الآدابالمكتبات

الفهرسة

اقرأ في هذا المقال
  • 1- مفهوم الفهرسة.
  • 2- أهمية الفهرسة.

اقرأ في هذا المقال:

مفهوم الفهرسة:

الفهرسة: هي عمليَّة الإعداد الفني لأوعية ومصادر المعلومات من كتبٍ، ودوريَّات، ومُخطوطات، وموادّ سمعيّة وبصريَّة، ومُصغّرات فيلمية، بهدف أن يصل المُستفيد إليها بأسهل الطُّرق، وفي أقلِّ وقت وجهد ممكنين، ويمكن تعريفها أيضًا بأنها: عملية إنشاء الفهارس، وهي عملية الوصف الفني لموادّ المعلومات، وتُعد هذه العملية من أهمّ العمليات الفنية التي تقوم بها المكتبات ومراكز المعلومات، ومن أكثرها تعقيدًا في نفس الوقت.

وإذا عرفنا الفهرس: بأنَّهُ قائمة بالمواد المكتبية التي تشتمل عليها مكتبة، أو مجموعة مكتبات، مرتَّبة وفق خطة معينة، فإن عملية إعداد هذه القائمة هي الفهرسة.

أهمية الفهرسة:

يُوصف عصرنا الحاضر بأنَّهُ عصر انفجار المعلومات، أو ثورة المعلومات، وذلك لأنَّ الاهتمام الواضح بالبحوث والدراسات في مختلف المجالات، أدَّى إلى حدوث فيضان هائل في الكمّ، والنوع لمصادر المعلومات، ممّا أدّى إلى نموّ وتطوُّر المجموعات المكتبية، ومراكز التوثيق والمعلومات، وأصبح من الصَّعب الاعتماد على الجهود الفردية في السيطرة على هذا الكمّ الهائل من المجموعات، ومن هنا برزت أهمية الفهرسة في علوم المكتبات، والتوثيق، للسَّيطرة على المعرفة الإنسانية، وتقديمها موصوفة ومنظَّمة للدارسين، والباحثين للاستفادة منها في مختلف المجالات.

إنَّ مصادر المعلومات وأوعيتها أخذت في الآونة الأخيرة أشكالًا مختلفة عن الشكل التقليدي، المُتمثّل في الكُتب والكتيبات، والنّشرات، والصُّحف، والتقارير، إلى أشكال غير تقليدية، تتمثَّل بالمواد السمعية، والبصرية، والمصغرات الفيلمية ومُستخرجات الحاسوب.

كما وتعدَّدت اللُّغات التي تنتج مصادر المعلومات، من هنا واجهت المكتبات ومراكز المعلومات مشكلات عديدة، في جميع الجوانب والعمليات الفنية، والتنظيمية، وأصبحت الحاجة ماسة إلى تطوير نُظم وإجراءات فنيَّة مناسبة، وإلى ابتكار أساليب وأدوات جديدة، يمكن بواسطتها التَّحكُّم في مصادر المعلومات، وتنظيمها؛ لتسهيل استخدام المستفيدين بمختلف فئاتهم وأهتماماتهم، وبالتالي أصبح من الضروري وجود فهارس متكاملة ودقيقة لتحقيق أغراضها.

فالفهرسة إذن عملية فنيَّة أساسية وهامّة، وبدونها تصبح المكتبات، ومراكز المعلومات مجرد مخازن لمصادر المعلومات فقط، وبالتَّالي تفشل في تأدية وظائفها، وخدماتها الأساسية، ولذلك يمكن القول أنَّ نجاح المكتبات ومراكز المعلومات، في تحقيق أهدافها يتوقَّف بدرجة كبيرة على مدى نجاح عملية الفهرسة، وعملية إعداد الفهارس بطرق علميَّة.

المصدر
1- أساسيات الفهرسة للدكتور ربحي عليان.2- المدخل إلى علم الفهرسة للدكتور محمد فتحي عبد الهادي.3- الفهرسة العلمية والعملية للدكتور محمود أحمد إتيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى