الآدابالأدب العربي

أعلام الكُتّاب في العصر الأندلسي

اقرأ في هذا المقال
  • من أبرز أعلام الكُتّاب في العصر الأندلسي.

من أبرز أعلام الكُتّاب في العصر الأندلسي:

أولاً: ابن عبد ربه”ت328هـ”.

حيث كان شاعراً وكاتباً، وله في النثر كتاب” العقد والفريد” الذي قسمه إلى خمسة وعشرين باباً، حيث جعل لكل بابين منها اسم جوهرة لتقابلهما في العقد. وهو يجمع بين المختارات الشعريّة والنثريّة؛ لأنَّ أكثر مواده تتصل بالمشرق، فقد قال الصاحب بن عباد لما اطلع عليه: بضاعتنا رُدّتْ إلينا.


ثانياً: ابن شهيد”ت426هـ”.

وكان شاعراً وكاتباً. ومن آثاره النثريّة “رسالته في الحلواء”، رسالته المُسمّاة “حانوت عطار”، “رسالة التوابع والزوابع” وهي قصة خياليّة يُحكى فيها رحلته إلى عالم الجن واتصاله بشياطين الشعراء والكتّاب. وقد عرض من خلالها آراءه في اللغة ولأدب.


ثالثاً: ابن حزم”ت458هـ”.

اشتهر شاعراً وكاتباً. ومؤلفاته النثريّة كثيرة تتناول شتى الموضوعات في الفقه والأدب والأنساب والتاريخ.


رابعاً: ابن سيدة” ت458هـ”.

وكان أعلم الناس بغريب اللغة. ومن أشهر مؤلفاته كتابي”المخصص”، “شرح مشاكل أبيات المتنبي”، ابن عبد البر وكان من أهل قرطبة. واشتهر برسائله التي يغلب عليها الاتجاه السيسي والحديث عن الصدراقة والمودة. وقد وصف الشطرنج.


خامساً: ابن زيدون” 463هـ”.

وقد أفتن برسائله، فكتب الهزلية على لسان ولادة إلى ابن عبدوس يسخر منه، كما سخر الجاحظ في رسالة التربيع والتدوير من كتاب أحمد بن عبد الوهاب. وقد ساق ابن زيدون تهكمه في سيول من الأشعار والأمثال وأسماء الرجال.

وحرص على تناسق الإيقاع، فكان السجع نائباً عن الأوزان والقوافي، كما كتب الرسالة الجديّة يستعطف فيها قلب ابن جهور فيخرجه من السجن، حيث بدأها بالنثر وختمها بالشعر وهي من حيث القيمة الفنيّة لا تقل عن الهزليّة.


سادساً: تمام بن غالب بن عمر” ت436هـ”.

وهو من أعلام النحويين واللغويين ويُعرَف باب التياني نسبة إلى التين وبيعه. ومن كتبه “الموعب في اللغة”، “تلقيح العين”. وكان من أهل الأدب، إلى أبي غالب أيام غلبته على مرسية، أبو غالب ساكن بها، ألف دينار أندلسية على أن يزيد في ترجمة كتاب ألفه تمام لأبي الجيش مجاهد فلم يفعل ورد الدنانير. وقال: “والله لو بذل لي ملء الدنيا ما فعل ولا استجرت الكذب، لأنَّي لم أجمعه له خاصة لكن لكل طالب”.


سابعاً: الجاج يوسف بن سليمان بن عيسى” ت476هـ”.



ومنهم أبو الحجاج يوسف بن سليمان بن عيسى المعروف بالأعلم؛ لأنَّه كان مشقوق الشفة العليا، والشنتمري؛ نسبة إلى شنتمرية من بلاد الأندلس. وله شروح على الكتب المشرقية وعلى دواوين بعض الشعراء الجاهليين.

المصدر
الأمالي، ابو علي القالي.الكامل في اللغة والأدب، المبرد.الأغاني، الاصفهاني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى