اسلامعلم الميراث

لماذا أعطى الإسلام للأنثى نصف نصيب الذكر ؟

اقرأ في هذا المقال
  • لم يكن الإسلام جائراً:
  • حالات تتساوى المرأة مع الرجل في الميراث .
  • حالات تأخذ المرأة ضعف الرجل .

كيف يتم حساب نصيب الذكر والأنثى في الاسلام؟

جعل حظ الذَّكر أكبر من حظِّ الأنثى في الميراث وإنَّما هو أمر توازن وعدل بين أعباء الذكر وأعباء الأنثى في الحياة العائلية والاجتماعية .. ﴿۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَ ٰ⁠جُكُمۡ إِن لَّمۡ یَكُن لَّهُنَّ وَلَدࣱۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدࣱ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِیَّةࣲ یُوصِینَ بِهَاۤ أَوۡ دَیۡنࣲۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ یَكُن لَّكُمۡ وَلَدࣱۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدࣱ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِیَّةࣲ تُوصُونَ بِهَاۤ أَوۡ دَیۡنࣲۗ وَإِن كَانَ رَجُلࣱ یُورَثُ كَلَـٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةࣱ وَلَهُۥۤ أَخٌ أَوۡ أُخۡتࣱ فَلِكُلِّ وَ ٰ⁠حِدࣲ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوۤا۟ أَكۡثَرَ مِن ذَ ٰ⁠لِكَ فَهُمۡ شُرَكَاۤءُ فِی ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِیَّةࣲ یُوصَىٰ بِهَاۤ أَوۡ دَیۡنٍ غَیۡرَ مُضَاۤرࣲّۚ وَصِیَّةࣰ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَلِیمࣱ﴾ [النساء ١٢].

فالإسلام قد أعفى المرأة من كثير من الأعباء المادية والالتزامات .. فالرَّجل هو المكلَّف بالمهر .. وهو المكلَّف بالجهاز ،وهو المكلَّف بأعباء المنزل ومستلزماته الكاملة ، وهو المكلف بالإنفاق على الزوجة والأولاد والأهل ، والإسلام حينما شرع هذا التشريع فإنَّه راعى ظروف الرجل، وحفظ حقَّ المرأة على أساس من العدل والإنصاف والموازنة، فقد نظر إلى واجبات المرأة والتزامات الرَّجل، وقارنَ بينهما، فكان العدل أن يأخذ الرَّجل ضِعف المرأة ليتمكَّن من القيام بأعباء حياتها وحياته .

وتجدرُ الإشارةُ إلى أنَّه في بعض الحالات يسوِّي بين الذكر والأُنثى في الميراث ، والسَّبب في ذلك أنَّ المورِّث ليس له من أخيه لأن عاطفة التراحم الناشئة من صلة الأمومة أكثر ممَّا له من أخته لأمِّه .

حالات تتساوى المرأة مع الرجل في الميراث .

وهناك حالات تأخذ فيها المرأة من الميراث بقدرٍ مساوٍ لما يأخذه الرجل ومنها : في ميراث الأب والأم ، فلكل واحد منها السُّدس، إن كان للميت فرع وإرث مذكَّر وهو الابن أو ابن الابن إن نزل كما في قوله تعالى  ” وَلِأَبَوَیۡهِ لِكُلِّ وَ ٰ⁠حِدࣲ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدࣱۚ فَإِن لَّمۡ یَكُن لَّهُۥ وَلَدࣱ وَوَرِثَهُۥۤ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥۤ إِخۡوَةࣱ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِیَّةࣲ یُوصِی بِهَاۤ أَوۡ دَیۡنٍۗ ءَابَاۤؤُكُمۡ وَأَبۡنَاۤؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَیُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعࣰاۚ فَرِیضَةࣰ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیمًا حَكِیمࣰا﴾ [النساء ١١]

حالات تأخذ المرأة ضعف الرجل .

وهناك صور في الميراث تأخذ المرأة أضعاف ما يأخذه الرجل ومنها : كما في قوله  تعالى ” فَإِن كُنَّ نِسَاۤءࣰ فَوۡقَ ٱثۡنَتَیۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَ ٰ⁠حِدَةࣰ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ “النساء ١١

المصدر
علم الميراث أسراره والغازه - مصطفى عاشور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى