اسلامالحديث النبوي

حديث في ما يقرأ في فجر الجمعة

اقرأ في هذا المقال
  • الحديث
  • ترجمة رجال الحديث
  • دلالة الحديث
  • ما يرشد إليه الحديث

إنَّ يومَ الجمعةِ عيدُ المسلمينَ على مرِّ التَّاريخِ منذ زمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وقدْ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُ أصحابهُ ماذا يفعلونَ في هذا اليومِ، ويبيِّنُ لهمُ السُّننَ المستحبَّةَ فيه، وقدْ نقلَ الصَّحابةُ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كثيراً ممَّا علَّمهمُ النَّبيُّ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، حتى ما كانَ يقرأ في الصَّلاةِ من ذلكَ اليومِ، وسنعرضُ حديثاً في ما كانَ يقرأُ عليهِ السَّلامُ في فجرِ الجمعة.

 

الحديث:

 

يروي الإمامُ البخاريُّ يرْحمهُ الله في الصَّحيح في كِتابِ الجمعة: ((حدَّثَنا أبو نُعيمٍ، قال: حدَّثَنا سُفيانُ، عن~ سعدِ بنِ إبراهيمَ، عنْ عبدِ الرَّحمنِ ـ هوَ ابنُ هُرمزَ ـ عنْ أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الجُمُعةِ في صلاةِ الفجرِ: (الم تنزيلَ) السَّجدةَ، و(هلْ أتى على الإنسانِ حينٌ منَ الدَّهرِ). رقمُ الحديثِ:891))

 

ترجمة رجال الحديث:

 

الحديثُ يرويهِ الإمامُ محمَّدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ في صحيحه في كِتابِ الجمعة؛ بابُ ما يقرأُ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجمعة، والحديث مرويٌّ منْ طريقِ الصَّحابيِّ الجليلِ أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ، وهوَ عبدُ الرَّحمنِ بنِ صخرٍ الدُّوسيُّ، منْ أكثرِ الصَّحابةِ روايةً للحديثِ النَّبويِّ الشَّريفِ، أمَّا بقيَّةُ رجالِ الحديثِ:

 

  • أبو نُعيمٍ: وهوَ أبو نُعيمٍ، الفضلُ بنُ دُكينٍ الملائيُّ الكوفيُّ (130ـ218هـ)، وهوَ منَ الثِّقاتِ المحدِّثينَ منْ تبعِ الأتباعِ.

 

  • سفيان: وهوَ أبو عبدِ اللهِ، سفيانُ بنُ سعيدٍ الثَّوريُّ الكوفيُّ (97ـ161هـ)، وهوَ منَ الثِّقاتِ المحدِّثينَ منْ أتباعِ التَّابعينَ.

 

 

  • عبد الرَّحمن بن هرمز: وهوَ أبو داوودَ، عبدُ الرَّحمنِ بنِ هرْمزَ المدَنيُّ، والمشهورِ بالأعرجِ (ت:117هـ)، وهوَ منْ كبارِ المحدِّثينَ الثِّقاتِ منَ التَّابعينَ.

 

دلالة الحديث:

 

يشيرُ الحديثُ إلى سُنَّةٍ منْ سننِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ الجمعةِ، وهيَ ما كانَ يقرأُ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجمعة، ويروي المحدِّثُ أنَّهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام كانَ يقرأُ في الرَّكعةِ الأولى سورةَ السَّجدةِ، وفي الرّكعةِ الثَّانيةِ سورةَ الإنْسانِ، وهيَ منَ السُّننِ الّتي لا تعني الفرضيَّةِ، ويستحبُّ للمسلمِ أنْ يقرأَ ما كانَ يقرأُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ في صلاةِ الفجرِ في هذا اليومِ واللهُ أعلمُ.

ما يرشد إليه الحديث:

 

منَ الفوائدِ والعبرِ المستفادة منَ الحديث:

 

  • تخصيصُ قراءةِ بعضِ السُّورِ القرآنيةِ ليومِ الجمعةِ دليلٌ على فضلِ هذا اليومِ.

 

  • منَ السُّنَّةِ قراءةُ سورةِ السَّجدةِ وسورةُ الإنسانِ في فجرِ الجمعةِ اقتداءً بالنَّبيِّ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ.

 

المصدر
صحيح البخاري للإمام محمد بن إسماعيل البخاريفتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلانيسير أعلام النبلاء للذهبيتهذيب الكمال للمزي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى