اقتباساتالآداب

إقتباسات في أيلول

هل شهرُ أيلول الذي يكتبني؟ أم أنّ من يكتبني هو المطر؟

بيني وبينكِ الله، وزهرُ أيلول، وكرَّاساتٌ للذِّكرى، وطبشورُ من الأحلامِ، ووجوهٌ تسكنُ الذّاكرة.

إبراهيم القهوايجي

على هذه الأرض ما يستحق الحياة، نهايةُ أيلول، سيّدةٌ تترُكُ الأربعينَ بكاملِ مشمشها، ساعةُ الشّمس في السّجن، غيمٌ يُقلّدُ سِرباً من الكائنات، هتافاتُ شعبٍ لمن يصعدونَ إلى حتفهم .

محمود درويش

عندما يحلّ أيلول تاسع أشهر السّنة، تَمرُّ فوقَ قريتها أسرابٌ كثيرةٌ من طيورٍ كبيرةِ الحجم، قويةِ الجناحين، يعرفها السّكان”طيور أيلول”، ويتلفَّتُ النّاس نحو الفضاء الموشّح ببواكير الغمام، يراقبونَ الطّيور، وفي صدورهم غصّات انفعال، إنَّ هذهِ الطّيور المهاجرة تسجّلُ نقطة جديدة في دائرةِ الزّمن، ويذكرونَ أنّ فصلَ البرد أصبحَ على الأبوابِ، ويقفُ شيخٌ في منتصفِ الطّريق يسندُ ثُقله إلى عصاً من السنديان ويمسح شاربيه.

أملي نصر الله

ما بالُ أيلولَ يدعوني وأتبعهُ إلى الصَّبوح كأنِّي عبدُ أيلولِ

الحسن ابن الهاني

الشعر يأتي دائماً
مع المطر
و وجهكِ الجّميل يأتي دائماً
مع المطر
و الحُبّ لا يبدأُ إلا عندما
تبدأُ موسيقى المطر
إذا أتى أيلول يا حبيبتي
أسأل عن عينيكِ كَلّ غيمة
كأنَ حُبِّي لك
مربوطٌ بتوقيتِ المطر

نزار قباني

هل شهرُ أيلول الذي يكتبني؟ أم أنّ من يكتبني هو المطر؟

نزار فباني

كنّا على أبوابِ أيلول، وكنتُ سعيداً أو ربَّما في حالةِ ترقُّب للسعادة،
ستعودين أخيراً، كنتُ أنتظرُ الخريف كما لم أنتظرهُ من قبل، كانت الثّياب الشّتويّة المعروضة في الواجهات تُعلنُ عودتك، الّلوازم المدرسيّة التي تملأُ رفوفَ المحالِّ تُعلنُ عودتك، والرّيح، والسَّماء، البرتقاليّة، والتقلّبات الجويّة كلّها كانت تحملُ حقائبك.

أحلام مستغانمي

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى