ، ويؤثمُ الرّجلُ إذا أمرَ بتركِ صيامِ الواجبِ لامرأتهِ في شهرِ رمضانَ.

 

ما يرشد إليه الحديث:

 

منَ الفوائدِ منَ الحديثِ:

 

  • حرصُ الإسلامِ على طاعةِ المرأةِ لزوجها وعدِم عصيانه.

 

  • اشتراطُ صيامِ التّطوّعِ للمرأةِ في الإسلامِ وزوجها حاضراً عندها إلّا بإذنهِ.

 

المصدر
صحيح البخاري للإمام البخاريسير أعلام النبلاء للذّهبيفتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلانيالثّقات لابن حبّان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى