الآدابالمكتبات

التصنيف العملي

اقرأ في هذا المقال
  • 1-مفهوم التصنيف العملي.
  • 2-خطوات التصنّيف العملي.
  • 3-المصادر التي يتبعها المُصنف لتحديد الموضوع من أجل التصنيف.
  • 4-الأسس الت تقوم عليها خطة التصنيف.

مفهوم التصنيف العملي:

هو وضع أوعية المعلومات التي تعالج موضوعًا معينًا ما في مكان واحد على الرفوف بغرض تيسير الوصول إليها واستخدامها بأقل وقت وجهد ممكنين، ويجب أن يكون تصنيفًا دقيقًا، لأنَّ أيَّ خطأ في رمز التصنيف سيؤدِّي إلى وضع الكتاب أو أي وعاء معلومات آخر في مكان غير مخصَّص له أصلًا على الرفوف وسيصعب على القارئ الوصول إليه، ويحتاج التصنيف العملي إلى أن يكون المُصنّف ذو ثقافة عامَّة، و دراية ومعرفة بطرق اختيار رؤوس الموضوعات وتحديدها بدقة عالية، وفهم شامل لنظام التصنيف المُتَّبع بالمكتبة حتى يكون عنده القدرة إعطاء كل موضوع رمز التصنيف الخاص به .

خطوات التصنّيف العملي:

1- القراءة الدقيقة للمعلومات للتعرُّف على المعلومات التي يبحث عنها القارئ.

2-تحديد رؤوس الموضوعات التي يبحثها وعاء المعلومات.

3-الدلالة على رأس الموضوعات برمز من رموز نظام التصنيف المستخدم أي تحديد مكان الموضوع حسب الترتيب المنطقي لنظام التصنيف وإعطاء الموضوع رمز التصنيف الخاص به بدقَّة.

4-تثبَّيت رقم التصنيف في المكان المخصَّص له في بطاقة الفهرسة، وعلى كعب الكتاب أو أيِّ وعاء معلومات آخر.

المصادر التي يتبعها المُصنف لتحديد الموضوع من أجل التصنيف:

1-صفحة العنوان: لأنَّها تحمل العنوان الرئيسي والعناوين الفرعيَّة والبديلة للكتاب.

2-قائمة المحتويات: لأنَّها تحتوي على فصول الكتاب والموضوعات التي تناولها الكاتب في كتابه.

3-المقدمة: يستعرض فيها الكاتب الأهداف الرئيسية من تأليف الكتاب وموضوعات الكتاب وفصوله وفئات المستفيدين منه.

4-السلسلة: إنَّ عنوان السلسلة يشير إلى موضوع الكتاب.

5-قائمة المصادر والمراجع المُستخدمة بالكتاب: لأنَّها تحتوي على مصادر ومراجع اعتمد عليها المؤلِّف في كتابة مادة الكتاب وأفكاره.

6-الكشاف الموضوعي: يوجد في نهاية الكتاب وفيه يتمُّ ترتيب الموضوعات والمصطلحات الواردة في الكتاب هجائيًا، ويمكن معرفة موضوع الكتاب من خلاله.

7-المؤلف: في صفحة العنوان أو الغلاف الخارجي يتمُّ ذكر معلومات تتعلَّق بالكاتب فيما يخُصُّ مؤهلاته وتخصُّصه ومؤلفاته السابقة.

8-فصول الكتاب: إنَّ قراءة فصول الكتاب وصفحاته تُعطي فكرة أفضل عن موضوع الكتاب.

9-المصادر الخارجية: عندما يصعُب على المُصنَّف تحديد موضوع الكتاب من المصادر السَّابقة فإنَّه يلجأ إلى مصادر أُخرى باستشارة الأختصاصيين، والبحث في قوائم الناشرين وفهارس المكتبات الأخرى.

القوانين والقواعد العامة للتصنيف:

من أجل التصنيف على أفضل وجه يوجد مجموعة القواعد والقوانين المختلفة التي يجب أن يتَّبعها المُصنَّف:

1- أن يتبع المُصنَّف نظام التصنيف المعتمد في المكتبة ولا يعتمد على ذاكرته.

2- أن لا يعتمد المُصنَّف على العنوان، لأنَّه لا يشير دائمًا إلى موضوع الكتاب.

3- تصنيف الكتاب حسب موضوعه الدَّقيق وحسب الموضوع الذي قصده المؤلف

4- تصنيف موضوع الكتاب تحت رمزه الدَّقيق والمباشر.

5- تصنيف الكتاب في المكان الذي من المتوقَّع لجوء أكبر عدد ممكن من القُرَّاء اليه والأستفاده منه.

6- تصنيف الكتاب تحت مُسمَّى دقيق حتى يعبِّر عن مادته تعبيرًا دقيقًا، فالكتاب الذي يتحدَّث عن الهندسة الكهربائية يُصنَّف تحت هذا الموضوع وليس تحت الهندسة بشكل عام.

7- تصنيف الكتاب حسب الموضوع ثمَّ المكان، مثال: المكتبات الأردنية، يُصنَّف هذا الكتاب حسب الموضوع أولاً وهو المكتبات، ثمَّ يُضاف إليه رمز المكان وهو الأردن.

8- تصنييف الكتاب تحت الموضوع المبحوث عنه، وليس حسب الموضوع الذي جرى تبنيه كمظهر من المظاهر، مثال: المظاهر الاقتصادية للتربية والتعليم، يُصنَّف تحت التربية والتعليم وليس علم الاقتصاد.

9- إذا اشتمل الكتاب على رأيين مختلفين، وتبنَّى المؤلف أحدهما بينما خالف الثاني، فيُصنَّف تحت الرأي الذي تبناه المؤلف.

10- إذا عالج الكتاب موضوعين أو أكثر، فيُصنَّف حسب الأُسس الاتية:

  • إذا عالج الكتاب موضوعين أثر أحدهما على الآخر، فيتم تصنيفه تحت الموضوع المؤثر فيه، مثال : أثر التدخين على أمراض القلب، يُصنَّف تحت أمراض القلب.
  • إذا عالج الكتاب موضوعين، وتساويا في عدد الصفحات، يتمُّ تصنيفه تحت الموضوع المبحوث عنه أولاً .
  • إذا عالج الكتاب موضوعين، وكان أحدهما أكثر شمولاً من الآخر، يُصنَّف تحت الموضوع الأكثر شمولاً.
  • إذا عالج الكتاب ثلاثة مواضيع وأكثر، فإنَّه يُصنف تحت الموضوع الأصل الذي يجمع هذه الموضوعات.

الأُسس التي تقوم عليها خطة التصنيف:

1- تجميع الكتب في مجموعات حسب الصِّفات المشتركة التي تجمعها في قسم واحد.

2- ربط مجموعات الكتب حسب الصَّلات الموضوعيَّة التي تُقرِّب بين المواضيع المختلفة.

3- وضع الكتب في ترتيب مرن على رفوف المكتبة، بحيث يُمكن إضافة كتب جديدة واستبعاد كُتب أُخرى، دون إحداث خلل في الترتيب الموضوعي للكتب.

4- وضع رموز لترقيم الكتب، لتسهيل طلبها وإعادتها إلى أماكنها وترتيبها.

5- مراعاة التسلسل المنطقي في ترتيب الكتب من العام إلى الخاص، أي من قسم إلى فرع، إلى فرع أدق.

6- ربط رفوف المكتبة ببطاقات الفهرس، بحيث يُمكن الاستدلال على مكان الكتاب عند البحث في البطاقات.

المصدر
1-التصنيف العملي للمكتبات للدكتور محمد أمين النبهاوي.2-المرجع في علم المكتبات والمعلومات للدكتور عمر همشري.3-أساسيات التصنيف للدكتور ربحي عليان.4-مقدمة في الفهرسة والتصنيف للدكتور حسن عبد الشافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى