الآدابالمكتبات

ما هي الأدوات التي كانت تستخدم للكتابة على العاج؟

اقرأ في هذا المقال
  • 1- ماهو العاج.
  • 2- المخرز أو المرقم.
  • 3- استخدام العاج.


ماهو العاج؟

هي مادة قاسية بيضاء غير شفافة. تتكون منها أسنان وأنياب الفيلة وفرس النهر والخنزير الأفريقي.

وهي مادة طويلة الدوام وليس من السهل تحطيمها. ولا تحترق ولا تذوب أو تتأثر بالماء.


وهي مادة كثيفة، ويمكن تطويعها بعد النحت وتُصبح برّاقة بعد الصقل.


وقد استعمل الإنسان البدائي العاج كثيرًا. وقد استعمله الرومان واليونانيين في الأبنية.


وفي نحت تماثيل الآلهة والبشر وفي الزخارف.


واستعمل المسلمون العاج في الزخارف وخير مثال على ذلك المنبر المملوكي.

في خانقاه الشريف بارسباي في القاهرة.

استخدم الأشوريون العاج على نطاق واسع في أدوات الزينة وغيرها دونت عليه نصوص مسمارية قصيرة.

إلاالألواح العاجية فقد ابتكروا طريقة جديدة في الكتابة عليها.

وربطوها بواسطة أحزمة الجلد أو المعدن وشكلوا منها ما يشبة الكتاب.

وقد عالجوا اللوح العاجي وغطوه بطبقة من الشمع ثم كتبوا عليه.


المِخْرَز أو المرقم


إن أداة الكتابة على العاج هو المخرز المعروف في الموروث الشعبي أو المرقم كما أطلق عليه حديثًا.

وهو قلم مدبب من الحديد وله مقبض، وقد أخذ الرومان هذه الطريقة نفسها فاستعملوها في ألواح العاج والعظام.

وكانت طريقتهم في الكتابة عليها:

هي أن يغمسوها في شمع ثم يحفروا على الشمع بالمخرز المعدني ومن ثم يصبوا الحبر أو الأصباغ على الكتابة.

حتى إذا جف أذابوا الشمع فتبقى الكتابة ظاهرة ثابتة.

استخدام العاج:


العاج من المواد النادرة التي اُستخدمت منذ أقدم العصور. ويرجع السبب في ذلك لكثافته ودقة حبيباته وقابليته للنقش والحفر.

برع القدماء في استعمال ناب الفيل. وكانت المنحوتات والمحفورات العاجية تُصنع أو تُرسم عليها صور ملونة.

وكان اللون الأحمر هو المُستعمل بوجه عام. إلى جانب اللون البني والأسود والأخضر.

واستخدم العاج في صناعات مُتعددة مثل الخلاخل وأطراف السهام والصناديق والأساور والأمشاط وصناعة التماثيل

وأيدي السكاكين والخناجر والسيوف والسياط وأرجل الأثاث واللوحات والأواني…الخ.

لم يكن من السهل الحصول على العاج فهو من المواد الخام التي لا يُمكن الحصول عليها من باطن الأرض أو


استخلاصها من المنتجات الزراعية وإنما مصدرها الوحيد هو أنياب الفيل وأنياب جاموس البحر.



وقد اُعتبر من المواد النفيسة وذلك لندرته. وصعوبة الحصول عليه.

المصدر
1- محمد علي العناسوة ، علم المرجعيات ، عمان: دار الياقوت ، 2000.2- مصطفى الرافعي ، فنون صناعة الكتابة .- بيروت: دار الجيل ، 1994 .3- علي سليمان ، الكتابة والمكتبات عبر العصور .- دمشق: مطبعة ابن حيان ، 1986 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى