ما المقصود بالتدرب الجيد على العملية الإلقائية

اقرأ في هذا المقال


‏العملية الإلقائية الاتصالية تتضمن على مجموعة وحزمة من الخطوات التي لابد من الانتباه إليها لما لها من دور كبير في إيصال المعلومات إلى الجماهير المتلقية والتأثير بهم.

ما المقصود بالتدرب الجيد على العملية الإلقائية

‏تتضمن العملية الإلقائية في علم فن الإلقاء الإعلامي والإذاعي على مجموعة من العناصر والأركان والأدوات والمهارات التي من المفترض على الفرد الملقى أن يتدرب عليها ويمارسها؛ لكي يصل بالعملية الإلقائية إلى ذروة النجاح الحقيقي لها.

‏ ‏وتعتبر خطوة التدرب الجيد على الموضوع الإلقائي في العملية الإلقائية من الخطوات المهمة التي يجب على الملقى أن يأخذها بعين الاعتبار وهذا في أثناء تنفيذه للعملية الإلقائية وتوصيله المعلومات إلى الجماهير المتلقى بشكل عام.

‏وأوجدت الدراسات الإعلامية والاتصالية أنَّ لخطوة التدرب الجيد على العملية الإلقائية تلك الأهمية البالغة التي تصل بالعملية بشكل أو بآخر إلى النجاح.

‏كما وجدت الدراسات الإعلامية أن هنالك مدرستان يتم اتباعهما عند ممارسة عملية الإلقاء أو الخطابة وكذلك مواجهة المستقبلين من الجماهير المتلقية، ونقوم بذكر هذه المدارس في هذا المقال على النحو الآتي:

  • المدرسة الأولى، تشير هذه المدرسة إلى أن يقوم الملقى بتعلم الكلام وهذا بعيداً عن الناس، وهذا فراراً من ما يعرف بالسخرية التي تعمل على إطفاء الحماس في قلب المُلقي.
  • المدرسة الثانية: تشير هذه المدرسة إلى عدم قيام المُلقي برفض أي دعوة ذات طابع خطابي وإلقائي ما بين الجماهير، حيث أنَّ عملية قبول كافة الدعوات لكي يتم التحدث بها إلى الجماهير، هذه العملية تلزم المُلقي التدريب بشكل مسبق بغض النظر عن مكان التدريب سواء كان في البيت أو حتى في المكتب أو أمام الأصدقاء وهذا عن طريق عملية الممارسة، فإنه بعملية الممارسة والتدريب بشكل مسبق يحصل المُلقي على ما يعرف الثقة بالنفس وبالتالي ثقة الجماهير المتلقى به كملقي.

شارك المقالة: