اسلامالحديث النبوي

سرايا

اقرأ في هذا المقال
  • سرية غالب إلى بني الملوح
  • سرية عمر بن خطاب إلى تربة
  • سرية بشير الأنصاري إلى بني مرة

بعد أن عاد النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة ذات الرقاع ( غزوة نجد)، بعث عدّة سرايا وكانت في السنة السابعة.

سرية غالب إلى بني الملوح

وصلت أخبار إلى النبي صلى الله عليه وسلّم أن بنو الملوح قد قاموا وقتلوا أصحاب بشير بن سويد، عندها بعث هذه السرية حتى يأخذ الثأر منهم، فقاموا ونشتوا الغارة في وقت من الليل حتى قتلوا من قتلوا، وساقوا العديد من النعم، لكن طاردهم جيش كبير من الأعداء ، حتى إذا اقترب ذلك الجيش من المسلمين نزل عليهم المطر، حتى قدم عليهم سيل كبير فرّق بين الفريقين وحال بينهم، عندها نجح المسلمون في الإنسحاب، وكانت هذه السرية في شهر صفر من السنة السابعة للهجرة النبوية الشريفة.

سرية عمر بن الخطاب إلى تربة

في شهر شعبان من السنة السابعة للهجرة النبوية الشريفة، خرج سيدنا عمر بن الخطاب إلى تربة وكان مع سيدنا عمر ثلاثون رجلاً ، حيث كانوا يسيرون في الليل ويستخفون في النهار، ولكن وصل الخبر حينها إلى هوازن هربوا، وقدم سيدنا عمر إلى محالهم عندها لم يجد أي أحد، فانصرف عمر ومن معه راجعين إلى المدينة المنورة.

سرية بشير الأنصاري إلى بني مرّة

كانت هذه السرية من ناحية منطقة فدك، حيث جرت أحداثها في شهر شعبان من السنة السابعة من الهجرة النبوية، حيث خرج الصحابي بشير بن سعد الأنصاري إلى بني مرّة، وكان مع البشير ثلاثين رجلاً، حيث خرج إليهم واستاق منهم النعم والشاة، ثمّ عاد فأدركه الطلب عند وقت الليل، حتى رموهم بالنبال حتى نفذ النبل من بشير وأصحابه، فقتلوا جميعاً إلّا بشير بن سعد، فإنّ بشير ارتث (تعني ضُرِبَ في الحرب فأُثْخِنَ وحُمِلَ به ) إلى منطقة فدك، حتى أقام عند اليهود حتى شفي جرحه، حينها عاد إلى المدينة المنورة.

المصدر
مختصر الجامع/ سميرة الزايدنور اليقين/محمد الخضريالرحيق المختوم/ صفى الرحمن المباركفوري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى