ما المقصود بمحبة التخصص والاهتمام به في علم الإلقاء

اقرأ في هذا المقال


للعلم الإلقائي والاتصالي حزمة من الخطوات أو المراحل المختلفة التي تعتبر أساسية في أي عملية اتصالية وإعلامية إلقائية.

ما المقصود بمحبة التخصص والاهتمام به في علم الإلقاء

يمتلك علم فن الإلقاء الاتصالي الإعلامي مجموعة من الخطوات التي هي بمثابة مراحل لا بُد أي عملية اتصالية إلقائية أن تمر بها، وكل مرحله من تلك المراحل أو الخطوات تشكل في نهاية العملية الإلقائية نجاحها بشكل أو بآخر.

وتشير الدراسات الاتصالية الإلقائية أنَّ خطوة محبة العمل أو المهنة هي من الأمور التي تؤدي بالعملية الاتصالية والإلقائية إلى نجاحها.

وتعتبر مرحلة محبة التخصص والاهتمام به في علم الإلقاء من المراحل المهمة التي تشكل الدافع الرئيس والأساسي لممارسة العملية الإلقائية، ولهذا فإنَّه من الواجب على الممارس لعملية الإلقاء الإعلامي أن يكون لديه محبة العمل الذي يمارسه.

حيث يقول الله تبارك وتعالى في محكم التنزيل بعد بسم الله الرحمن الرحيم:” ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكرَّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان” سورة الحجرات_ الآية ٧.

وتشير الآية الكريمة السابق ذكرها آنفاً أنَّ محبة العمل تسبق العمل به بحد ذاته، لأنَّه إذا لم تتوافر المحبة اتجاه أي عمل وأية مهنة فإنَّ سوف يؤدي إلى الخلل في العملية الإلقائية بشكل عام.

كما وتشير الآية السابقة أيضاً على أهمية خطوة محبة التخصص والاهتمام به في علم الإلقاء والاتصال بشكل عام.

وهكذا فإنَّه من الأمور المفروضة على الفرد المُلقي هي أن لا يعمد إلى ادخار أيّة وسع ومساحة وهذا فيما يتعلق بتحبيب الموضوع الذي يريد أن يقوم بنشره وهذا في نفوس وعقول الجمهور المستقبلين أو المستمعين؛ ويتم هذا لكي يضمن انتقال المستقبلين من المرحلة العلم والإدراك التي تسبق مرحلة محبة العمل والاهتمام به وبالتالي أيضاً الانتقال إلى المراحل التي تليها في العملية الإلقائية.


شارك المقالة: