اسلامالحديث النبوي

حديث في ما يقال عند سماع الأذان

اقرأ في هذا المقال
  • الحديث
  • ترجمة رجال الحديث
  • دلالة الحديث
  • ما يرشد إليه الحديث

إنَّ الصَّلاةَ في الإسلامِ منْ أهمِّ العباداتِ، وقدْ شرعَ لها الإسلامُ الأذانَ للنِّداءِ عليها إيذاناً بحينِ وقتها، وقدْ علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يقالُ في الأذانِ والإقامةِ، وأرشدنا إلى ما نقولُ عندَ سماعِ المؤذِّنِ ينادي للصَّلاةِ، وسنستعرضُ حديثاً في ما يقالُ عندَ سماعِ المؤذِّنِ ينادي للصَّلاةِ.

الحديث:

 

يروي الإمامُ البخاريُّ يرْحمهُ الله في الصَّحيحِ في كتابِ الأذانِ: ((حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ يوسفَ، قالَ أخبرَنا مالكٌ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنْ عطاءِ بنِ يزيدَ اللَّيثيِّ، عنْ أبي سعيدٍ الخدْريِّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: (إذا سمعتمْ النِّداءَ فقولوا مثلَ ما يقولُ المؤذِّنُ). رقمُ الحديثِ: 611)).

 

ترجمة رجال الحديث:

 

الحديثُ يرويهِ الإمامُ محمَّدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ في الصَّحيحِ في كِتابِ الأذانِ، بابُ ما يقولُ إذا سمعَ المُنادي، والحديثُ منْ طريقِ الصَّحابيِّ الجليلِ أبي سعيدٍ الخدْريِّ رضيَ اللهُ عنهُ، وهوَ أبو سعيدٍ، سعدُ بنُ مالكِ بنِ سنانٍ الخدْريُّ الأنْصاريُّ، منَ المكثرينَ في روايةِ الحديثِ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أمَّا بقيَّةُ رجالِ الحديثِ فهم:

 

  • عبدُ اللهِ بنُ يوسفَ: وهوَ أبو محمَّدٍ، عبدُ اللهِ بنُ يوسفَ التّنّيسيُّ الكِلاعيُّ (ت: 218هـ)، وهوَ منَ الرُّواةِ الثِّقاتِ الّذينَ أخبروا الحديثَ ونقلوهُ عنْ مالكِ بنِ أنسٍ منْ تبعِ أتْباعِ التَّابعينَ.

 

  • مالكٌ: وهوَ أبو عبدِ اللهِ، الإمامُ مالكُ بنُ أنسٍ الأصبحيُّ المدنيُّ (93ـ179هـ)، إمامُ دارِ الهجرةِ وصاحبُ المذهبِ الفقهيِّ المالكيِّ، وهوَ منَ الثِّقاتِ في روايةِ الحديث منَ التَّابعينَ.

 

  • ابنُ شهابٍ: وهوَ أبو بكرٍ، محمَّدُ بنُ مسلمِ بنِ شهابٍ الزُّهريُّ (50ـ125هـ)، وهوَ منْ مشاهيرِ المحدِّثينَ الثِّقاتِ منَ التَّابعينَ.

 

  • عطاءُ بنُ يزيدَ: وهوَ أبو محمَّدٍ، عطاءُ بنُ يزيدَ اللَّيثيُّ الجنْدعيُّ (25ـ105هـ)، وهو منَ الثِّقاتِ في روايةِ الحديثِ منَ التّابعينَ عنِ الصَّحابةِ.

 

دلالة الحديث:

 

يشيرُ الحديثُ إلى ما علَّمنا بهِ رسولُ اللهُ صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ بما نقولُ عندما نسمعُ نداءَ الأذانِ للصَّلاةِ، وهوَ أنْ نردِّدَ ما يقولُ المؤذّنُ أثناءَ أذانهِ، وقدْ وردَ منْ طريقٍ آخرَ زيادةً على ذلك بأنْ نقولَ عندَ (حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ): لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، وبعدَ أنْ يكملَ المؤذّنُ الأذانَ ندعو لسيِّدنا محمَّدٍ الوسيلةَ والفضيلةَ وأنْ نُصلّي عليه، واللهُ أعلم.

 

ما يرشد إليه الحديث:

 

منَ الدُّروسِ والفوائدِ المأخوذةِ منَ الحديث:

 

  • فضلُ الأذانِ ومشروعيَّتهِ.

 

  • ما نقولُ عندَ سماعِ الأذانِ وهوَ أنْ نردِّدَ ما يقولهُ المؤذّنُ.

 

المصدر
صحيح البخاري للإمام البخاريفتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلانيسير أعلام النبلاء للذهبيتهذيب الكمال للمزي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى