اقتباساتالآداب

اقتباسات من ذاكرة للنسيان

اقرأ في هذا المقال
  • اقتباسات من كتاب ذاكرة للنسيان

لا قهوة تشبه قهوة أخرى لكلّ بيت قهوته ولكلّ يد قهوتها لأنّه لا نفس تشبه نفساً أخرى.

محمود درويش


السّاعة الحادية عشرة وعشرون ألف قذيفة وثلاثون ثانية.


القهوة لا تُشرب على عجل، القهوةٌ أخت الوقت تُحْتَسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرّائحة، القهوة تأمّل وتغلغل في النّفس وفي الذّكريات.


أريد رائحة القهوة ..

لا أريد غير رائحة القهوة ..

ولا أريد من الأيّام كلّها غير رائِحة القهوة.

صوت الماء مرايا لعروق الأرض الحيّة

صوت الماء هو الحريّة

صوت الماء هو الأنسانيّة.

في الخريف لا يكون البحر بحرياً، يكون سجّادة من ماء، ويكون الضّوء قصباً..

وفي الخريف تسكت أجراس البحر، وتقرع أجراس الدّم.


وفي الخريف تذبل الحمامة..

وفي الخريف يتحوّل القلب إلى تفّاحة ناضجة..

وفي الخريف تنكسر الذّاكرة فيسيل الخمر من النّسيان.

تتقدس أيديكم أيها القابضون على الحجر الأخير وعلى الجمر الأخير..

لتتقدّس أيديكم الرّافعة وحدها جبالاً من أنقاض الفكر اليتيمة،

وليتحوّل ظلّكم المحروق إلى رماد عنقاء يُجدِّدكم لتبنوا منه ومنكم مغارة لطفل يُولَد. .


ولتُنبِت أسماءكم حبقاً وريحاناً على سهل يمتدّ من خطاكم،

سهل لتهتدي حبَّة القمح إلى ترابها المسروق.



أيّها المشرقون فينا أقماراً

يعجنها دم سخي ينادي حرَّاس القلعة الهاربين إلى صفوف الأعداء،

فما يجيب سوى الصّدى السّاخر:

وحدكم!!.


أين الرّسامون؟

قلت: أيّ رسامين يا فايز؟

قال: رسّامو بيروت

قلت: ماذا تريد منهم؟

قال: أنْ يرسموا هذه الحرب على جُدران المدينة

قلت: ماذا دهاك يا فايز، ألا ترى سقوط الجدران؟



 نمتُ قبل ساعتين .. وضعتُ قطعتي قُطنٍ في أُذنيّ

ونمت بعدما استمتعتُ إلى نشرة الأخبار الأخيرة ,

لم تقل إنّي ميّت , معنى ذلك أنّني حيّ ..

تفقّدتُ أعضاء جسمي فوجدتها كاملة : عشر أصابع تحت

عشر أصابع فوق ..عينان .. أُذنان .. أنف طويل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى