الآدابالشعر والشعراء

عنترة بن شدّاد

هو عنترة بن شدّاد بن قراد العبسي، كان الأقدمون لا بأيهما كان يدعى: بعنتر أم بعنترة، أيضاً اختلفوا في كونه اسماً أم لقباً، حيث كان يُلقَّب بالفيحاء

اقرأ في هذا المقال
  • عنترة بن شدّاد.
  • إسمه.
  • نسبه.
  • عنتر و عبلة.
  • اشهر ما قاله عنتر في عبلة.
  • وفاة عنترة.
  • ولادته.

اسمهُ ونسبهُ:

هو عنترة ابن شدّاد بن قراد العبسي، كان الأقدمون لا يعلمون بأيّهما كان يدعى: بعنتر أم بعنترة، أيضاً اختلفوا في كونه اسماً أم لقباً، حيث كان يُلقَّب بالفيحاء؛ من الفَلح أي؛ شقٍ في شَفتهِ السُّفلى وكَان يُكنَّى بِأبي الفَوارس لفُروسِيته، ويُكنّى بِأبي المَعايش، وأبي أوفَى، وأَبي المَغلس؛ لجرأتهِ فِي الغلسِ أو لسوادِه الذي هُو كالغِلس، فقد وَرِث هذا السواد من أمِّه زُبيبة، حيث كانت أمُّه حبشيّة، وبسبب هذا السَّواد عدّه الناس من أغرب العرب.


عنترة ابن شدّاد هو أحد أشهر شعراء العرب في الجاهليّة قبيل الإسلام، حيث اشتُهر بن شدّاد بشعر الفروسيّة، وهو أحد الشُّعراء الذين كتبوا المُعلّقات العشر، وعُرِفَ عنترة بشعرهِ الجميل، وغزلهِ العفيف بعبلة.


ولادة عنترة بن شدّاد:

وُلِدَ عنترة ابن شدّاد في القرن السّداس ميلادي في الربع الأول منه، واشترك ابن شدّاد في حرب داحس والغبراء، فقد حُدِّد ميلادهُ في 525م، وعاصر ابن شدّاد كلّاً من عمرو بن معد يكرب والحُطيئة، وكلاهما أدركا الإسلام.

نسب عنتر بن شدّاد:

عنترة بن عمرو بن شدّاد بن معاوية بن قراد بن مخزوم بن ربيعة بن عوذ بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر.

صِفات عنتر بن شدّاد

  • عربيّاً ساميّاً.

  • أسود اللّون.

  • عبوس الوجه.

  • مجعَّد الشَّعر، مُلفلف.

  • كان يُلقَّب بعنترة الفيحاء؛ لشقٍّ في شِفته السُّفلى.

  • كان يتميَّز بضخامة خِلقته وكبر شدقيه.

  • تميّز بصلابة عظامة، وشدّة منكبيه.

  • كان عنترة شجاعاً، جريئاً.

  • من الفرسان العرب المعدودين.

  • يُلقَّب بأبي مغلس؛ بسبب سيره في الغارات في الغلس وهو ظلمة اللّيل.

  • دوّخ أعداء عبس في حرب داحس والغبراء.

  • جواداً بما ملكت يدهُ.

  • ذا خلق سمح، وقلب رقيق.


أشهر أقوال عنترة ابن شدّاد:

قال عنترة في عبلة:

حَسناتي عِند الزَّمانِ ذُنوب

وفِعالي مذمَّة وعيوب

ونَصيبي من الحبَيب بعاد

ولغِيري الدُّنو مِنه نَصيب



يُنادونني في السِّلْم يا ابن زبيبة

وعند صِدام الخَيل يا ابن الأطَايب

ولولا الهوى ما ذلَّ مثلي لمثلهم

ولا خَضعت أُسدُ الفلا للثّعالبِ

عنتر وعبلة


أحبَّ عنتر ابن شدّاد ابنة عمّه عبلة بنت مالك أحبَّ وأعظم وأشد الحبِّ، حيث كانت تتمتَّع عبلة بالعديد من الصِّفات التي جعلت صيتها ينتشر ويشتهر بكمال العقل وبرزانتها، حيث تقدّم لخِطبة عبلة، لكن عمّه رفض؛ بسبب سواد بشرته، وأنَّه لا يزوِّج ابنته إلى رجل أسود، حيث طلب عمّه منه طلباً تعجيزياً هو أن يأتي مهراً لها حيث طلب ألف ناقه من نوق النُّعمان المعروفة بالعصافير، وذكر أنَّه ذهب للنعمان لكي يجلب النُّوق حتى يحضى بعبلة، لكنَّه وقع في الأسر، وفي النِّهاية خرج من الأسر ومعه النَّوق، حيث ذهب بالنُّوق إلى قبيلته لكي يتزوَّج عبلة، لكنَّ عمَّه عاد يماطله و يطلب منه أموراً من الصَّعب تحقيقها، وحاول عمُّه أن يتخلَّص منه، حيث عرض ابنته على فرسان القبائل ويكون رأس عنترة مهراً لها.

وفاة عنترة ابن شدّاد:

توفي عنترة ابن شدّاد بعد أن بلغ تسعون عاماً من عُمُره، وذكر أنَّ وفاته كانت في عام 600 ميلادية، وهو ما يوازي العام الثاني من الهجرة، و ذكرت نهاية عنترة في روايات عدّة مثل رواية صاحب الأغاني بقوله أنَّ عنترة أغار على بني نبهان من طيء فطرد لهم طريدة وهو شيخ كبير، فجعل يرتجز وهو يطردها ويقول: آثار ظُلمان بقاعٍ محربٍ. ، وقال: وكان زرّ (وقيل وزر) بن جابر النبهاني في فتوّة، فرمَاه وقال: خُذها وأنا ابن سَلمى، فقطع مَطاه (أي ظهره)، فتحامل بالرميّة حتى أتَى أهله.






المصدر
كتاب الشعر و الشعراء.كتاب عنتر بن شدّاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى