اقتباساتالآداب

الوفاءُ بالحبِّ

للوفاءِ معانٍ كثيرة، أجملُها صديق قلبهُ يفيضُ باهتمام لا يجفّ.

الوفاءُ‬ فى نَظري هو لونٌ من ألوانِ التَّماسك الرّوحى، وذلك هو السَّبب فى تِعدادهِ من مَكارم الأخلاق.

زكي مبارك

يَختلطُ الأمرُ على البعض، فَيَخالونَ أنّ الوفاءَ يعني الاستمرار في الزّواج “مَهما كلَّف الأمرُ”.

جمانة حداد

حُبُّكَ لِي حُبٌّ افتراضيٌّ، ووفاؤُكَ لِي وفاءٌ افتراضيٌّ، وحدَهُ موتي الافتراضيّ حقيقيّ كالتّنفسِ.

كاليماكوس

أوفَى حُبٍّ لدى البشر هو حُبُّ الطَّعامِ.

جورج برناارد شو

كم تَمنّيناكِ.. فلمّا صِرتِ لَنا صِرتِ لِغيرِنا، ثمّ أنتِ كما أنتِ لا وفاء فِيكِ لأحدٍ.

محمد العدوي

كم كانت درجاتُكِ في امتحانِ الوفاءِ الأوّلِ مُزرِيَةً، وكم تعاقبت بعدها الانحداراتُ، وكم تضخّم العار.

محمد العلوي

حُبُّكَ لِي حُبٌّ افتراضيّ، ووفاؤُك لِي وفاءٌ افتراضي، وحده موتي الافتراضي حقيقيّ كالتنفُّسِ.

غادة السمان

استثمرتُ فيكِ بكلّ ما مَلكتُ من حُبٍّ ووفاء ونقاء، فكانت خَسارتي فيكِ من أكبرِ خَساراتي.

نيبال قندس

الوفاءُ عند الملاح صُدفٌ، أسعفيني يا دموعَ العينِ.

نجيب محفوظ

الوفاءُ مرضٌ عُضالٌ، لم يعد يُصيب في أيّامنا إلّا الكِلابِ والغبياتِ من النّساء.

غادة السمان

للوفاءِ معانٍ كثيرة، أجملُها صديقٌ قلبهُ يفيضُ باهتمام لا يجفّ.

المهاتما غاندي

لستُ أستطيعُ أن أعيبَ جمالكِ أيَّتُها المرأة في شيء، إلّا أنَّ الحبَّ والوفاء لا يجتمعانِ في أصحاب الوجوهِ الجميلةِ.

الشيرازي

عندما يخونُكَ أحدٌ من النّاس، قِف رافعاً رأسكَ، ولا تَنحنِ لأنّك أنتَ من فُزتَ بالوفاءِ.

احمد ديدات

خيانةُ المرأةِ التي أحبُّها لا يساويها إلّا وفاء المرأة التي تُحبني.

روديارد كبلينغ

إنَّ المرأةَ لا تهزأُ من الحبِّ ولا تسخر من الوفاء إلّا بعد أن يُخيِّب الرّجل آمالَها.

جوستاف لانتييه

الحُبُّ شعورٌ راقٍ جداً، وهو وحدهُ من يحتاجُ لمَن يَعرف معنى الوفاء.

غوته

عَكسُ النّاسِ، كان يريدُ أن يختبرَ بها الإخلاصَ، وأن يجرّبَ معها متعةَ الوفاءِ عن الجوع، أن يُربّي حبّاً وسط ألغام الحواسِ.

أحلام مستغانمي

الدُّنيا مسألةٌ حسابية، اطرح منها التّعب والشّقاء، واجمع لها الحبّ والوفاء، واترك الباقي لربِّ السّماء.

سلمان العودة

أيُّ حُبٍّ هذا الذي يجرفُكَ طوفانُهُ حين يجيء، ويقتلُكَ ظمأً حين يذهبُ، فلا يملِكُ من أجلِكَ قطرةَ وفاءٍ للماضي، وتبرِّر هذا الهدم وبإثم ونزيف الزّمن السّائب في عُمرِ امرأةٍ.

أحلام مستغانمي

الحبُّ لا يُقاس بعَددِ السّاعات التي كلّمكِ فيها بالبطاقات الهاتفيّة، بل بالزّمن الذي في انتظاره كنتِ تحسبينَ الأشهرَ والأسابيعَ والأيّامَ بالسّاعات. وحدهُ الوفاء يملكُ عدَادًا دقيقًا للوقتِ. إنّهُ النّخاع الشّوكي لذاكرةِ العشّاق .

أحلام مستغانمي

هِي أشيَاءُ تُعطى ولا تُطلب، عفويّـة الحَديث، اهتِمام الأحبَّـة، ووفاء الأصْدقاء.

باولوكويلو

مزيجٌ من الكِبرياء والغباء يجعلانها ترفضُ تصديق احتمال خيانة مَن تحبُّ، فنحنُ نحكمُ على وفاء من نحبُّ بقَدرِ منسوب وفائِنا.

أحلام مستغانمي

في المقهى كنتِ تشرحينَ لِي أفكاركِ عن الحبِّ ” أهمُّ شيءٍ الصّدق و الوفاء ” أنا مُستعدٌ لقبولِ أفكاركِ بلا أدنى تحفُّظٍ بشرطِ : أن تستمرَّ ركبتُك بالاحتكاك بركبتي ..إلى الأبدِ.

بيتر توريني

توهمتُكَ فارساً قادماً من عصور الوفاء المُنقرضة، وتوهمتني غانية قادمة من أقبيةِ الخداع لتعبَثَ بك وكان كِلانا مخطئاً.

غادة السمان

وعدتُكِ ألّا أُحبَّكِ
ثمّ أمام القرارِ الكبيرِ جَبُنتُ
وعدتُكِ ألّا أعودَ ….. وعُدتُ
وألّا أموتَ اشتياقاً …. ومتُ
وعُدتُ مِراراً
وقرَّرتُ أن أستقيلَ مِراراً
ولا أتذكر أنّي …. استقلتُ
وعدتُ بأشياءَ أكبر مني
فماذا غداً ستقولُ الجرائدُ عني
أكيدٌ ستكتبُ أنّي
جُننتُ
أكيدٌ ستكتبُ أنّي
انتحرتُ
وعدتُكِ ألّا أكونَ ضعيفاً
وكنتُ
وألّا أقولَ بعينيكِ شعراً
وقُلتُ
وعدتُ بألّا وألّا وألّا
وحينَ اكتشفتُ غبائي
ضحكتُ
وعدتك ألّا أبالي بشعركِ
حين يمرُّ أمامي
وحين تدفق كالليل فوق الرّصيف
صرختُ
وعدتك أن أتجاهلَ عينيكِ
مهما دعاني الحنينُ
وحين رأيتهما تمطرانِ نجوماً
شهقتُ
وعدتكِ ألّا أوجِهَ
أيَّ رسالة حبّ إليكِ
ولكنني رغم أنفي
كتبتُ
وعدتك ألّا أكونَ بأيّ مكانٍ
تكونين فيهِ
وحين عرفت بأنّك مدعوّة للعشاءِ
ذهبتُ
وعدتكِ ألا أحبكِ
كيف .. وأين .. وفي أيّ يوم
وعدتُ
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصّدق
والحمد لله أنّي
كذبتُ
وعدتُ بكلّ برود بكلّ غباء
بإحراقِ كلّ الجسور ورائي
وقرَّرتُ بالسّر قتل جميع النساء
وأعلنتُ حربي عليكِ
وحين رأيتُ يديكِ المسالمتينِ
اختجلتُ
وعدتُ بألّا وألّا وألّا
وكانت جميع وعودي
دخاناً وبعثرتهُ في الهواءِ
وعدتكِ ألّا أتلفنَ ليلاً
وألّا أفكرَ فيكِ إذا
تمرضينَ
وألّا أخافَ عليكِ
وألّا أقدّمَ ورداً
وألا أبوسَ يديكِ
وتلفنتُ ليلاً على الرّغم مني
وأرسلت ورداً على الرّغم مني
وبستكُ من بين عينيكِ حتي شبعتُ
وعدت بألا وألا وألا
وحين اكتشفتُ غبائي
ضحكتُ
وعدت بذبحكِ خمسين مرَّة
وحين رأيتُ الدِّماء تغطي ثيابي
تأكدتُ أني الذي قد
ذبحتُ
فلا تأخذيني على مَحمل الجدّ
ومهما اشتعلتِ ومهما انطفأتِ
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدق
والحمد الله أنِّي
كذبتُ
وعدتك أن أحسم الأمر فوراً
وحين رأيتُ الدُّموع
تهرْهر من مقلتيكِ
ارتبكتُ
وحين رأيتُ الحقائب في الأرض
أدركتُ أنك لا تُقتلينَ
بهذي السُّهولة
فأنتِ البلاد وأنت القبيلة
وأنت القصيدة قبل التكوُّن
أنتِ الدَّفاتر أنتِ المشاوير
أنتِ الطُّفولة
وعدت بإلغاء عينيكِ
من دفتر الذِّكريات
ولم أكُ أعلم أنِّي سألغي
حياتي
ولم أك أعلم أنكِ
رغم الخلاف الصَّغير أنا
وأنِّي أنتِ
وعدتك ألا أحبك
ياللحماقة ماذا بنفسي
فعلتُ
لقد كنت أكذّب من شدّة الصِّدق
والحمد الله أنِّي
كذبتُ
وعدتك ألا أكونَ هنا بعد
خمس دقائق
ولكن إلى أين أذهبُ
إنَّ الشَّوارع مغسولة بالمطر
إلى أين أدخل
إنَّ مقاهي المدينة مسكونة بالضجر
إلى أين أبحر وحدي
وأنتِ البحار وأنتِ القلوع
وأنتِ السَّفر
فهل ممكن أن أظلّ
لعشر دقائق أخرى
لحين انقطاع المطر
أكيد بأنِّي سأرحلُ
بعد رحيل الغيوم
وبعد هدوء الرياح

نزار قباني

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. روائع نزار قباني…….. وعدتُكِ ألّا أُحبَّكِ
    ثمّ أمام القرارِ الكبيرِ جَبُنتُ
    وعدتُكِ ألّا أعودَ ….. وعُدتُ
    وألّا أموتَ اشتياقاً …. ومتُ
    وعُدتُ مِراراً🌬🌬🌬🌬🌬

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى