الآدابالشعر والشعراء

المُعلّقات

الشعر الجاهليّ و المُعلّقات.

اقرأ في هذا المقال
  • المُعلّقات العشر.
  • شعراء المُعلّقات العشر وأبرزهم.
  • مُعلّقة امروء القيس.
  • مُعلّقة عنترة بن شداد.
  • مُعلّقة طرفة بن العبد.
  • مُعلّقة الحارث بن حلزة.
  • مُعلّقة زهير بن أبي سلمى.
  • مُعلّقة عمرو بن كلثوم.
  • مُعلّقة لبيد بن ربيعة.

وهي أشهرُ ما كتبَ العربُ في الشّعر، وهي قصائدُ جاهليَّة من المُطوَّلات، ومنهم من قال بأنَّها سبع، ومنهم من قال بأنّها ثمانٍ، وجعلها سواهم عشراً، وتُعَدُّ أروع وأجمل ما كُتِبَ وقيل في الشِّعر العربيّ، ولهذا السبب اهتمُّوا بها وكتبوها ودوَّنوا شروحاً لها، وهي قصائدُ العرب التي تُعلَّق في آذهانِهم، والتي بلغّت الذّروة في عصرها، وتضمّنت أبياتها أروع البيان، وأجمل الصُّور والخيالات، حيث تعدَّدت أغراضها الشعرية، وتحتوي المُلّقات العديد من الألفاظ والتراكيب الغريبة، حيث كانت تبدأ بذكر الأطلال وإضافةً إلى ذكر ديار المحبوبة، بالإضافة إلى أنّها كانت سهلة الحفظ، حيث تكون هذه المُعلَّقات شعاراً للمُحبوبة.

توضيح معنى المُعلّقات:

ذُكِرت كلمة مُعلقات في المعجم: وأصل كلمة” المُعّلقات” من الجذر اللغوي ( عَلَقَ): فالمعلقات في اللُّغة من العِلق: وهو النفيس في كل شيء، وفي حديث حذيفة : “فما بال هؤلاء الّذين يسرقون أعلاقنا ” أي نفائس أموالنا، و العَلق: هو كل ما عُلِّق.

أما إصطلاحاً: هي قصائد بلغ عددها السبع أو العشرعلى القول، وبرزت معالم وصِفات و خصائص الشعر الجاهليّ فيها بوضوح، وحتى عُدّت من أفضل ما وصلنا عن الجاهليين من آداب.

سبب تسمية المعلقات بهذا الاسم :


ذلك لأنَّها كالعقود النفيسة تعلَّق في أذهان قارِئِها وذلك؛ لِما تحتويه من مواضيع تهمُّ و تؤثّر على القارىء، حيث يُقال بأن هذه القصائد كانت تُكتب بماء الذهب وتُعلّق على أستار الكعبة قُبيل مجيء الإسلام.

خصائص المُعلّقات :

  • موضوعاتها مُتعدّدة، وأغلبها بيدأ بالوصف أو الغزل ثم الانتقال إلى الغرض .
  • تتَّصف المُعلّقات بالصدق في التعّبير.
  • تنقل المعلقات صورة الحياة آنذاك.
  • يكثر في شعر المُعلّقات التشبيه الحسي في وصف الأشياء، والأشخاص.
  • يتميّز الشعر الجاهلي بموسيقى هادئة حيناً و صاخباً حيناً آخر.
  • يتّسم شعر المُعلقات بلغة فخمة التراكيب.

يُقال بأن المُعلّقات يبلغ عددها سبع يُضاف إليها ثلاث أخرى وهي :

  • مُعلّقة امرؤ القيس: إحدى القصائد السَّبع الطوال، كتبها الشاعر امرؤ القيس الكنديّ الذي يسمّى” بالملك الضليل ” وهي أشهر المُعلّقات، وقالها امرؤ القيس في القرن السابع ميلادي، وتُرتَّب ضمن أحسن ما قيل في الشعر العربي ّ، ونظمت على البحر الطويل، وقد اختلف الرُّواة في عدد أبياتها منهم من قال بأن عدد أبياتها هو 77 بيت، والبعض الآخر قال بأنّها وصلت إلى 81 بيت، و آخرون قالوا بأنّها تصل إلى 92 بيت، وكان الغرض الأساسي من البيت هو الغزل والوصف، وكانت تحتوي على الكثير من المواضع منها الوقوف على الأطلال، و الغزل القصصي، ووصف الفرس، والليل، ورحلة الصيد .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طرقة بن العبد : إحدى مُعلّقات الشعر، كتبها الشاعر العربيّ طرفة بن العبد، احتوت هذه المعلقة على 121 بيت، امتاز شعره بالإنسانيّة، و براعة التشبيه، ولهُ ديوان شعر أشهر ما قيل فيه هو المُعلّقة.

في المعلقة ثلاثة أقسام كبرى:

  • القسم الغزلي من (1 ـ 10).
  • القسم الوصفي (11 ـ 44).
  1. القسم الاخباري (45 ـ 99).


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مُعلّقة الحارث بن حلِّزة اليشكُري: إحدى شعراء المعلقات السبع الطِوال، من أهل العراق، وأطلق على أبيه حِلِّزة بسبب بُخله، وتحتوي هذه المُعلّقة على 85 بيتاً، حيث أنشد مُعلّقته على المَلِك عمرو بن هند وذلك ردّاً على عمرو بن كلثوم، وقد أعدَّها مجموعة من الأشخاص في قبيلته لكي ينشدوها عنه، لأنّه كان مُصاباً بالبرص وكَرِه أن ينشدها من وراء سبعة ستور ثم يغسل أثره بالماء.

نُظِمت هذه المُعلّقه في خمس وثمانين بيتاً، وكتبت بين عامي 554 و569 م ، طُبِعت في إكسفورد عام 1280م، فقد شرحها الزّوزني، ثمّ في بونا سنة 1827 م. حيث تُرجمت إلى اللّاتينيّة والفرنسيّة.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


زهير بن أبي سُلمى : حيث كتب المُعلّقة الرابعة، حيث تُعدُّ أحد أشهر قصائد الحِكمة، واحتوت هذه القصيدة على 62 بيتاً، وينتمي زهير بن أبي سلمى إلى قبيلة مزينة، وهي إحدى قبائل مصر، وترعّرع في بيت كُلّه شعراء، وحيث كانت أختاه شاعرتين، وكان ابناه كعب بجير شاعران، حيث كتب مُعلّقته لمدح مُصلِحين قَد أصلحوا بين بني عبس، وبني فزارة، وتسمّى قصائده بالحوليات؛ وذلك لأنّه كان ينظمها في أربعة أشهر، ويهذّبها في أربعة أشهر، و يعرضها على خواصّه في أربعة أشهر.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


عمر بن كلثوم : وهي المُعلّقة الخامسة، وهي من أغنى الشعر الجاهلي الذي يحتوي على العناصر الملحمية، والحماسية، والعِزّة، ولد في شمال الجزيرة العربيّة، في بلاد ربيعة، حيث تجوّل فيها وفي الشام، والعراق.

والمعلقة تضمُّ مئة بيت أنشأ الشاعر قسماً منها في حضرة عمرو بن هند ملك الحيرة لحل الخلاف الناشب بين قبيلتيّ بكر وتغلب، والملك استشاط غَضباً حين وجد أنَّ الشاعر لا يقيم له وزنَاً ومات الشَاعر سنة نحو (600) للميلاد.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عنترة بن شداد: تُعدُّ مُعلّقة عنترة بن شداد من إحدى القصائد باللغة العربيّة، كُتبت في القرن السادس ميلاديّ، ونظّمت على البحر الكامل، وغنّيت بالوصف والحماسة، و تحتوي هذه المُعلّقة على 79 بيتاً، وأشتهر عنترة بن شداد بكتابته لقصائد الفروسيّة، وتغزّل بابنة عمّه عبلة، وسمّي بالفلحاء؛ لتشقّق في شفتيه.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


لبيد بن ربيعة : يبلغ عدد أبيات المُعلّقة 89 بيناً، وقَدِم إلى النبي وأسلم وحَسُنَ إسلامه، قال معلّقته للشاعر النابغة الذُبياني، عندما رأى عليهِ علامات الشاعريّة فقال له:”يا غلام إن عينيك لعينا شاعر أنشدني”

أنشدهُ اثنتين فقال له: زدني فأنشده المعلقة فقال له النابغة: اذهب فأنت أشعر العرب، وفي رِواية أشعر هَوازِن، ولم يقل في الإسلام إلا بيتا واحدا، وهو:

الحمد لله إذا لم يأتنِ أجلي حتى لبست من الإسلام سربالاً


المصدر
كتاب مُعلّقات الشعر وأخبار الشعراء.كتاب شرح المعلقات العشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى