الآدابعلم النحو

اللغة العربيّة

اقرأ في هذا المقال
  • نشأة اللغة العربيّة.
  • اللغة العربيّة لغة توقيفية و لغة إصطلاحيّة.
  • آراء بعض علماء اللغة حول نشأة اللغة العربيّة.


نشأة اللغة العربية



ينظر بعض اللغويين أنَّ اللغة العربيّة هي عبارة عن استعداد فطري، جعله الله سبحانه و تعالى غريزة في سيدنا آدم عليه السلام، وذلك حتى يعبّر عن كل ما هو معنويٌّ أو ملموسٌ بكل كلمة خاصَّة في الكلمة ذات حركة و صوت.

بعدها انقرضت وذلك لعدم استعمالها، حيث اختلفت الأقوال و الأحاديث حول نشأة اللغة العربيّة، فمنهم فريق يرى أنَّ اللغة العربيّة توقيفية مُلهمة، وفريق آخر يرى أنَّها لغةٌ اصطلاحيّة.


اللغة العربية لغة توقيفيّة ولغة إصطلاحية:

  • اللغة العربية لغة توقيفيّة؛ ذك لأنَّه يرى بعض الدارسين لأصل اللغة العربيّة أنّ المُسمّيات وُجدت كما هي، حيث كان ذلك إمّا بالتلقين؛ أي عرض المُسمّيات واحدة واحدة وذلك يكون من خلال سماعها، والأخرى بالإلهام؛ أي عرض ثمَّ إلقاء العِلم و كذلك المسمّيات في نفس المُلتقى.
  • اللغة العربيّة اصطلاحاً؛ في ذلك العديد من الأحاديث التي تؤكد على هذا الرأي وهو كالآتي:
    * أعتبر ديمقريطس أنَّ اللغة ظاهرة اجتماعية يتفق عليها البَشر و يصطلحون عليها، حيث تتطور بتطورهم، وهي بالتالي ليست سماوية.

    * أعتبر عالِم اللغة الجُبّائي أنّ الإلهام في اللغة لا يكون إلّا من خلال وضعها في صيغٍ مُعينة.

    * وضّح العالم ابن جني أنَّ أصل اللغة العربيّة من خلال وضع حُكمين أو ثلاثة اسماً ولفظاً لكل شيء.

آراء بعض عُلماء اللغة العربيّة حول نشأة هذه اللُغة:

  • يعتبر المصريون القدماء أنَّ اللغة منحة من آلهة السماء، أي آلهة الحكمة، وقد استقبلها الإنسان كما هي مُجرَّدة.

  • قال اليوناني هرقليطس” أنَّ اللغة إلهام هابط من السماء أيضاً، وعِلمُ الأسماء يؤدي إلى علم الأشياء، ذلك لأنَّنا حين نعرف وندرك حقيقة الاسم نعرف بالضرورة حقيقة المُسمّى”.

  • وبيَّن عبده بدوي أنَّ اللغة العربيّة، كانت غالبة لغبة الدِّين الذي جاء بلسان العرب.

  • جاءت أغلب الأقوال في الإسلام مُبينة أنَّ اللغة العربيّة توقيفيّة؛ اعتماداً على قول الله تعالى( وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31)  قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)) صدق الله العظيم.


    و يفسر ابن فارس قول الله تعالى بأنّه علّم آدم ما شاء من الأسماء، وبعدها علّم بني آدم ما شاء أيضاً، حتى علّم النبي محمد عليه الصلاة و السلام ما لم يُعلِّم أحداً من قبل، ولا نحصر المعنى بتعلُّم الأسماء فقط، وإنّما علّمه أيضاً الأفعال وكذلك الحروف؛ فالتكلُّم بالأسماء فقط لا يتم.

المصدر
كتاب المدهش/ لإبن الجوزي.ألفية ابن مالك.نهج البلاغة في اللغة العربيّة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى