الآدابالأدباء العربالشعر والشعراء

ابن سهل الأندلسي

اقرأ في هذا المقال
  • اسمه.
  • من هو؟.

اسمه:

وهو إبراهيم بن سهل الإسرائيلي الإشبيلي، المُلقَّب بأبو سهل الأندلسي.

من هو؟

هو أحد الشعراء العرب ومن أشهرهم، كما صُنّف من الشعراء الذين نظَّموا الشعر العربي على النظام التقليدي. وتعود أصوله إلى عائلة يهودية، حيث ولد في إشبيلية في بلاد الأندلس في سنة ألف ومائتان واثنتا عشر للميلاد، حيث كان يتبع الديانة الإسلامية.


وكتب القصائد الشعرية ونظَّمها، حيث كانت قصائده تتميّز باحتوائها على الغزل والمجون والخمر والموشحات كذلك. وغادر إشبيلية بسبب سوء الأحوال السياسية فيها. وفي القرن السابع وتوجَّه إلى جزيرة منورقة وبقي فيها سنة أو أكثير بقليل.


وكتب الكثير من المؤلفات الأدبية، منها: ديوان إبراهيم بن سهل الأندلسي. وعند حصار إشبيلية كتب الشاعر ابن سهل الأندلسي قصيدة وفيها يستصرخ أهل العدوة، كما حفَّزهم على المشاركة في نصر الدين الإسلامي.


ووصف الغزل الذي ذكره الشاعر في قصيدته بأنَّه رقيق التركيب والمعاني، سليم من حيث اللغة والألفاظ، كما يتوكأ على قصة سيدنا موسى عليه السلام كما ذُكرت بالقرآن من أجل توليد و خلق المعاني. ومن ثمَّ توظيفها توظيفاً تاماً لإظهار الغرض المراد منها.


وأمّا عن شعره الذي احتوى على الخمريات والطبيعة كان قليلاً جداً، كما أظهر فيها حكمته وقدرته على التصرّف به. كما صوّر الشاعر ابن سهل الحياة السلسة التي كان يعيش فيها في تلك الفترة من الزمن، حيث استخدم فنّ المديح لأجل كتابته للقصائد الشعرية؛ وبهذا التزم بقواعد القصيدة المدحية التقليدية.


وبالنسبة لوفاة الأديب والكاتب والشاعر ابن سهل الأندلسي، فقد اتصل أبي علي بن خلاص الذي كان وزيراً وصاحب سبتة كما أصبح الشاعر ابن سهل كاتبه. وأبرز ما يُفسّر ذلك هو طرح لقب الكاتب على الشاعر ابن سهل، حيث مات غرقاً عندما أرسله الوزير أبي علي إلى رحلة مع ابنه من أجل توصيل هدية إلى صاحب تونس؛ حيث غرق بسبب عاصفة هوجاء. وكان ذلك ما بين فترتين من الزمن مختلفتين، إحداهما ستمائة وستة وأربعين للهجرة وأخرى لعام ستمائة و تسعة وأربعين للهجرة، بحسب اختلاف المؤرخين في ذلك الزمن.


ونبغ وأبدع الشاعر ابن سهل الأندلسي في كتابة الموشحات العربية. وله أزجال ذكرها ابن حجة الحموي في الأمل ذلك.

المصدر
أعلام الأدب العربي، طه حسين.أعلام الأدب العربي، روبت كامبل.أعلام الأدب العربي المعاصر، أدهم آل الجندي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى