الآدابالشعر والشعراء

بشّار بن بُرد

بشّار بن بُرد بن يردوخ العُقيليّ، أبو معاذ، ويُعدُّ بن بُرد من أشهر الشعراء المخضرمين، حيث عاصر نهاية الدولة الأموية، و بداية الدولة العبّاسيّة، كان من فحولة الشعراء، وسابقيهم المجودين.

اقرأ في هذا المقال
  • بشّار بن بُرد.
  • إسمه و نسبه.
  • صفاته و صفات شعره.
  • وفاته.
  • أشهر ما قاله بشّار بن بُرد في الغزل.

بشّار بن بُرد بن يردوخ العُقيليّ، أبو معاذ، ويُعدُّ بن بُرد من أشهر الشعراء المخضرمين، حيث عاصر نهاية الدولة الأمويَّة، و بداية الدولة العبّاسيّة، كان من فحولة الشُّعراء، وسابقيهم المجودين.




أصله من فارس من خرسان، وقيل أنَّ من أجدادة ملوك الفرس، وفي نسبه الوارد في ديوانه بعض الملوك، وبذلك كان بشّار يفتخر بنسبه في الكثير من مواضع قصائده التي نظّمها،حيث ولد في الرِّق، ونشأ رقيقاً في ملك زوجة الملهب خيرة القشيريَّة، وبحسب التحقيق كان له أخوان لأمه بشر و بشيرا، وكان بن بُرد بارّاً بهما، وله زوجة اسمها أمامة، و ولد اسمه محمد توفيّ صغيراً، وقيل أنَّه انقطع عُقبة قبل وفاته، ويقال بأنَّ محمد بن بشّار توفيَّ بعد والده حتى شبَّ.




هو مولى لبني عُقيل و يُقال لبني يدوس و يكنّى أبا معاذ، ويُلقّب بالمُرْعَثِ الذي جُعل في أذنيه الرِّعاثُ وهي القرطة.



بشّار هو أحد المطبوعين الذين كانوا لا يتكلّفون الشِّعر، ولا يتعبون فيه، وهو من أشعر المُحدَثين، حضر بشّار يوماً عند عُقبة بن سَلمْ وعُقبه بن رؤبة بن العجّاج ينشده رجزاً يتمدَّحه فيه فاستحسن بشّارٌ الارجوزة فقال عقبة بن رؤبة : هذا طراز لا تُحسنه (أنت ) يا أبا معاذ فقال بشّار : ألمثلي يقال هذا؟ أنا والله أرجز منك ومن أبيك ومن جدِّك. ثمَّ غدا على عُقبة بن سلْم بإرجوزته التي أولها :

يا طَلَلَ الحيِّ بذاتِ الصمدِ باللهِ خَبِّرْ كيف كنتَ بعدي



صفات بشّار بن بُرد



  • كان أعمى، طويلاً، ضخم الجسم،جاحظ العينين، وعظيم الوجه، دميم الخلقة .

  • قبيح العمى، ومجدور الوجه، حيث كان يُضرب به المثل حيث كانوا يقولوا (( كعيني بشّار بن بُرد)).

  • كان معظم هجاؤه يعتمد على الأسلوب التقليدي.

  • كان يجتمع بالنساء و يلقي عليهم قصائد الغزل.

  • كان كثير المدح للبعض، فكان مبالغاً في مدحة؛ بهدف الوصول إلى الكثير من النُّفوذ والمال.

  • كان كثير التباهي بإنجازات أسلافه الفارسيين، و يشوه العرب غير المتحضرين.


أشهر ما قاله بشّار بن برد


قصيدة بشّار بن بُرد في الغزل:

ذَكرتُ حَبيبي فاسْتَهلتْ مَدامِعي _ و في الدَمعِ أشْغال عن النَشَواتِ

فما أَعْتَبتني العَينُ مِن فَيضِ عبرةٍ _ و لا يَرعَوي قَلبِي إلى دَعواتِ

و إِنِّي لأَهْواها و إِنْ كُنْتُ كاذباً _ فَلا رَفَعْت في الصَالِحينِ صَلاتي

تَقطّعَ قَلبِي زَفرةً بَعدَ زَفْرَةٍ _ عَلَيِهَا و مَاصَبْرِي على الزَفَرَاتِ

و أَضْمُرها في النَفّسِ حتى كأنَّما _ أكْلَّمَها بَينَ الحَشا ولهاتي

وفاة بشّار بن بُرد



كشّف المؤرخين عن سبب وفاة إبن بُرد، حيث ذُكر أنَّه قام بهجاءالخليفة المهدي ووزيره يعقوب بن داوود بعد أن رفضا إعطاءه الهدايا، حيث وصل الخبر إلى الأمير، فأمر بالقبض عليه، حيث أمر بضربه بالسَّوط سبعين جلدة، وبعد أن فارق الحياة ألقي به بلوحٍ خشبيٍ أُلقي به في الماء وحملته الماء إلى أهله في البصرة ودفنوه هناك، و اتهم بالكفر و الزَّندقة، وقيل أنَّه بعد وفاته قاموا بتفتيش بيته فوجدوا فيه لوحاً مكتوباً عليه كلمة لم يفهمها أحد وهي ( م حخكنم ).

بواسطة
كتاب الشعر و الشعراء.
المصدر
كتاب ديوان العرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى