ما هي أبعاد الإنترنت كوسيلة إعلامية وأهميتها؟

اقرأ في هذا المقال


‏يؤكد الإنترنت إلى ضرورة الاعتماد على مجموعة من الأبعاد، التي يتم من خلال ها التعامل مع الأسس الإخبارية، على اعتبار أنها بمثابة وسيلة إعلامية ووسيط إخباري تكنولوجي، يسعى إلى ضرورة الاكتساب الواضح لمجموعة من السمات أو التصورات أو المحددات ذات الوسائل الإعلامية التربوية.

‏أبعاد الإنترنت كوسيلة إعلامية

‏البعد البشري

‏حيث يشير البعد البشري إلى كيفية التعامل مع مجموعة من السمات الإنسانية في داخل أجهزة الكمبيوتر، حيث يتم بواسطتها التعامل مع القضايا الإخبارية بطريقة طبيعية، وقادرة على نمو وتطوير المدركات الطبيعية بالنسبة للجمهور المستهدف، على أن يتم من خلال البعد البشري تفسير كافة المحددات الناتجة عن الجمهور المستهدف تجاه القصص أو التمثيليات أو المسلسلات المقدمة عبر الشبكة العنكبوتية.

البعد التفسيري

‏حيث يقصد به البعد الذي يسعى إلى طرح مجموعة من المقررات أو التفسيرات، التي يتم بواسطتها التحديد الواضح لمجموعة من الأساليب والتقنيات، التي تكون قادرة على إثراء بعض السمات أو الخواص، التي تشتمل عليها أجهزة الكمبيوتر المرتبطة بالشبكة العنكبوتية، على أن يتم من خلالها توفير فرص المحاولة أمام الجمهور؛ من أجل تفسير الوظائف التي تقوم بها المواقع الإخبارية الإلكترونية ذات المعارف أو الخبرات المتعددة.

‏البعد التفكيري

‏حيث يقصد به البعد الذي يعتمد على مجموعة من الروابط التقديرية، التي يتم من خلالها التعامل مع مجموعة من المراحل المتطورة  بالنسبة للجماهير الإعلامية النوعية، على أن يتم من خلال بعد التفكير التعامل مع القواعد الإخبارية العامة المتواجدة على شبكة الإنترنت، وذلك بطريقة تؤكد على أهمية إثراء ملكة الخيال لبعض الدوافع والحاجات أو الرغبات الشخصية، وكيفية تفسيرها بطريقة محددة لكافة الأسباب الإعلامية والإدارية المختلفة.

‏أهمية أبعاد الإنترنت كوسيلة إعلامية

‏لا بُدَّ من الإشارة إلى أنَّ أبعاد الإنترنت تسعى بطريقة مباشرة في كيفية الاتصال بالجمهور الإذاعي أو التلفزيوني أو الصحفي الإلكترونية، على أن تكون فائقة القدرة في بعض الحالات الإعلامية المتنوعة، والتي تساعد في تحديد مناقشات فلسفية ذات تفسيرات مختلفة، بحيث تؤكد على حاجة بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية في كيفية تحديد أهمية الأبعاد ذات القطاعات المتنوعة.

‏والجدير بالذكر أنَّ ‏أبعاد الإنترنت كوسيلة إعلامية قد تتعرض لمجموعة من المخاطر ذات النتائج المحددة، والتي يتم بواسطتها التعامل مع الجوانب المهمة ذات الانتقادات المختلفة، وذلك بطريقة واضحة وقادرة على تحديد الرؤية الإعلامية الجديدة، سواء تم تقديمها على الصعيد العالمي أو المحلي أو الدولي، وذلك تبعاً لمجموعة من العروض الإعلامية ذات الجودة والدقة العالية، وخاصة تلك التي من الممكن أن تحصل على مكافأة أو جوائز قادرة على طرحها بطريقة إرشادية.

‏وعليه يكون من الضروري التركيز على أنَّ المواقع الإخبارية الإلكترونية سعت إلى تحديد مجموعة من التفاعلية التربوية المؤكدة على طرح القضايا التي تحتوي على مجالات تثقيفية أو تعليمية أو تربوية أو ناجحة، بحيث يتم بواسطتها التعامل مع التطبيقات الإعلامية المستحدثة أو المتطورة، وذلك بطريقة قادرة على عرضها من خلال مجموعة من المداخل الإعلامية، التي تؤكد على كيفية استجابتها بطريقة مؤثرة على كافة الجماهير المختلفة.

‏كما من الممكن من خلال أبعاد الإنترنت كوسيلة إعلامية التعامل مع الرسومات الداخلية، وذلك بطريقة مؤكدة على أهمية طرح أهداف سليمة غير مفككة؛ من أجل الحصول على معارف حسية من خلال الشبكة العنكبوتية أو من خلال الأرشيف الإعلامي الإلكتروني، وهو ما يساعد على فرض نظريات إعلامية مستحدثة ومتطورة وقادرة على طرح مجموعة من العناصر الفنية المتجددة ذات البدايات المختلفة، على أن يتم شرحها بطريقة قادرة على مشاركتها من خلال تنظيم بعض المعارض أو الخبرات فيها.

‏وبالتالي فقد اهتمت الشبكة العنكبوتية من خلال أبعادها بمجموعة من المعلومات الإعلامية، التي من الممكن تصويرها بطريقة محددة ومؤثرة على كافة الأجزاء، التي تعتمد على الشبكة العنكبوتية، على اعتبار أنها بمثابة ركن أساسي قادر على تحديد الخصوصية البرامجية في طرح المعالجة الإعلامية للصور، على أن تكون مختلفة ذات الوقت، ‏وهو ما يساعد على تحديد مجموعة من الأهداف التعليمية ذات التوجهات المتقدمة والمتطورة، والتي يمكن اختيارها، تبعاً لمجموعة من المهام أو الواجبات، التي تساعد على تنفيذها بطريقة واضحة ومخزنة للملفات أو الصور الإعلامية.

‏ونستنتج مما سبق أنَّ أبعاد الإنترنت كوسيلة إعلامية ساعدت القائم بالاتصال في الإعلام الإلكتروني أو الرقمي إلى تحديد مجموعة من العناوين أو الرموز أو الجداول المؤكدة على أهمية بعض المهام التي تساعد على ثبات القدرات والتكنولوجيا المتطورة.

المصدر: كتاب التوثيق الإعلامي/ د.محمود عزت، د. ماهر عودةكتاب الخبر الإذاعي والتلفزيوني/ محمد عوض وبركات عبدالعزيزكتاب الإعلام التقليدي والإعلام الحديث/ د. حسين الفلاحي.كتاب اقتصاديات وسائل الإعلام المرئي والمسموع/ د. عاشور فني.


شارك المقالة: