ما هي مقترحات تطوير المؤسسات من خلال العلاقات العامة؟

اقرأ في هذا المقال


مقترحات تطوير المؤسسات من خلال العلاقات العامة:

  • تقوم المنظمات ببذل جهود من أجل التوصل لرضا الزبون بالمنظمة أو الدائرة؛ لتحقيق أهداف المؤسسة بصورة كاملة وفق عامل استقبال وتوديع وتسويق معياري عالي الجودة.
  • حيث يقوم موظفي العلاقات العامة في المنظمات بعمل يبذل أو نشاط ذاتي أو جماعي؛ بهدف الوصول إلى استمرارية الإقبال والطلب على خدمة أو سلعة ما ضمن أجزاء مستمرة للحصول على مردودات مادية أو معنوية.
  • حيث تقوم العلاقات العامة بزرع الثقة والتبادل الاعتمادي المستمر مع جهات داخلية أو خارجية؛ من أجل تحقيق أرباح للجهات المستفيدة، وتقوم الدول المتقدمة بجهوداً كبيرة في توفير بيئة إنتاجية وخدمية متطورة تضمن التواصل والإبداع لخدمة المراجع أو المواطن.
  • حيث يكون دور العلاقات العامة بانتفاع من ناحية واستفادة من ناحية أخرى؛ حيث أن الانتفاع يكون من جانب تطوير المنظمة داخلياً وتسويق الخدمات كمنتوج داخلي محلي وتطوير خبرة العلاقات العامة؛ من أجل التطوير الموقعي والميداني، وكذلك توفير بيئة الفائدة اقتصادياً واجتماعياً.
  • تسعى العلاقات العامة الى تهيئة رؤية الدائرة أو المنظمة، تبعاً لعامل الرسالة والهدف موضحة بصورة تفصيلية إلى العملاء؛ حتى يتمكن من معرفة كامنة على خطط وبرامج ومشاريع المنظمة الميدانية والموقعية.
  • تقوم العلاقات العامة داخل المنظمة في نقل رغبات العملاء تبعاً لعامل الطلب لتهيئة خدمات إضافية، أو تعديل الموجودة منها بصورة إيجابية وحقيقية ومعيارية تتلائم مع الطموحات والرغبات، لتكون المنافسة قائمة والتواصل دائماً.
  • تمكن العلاقات العامة المسؤولين من الإطلاع على طلبات المنتسبين، من خلال الاطلاع على أعمالهم وما توفرها من خدمة تطويرية، وبناء مؤسساتي يتتطلب الاستدامة والمقبولية والتواصل والانفتاح على تجارب الدول المتقدمة؛ بحيث يتطلع الجميع على احدث البرامج والتقنيات والمعلومات المعرفية التطبيقية.
  • إن العلاقات العامة علم ظهر لتلبية احتياجات العملاء داخل وخارج المنظمة إلى توفير رؤية لحل المشكلات وتكوين الفريق داخلياً.
  • تُعد العلاقات العامة المظلة الممتدة إلى الإعلام المؤسساتي والصحافة الورقية، وتنقل الصورة الواضحة على مسار المنظمة وإطارها العام، بينما يوفر الإعلام الصورة الحقيقية باعتماد على لغة الأرقام والمنطق وفق عامل التوقيت المتطابق.
  • تسعى العلاقات العامة إلى الحد من الروتين والهدر في الوقت، من خلال تهيئة وسيلة الاستقبال والتوديع والتواصل لحين إنهاء الطلب المقدم، وتشجع على تقليل الإنفاق والعمل بسياسة ضغط النفقات وترشيد الاستهلاك والادخار والتنمية المستدامة موقعياً.
  • تعزز العلاقات العامة وتعزيز الشعور والتقليل من الإشاعات والترويج غير المنطقي أو المقبول، وانتقاد الأخطاء ومحاولة معالجتها.
  • تُعد العلاقات العامة دور ضروري في إدارة الأزمات داخل المنظمة وخارجها، من خلال بناء الفرق وزرع الثقة ويقتضي الموضوع توفير مدير علاقات عامة ودولية أو مستشار أو متحدث رسمي.
  • العلاقات العامة الدولية تقوم بدورها إلى تعزيز الصلة بين الدول، وبالمقابل تقوم العلاقات العامة المحلية إلى تهيئة تواصل مجتمعي وتكوين ثقة وإقامة جسور التواصل بمعنى التسويق.
  • تقوم العلاقات العامة المحلية بتهيئة ودعم الثقة بين المنظمات الحكومية وباقي المنظمات الأخرى؛ من أجل تشجيع الاستعلام.
  • توفر العلاقات العامة أعمال إعلامية ومطبوعات تروج لمخرجات ومدخلات المنظمة بوسائل وأدوات تسويقية معتمدة دولياً؛ حتى يتمكن العملاء من الاتصال والانفتاج والتواصل عبر قنوات متعددة لخلق جو من الارتياح والمقبولية والانسجام والرضا.
  • وهناك تتطور كبير في قوة ونفوذ الرأي العام بشكل في المجتمعات الديمقراطية ووجود قوى متعددة، يمكنه من خلالها لجذب الرأي العام وتوسع حجم المنظمة الصناعية والتجارية وازدياد التنافس بينهما، فهذه التغييرات في حجم المنظمة جعلها في حاجة ماسَّة إلى أن تحقق اتصالات سليمة بهذه الأعداد الكبيرة من الجماهير المختلفة، وأن تنظم برنامجاً وترسم خططاً، تسير في ضوئها، في مجال العلاقات العامة.
  • تقدم أدوات الإعلام والنشر من أجل التقدم الفكري والفني الكبير، والذي أتاح لتسهيل دور العلاقات العامة في الاتصال بالجماهير المحتملة واستعمال الوسائل الملائمة مع الجماهير المنوعة بالأوقات الملائمة.
  • لعب التطور دوراً في ظهور العلاقات العامة الإلكترونية التي ساعدة في تعجيل الإجراء والتفاعل السريع، وتذليل المهام وتكوين القوة الذاتية لرجل العلاقات العامة وتعزيز إكانياته في ضبط انفعالاته، والتعرف علي استراتيجيات عند العملاء ( الاحتياجات والدوافع المحركة)، والتعرف علي أشكال العملاء وفن التعامل مع كل شكل وممارسة التعامل بالأساليب الحديثة والمرونة في استخدام الطرق الملائمة، وتعلم طرق فعالة في والاستماع والتكلم والتي تعمل علي المستوى اللاوعي وجولة في عقل العميل للتعرف علي برامجه العقلية وتغيير الاتجاه.
  • تعزيز دور الأندية الرياضة من خلال العلاقات العامة والانفتاح على المجتمع.

المصدر: العلاقات العامة،علي عجوة،2008العلاقات العامة،سمير حسين،2008العلاقات العامة،شيماء زغيب،2008فن العلاقات العامة،علي عجوة،2008


شارك المقالة: