الآدابالأدباء العربالشعر والشعراء

عبد الصمد المعذل

اقرأ في هذا المقال
  • نبذة عن عبد الصمد المعذل.

نبذة عن عبد الصمد المعذل:

وهو عبد الصمد بن غيلان بن الحكم بن البُختري الأسدي أبو القاسم، يُعتبر من روّاد الأدب العربي الذين رفعوا بالأدب إلى أعلى المراتب في العصر الأول من الدولة العباسية.


ولم يذكر المدونون الكثير عن حياته ولم يذكروا زمناً محدداً لولادته، لكنهم ذكروا أنَّه ولد في بصرة العراق وهو شاعر من فحول الشعراء في العصر العباسي.


وتعود أصول عائلته إلى بني أسد بن ربيعة. وأمّا عن والدته التي كانت تُدعى بالزرقاء لم تذكر الروايات عنها شيئاً قط. وترعرع في عائلة كانت مشتهرة كثيراً بكثرة شعرائها، فكان يمتلك من الأخوان ثلاثة كانوا كلهم شعراء مقلون.


وسكن كل حياته في بصرة العراق وامتلك فيها مزرعة كبيرة جداً، حيث كانت هنالك نوع من علاقة العداوة مع أخيه الدي يُدعى أحمد، حيث كان أحمد أحد قامات المعتزلة في البصرة، حيث كان عبد الصمد شديد الهجاء وعظم التكبّر والافتخار بنفسه، كما ذكروا عنه المدونون الأدبيون والتاريخيون.


ودرس الشاعر اللغة العربية وأتقنها إتقانا تاماً، كما كتب الكثير من القصائد الشعرية التي نظَّمها على طريقة الشعر العربي التقليدي، حيث أحدث حركة أدبية واسعة في عصر الدولة العباسية.


وكتب الشاعر الكثير من الأشعار واشتهر بالهجاء في شعره، حيث وصف شعره بأنه بعيد عن الركاكة وقريب من المتانة. وكانت الأغراض الشعرية كالمديح والرثاء والهجاء والغزل والوصف، من المواضيع الأساسية والتي اعتمد عليها في كتابة أشعاره وقصائده.


وكان الشاعر عبد الصمد المعذل من الشعراء المحدثين في العصر العباسي الأول، كما كان يُقارن بالشاعر أبي تمام من هذا الجانب، أمّا عن العصر الحديث فقد عمد زهير غازي وبتحقيق منه في رسالة الماجستير، التي امتلكها جمع ديوانه وكتبها في تلك الرسالة؛ وذلك في عام ألف وتسعمائة وثمانية وستون للميلاد في جامعة بغداد. وبعدها بمدَّة قصيرة عمد البعض إلى نشر ديوان عبد الصمد، في عام ألف وتسعمائة وسبعين للميلاد وبتحقيق منه في الجنف في العراق.


ولم يعرف على وجه الدقة زمن وفاة الشاعر عبد الصمد المعذل، لكن بعض الروايات قالت أنَّه توفّي عام مائتين وأربعون للهجرة، الموافق لعام ثمانمائة وثلاثة وخمسون للميلاد في عصر الدولة العباسية في البصرة بالعراق.

المصدر
تاريخ الأدب العربي، عمر الفروخ.أعلام الأدب العربي، روبت كامبل.الأعلام، خير الدين الزركلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى