الآدابالأدباء العربالشعر والشعراء

أبو إسحاق الزيادي

اقرأ في هذا المقال
  • اسمه.
  • من هو؟
  • نشأة أبو إسحاق الزيادي.
  • أشهر ما كتبه أبو إسحاق الزيادي.
  • مؤلفات الشاعر أبو إسحاق الزيادي.
  • وفاته.

اسمه:

وهو إبراهيم بن سفيان بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن زياد بن أبيه، المُلقّب بأبو إسحاق.

من هو؟

وهو من أبرز أدباء الأدب العربي وأشهر الشعراء البصريين في العراق.

نشأة أبو إسحاق الزيادي:

ولد الشاعر أبو إسحاق الزيادي في البصرة في العراق، لكن المؤرخين الأدبين لم يذكروا له زمن لولادته فقط أنَّه ولد في بصرة العراق، كما كان يعود نسب الشاعر أبو إسحاق إلى زياد بن أبيه. وكان من أبرز القائدين العسكريين في عصر معاوية بن أبي سفيان، في عصر الدولة الأمويّة، حيث كان يشتهر باسم الزيادي.


واهتمّ الشاعر والأديب أبو إسحاق باللغة العربيّة والنحو العربي كذلك، حيث تعلّم شعره وأخذه عن بعض العلماء العرب الذين درسوا النحو واللغة العربيّة، كأمثال عبد الملك الأصمعي، بالإضافة إلى أبو عبيدة معمر بن المثنى.


وأخذ الشاعر ابو إسحاق الزيادي النحو وتعلّمه عن سيبويه، كما اشتهر الأديب والشاعر إبراهيم بن سفيان الزيادي في عصر الدولة الاموية وشاع صيته، حيث قال فيه الكثير من الأدباء العديد من الأقوال كأمثال الجاحظ.


وتجمّع العديد من الطلاب حوله وتتلمذ على يده بعض الأدباء ومن أشهرهم: أبو العباس المبرد، بالاضافة إلى ابن قتيبه الديناري. وكتب أبو إسحاق الزيادي الكثير من الآراء النحوية واللغوية والتي رفعت به، حيث كانت سبباً لشهرته في العصر الأموي وتناقلت كتب الأدب آرائه النحوية.


وكتب العديد من التعليقات في كتاب سيبويه. وعندما قام الأديب السيرافي في شرحه لكتاب سيبويه ذكر بعض الآراء النحوية لأبو إسحاق الزيادي.

أشهر ما كتبه أبو إسحاق الزيادي:

  • ومن اشهر الآراء التي ذكرها أبو إسحاق الزيادي؛ هي رفضه لإعراب الأسماء الخمسة إعراباً لحركات مُقدّرة على الحروف.

  • مخالفة الشاعر لمذهب سيبويه.

  • ذهب إلى أَّن الأسماء الخمسة علامات إعرابها هي الحروف.

  • وصف المنادى البتة مرفوعة منصوبة.

مؤلفات الشاعر أبو إسحاق الزيادي:

كتب الشاعر من الكتب ثلاثة ونسبت اليه، بالإضافة إلى أنَّه نظّم القليل من القصائد الشعرية، هي:

  • الأمثال.

  • النقط والشكل.

  • تنميق الأخبار.

  • كتاب أسماء السحي والرياح والأمطار.

  • إخراج نكت كتاب سيبويه.

وفاته:

توفّي الشاعر أبو اسحاق إبراهيم بن سفيان الزيادي في بصرة العراق، في عام ألفان وتسعة وأربعون للهجرة الموافق لعام ثمان مئة وثلاث وستون للميلاد.


وقال فيه الشاعر الجاحظ: “وفينا اليوم ثلاثة رجال لغويون ليس في الأرض مثلهم، ولا يدرك مثلهم، أبو عثمان المازني، الثاني العباس بن الفرج الرياشي، الثالث أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالرحمن الزيادي وهؤلاء لا يُصاب مثلهم في شيء من الأمصار.

المصدر
أعلام الأدب العربي ، روبت كامبل.أعلام الأدب العربي، أدهم آل الجندي.تاريخ الأدب العربي، عمر الفروخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى