الآدابالأدباء العربالشعر والشعراء

أبو نصر الفارقي

اقرأ في هذا المقال
  • نبذة عن أبو نصر الفارقي.
  • مؤلفات أبو نصر الفارقي.
  • وفاة أبو نصر الفارقي.

نبذة عن أبو نصر الفارقي:

الحسن بن أسد بن الحسن بن الفارقي العباسي، يُعتبر من روّاد الأدب العربي في العصر العباسي في الدولة المروانية. وهو شاعر لغوي وأديب وكاتب سياسي، ترعرع في القرن الخامس الهجري. ولم يذكر الأدباء العرب والمؤرخون زمناً معيناً ومحدداً لولادته، غير أنَّهم ذكروا في الكتب أنَّ الكاتب والأديب اللغوي العربي الشاعر أبو نصر الفارقي، ولد في ميارفارقين الكائنة في ديار بكر.


واتصل الشاعر أبو نصر الفارقي ببنو مروان القبيلة العباسية. وعلى ديوان آمد “ديار بكر” جعله أبو المظفر المنصور بن مروان والٍ عليه.


وكان الشاعر أبو نصر الفارقي مُقفاً جنب أضلاعه في السياسة العربية في الدولة العباسية، حيث درس اللغة العربية واتقنها وكذلك النحو في اللغة، حيث كان من أفحل الشعراء العرب آنذاك. وكتب العديد من المُصنّفات في الأدب والنحو والبلاغة العربية.


وهو ناثر ومُصنّف نحوي لغوي عربي، حيث كان كثير التجنيس ورقيق الحواشي. وكان ملك شاه في أيام نظام الملك والسلطان، حيث كتب القصائد الشعرية ونظّمها، حيث استخدم الألفاظ والمفردات العربية غير الركيكة، حيث تضمن شعره على الغزل حيناً وعلى الهجاء حيناً آخر.


وعندما تولّى آمد وعندما عمل على استيفاء مالها قام الحاكم العباسي آنذاك بالقبض عليه، لكنه كان هنالك حاشيه كبيرة تجمّعت من أجل فكّ قيود القبض عن الشاعر أبو نصر الفارقي.

مؤلفات أبو نصر الفارقي:

كتب الشاعر أبو نصر الفارقي العديد من المؤلفات، التي كانت مضامينها عن الأدب واللغة والنحو بشكل عام، كما اختصّ بالشعر بشكل خاص. ومن أبرز ما كتبه الشاعر أبو نصر الفارقي ما يلي:

  • كتاب الألغاز.

  • كتاب الحروف.

  • كتب الشاعر كتاب عن الإفصاح في شرح أبيات مشكّلة في الصحاح، حيث كان هذا الكتاب و بتحقيق سعيد الأفغاني نشر هذا للطبعة وللمرة الأولى، في عام ألف وتسعمائة وثمانية وخمسين للميلاد. وللمرة الثانية في عام ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين للميلاد. وللمرة الثالثة في عام ألف وتسعمائة وثمانين للميلاد.

  • شرح اللمع، حيث شرح هذا الكتاب الشاعر ابن جني.

  • في عام ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين للميلاد، نشر للشاعر أبو نصر الفارقي ديوان شعري.

وفاة أبو نصر الفارقي:

توفّي الشاعر أبو نصر الفارقي في ميافارقين في ديار بكر، في تمام علم أربعمائة وسبعة وثمانين للميلاد، الموافق لعام ألف وأربعة وتسعون للميلاد. ودفن في الدولة المروانية آنذاك.

المصدر
الأعلام، خير الدين الزركلي.تاريخ الأدب العربي، عمر الفروخ.أعلام الأدب العربي، روبت كامبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى