اقرأ في هذا المقال:

تُعتبر هذه القصة من روائع الأعمال الأدبية الصادرة عن الأدب الأمريكي، وقد تناولت القصة في مضمونها الحديث حول أحد الجنود الذي كان يعمل في يوم من الأيام في القوات الخاصة وقد وقع في عشق فتاة، وفي ذات اليوم الذي عقد العزم على طلب يدها للزواج اكتشف أنه مصاب بمرض السرطان، وحين قام بتقديم أوراقه الصحية إلى أحد المستشفيات اطلعت عليه إحدى الشركات الخاصة، وقد قدمت عليه عرض بأن تقوم بعلاجه من خلال تلقيحه بمصل تم التوصل إليه بأنه يعالج من من هذا المرض، إلا أنها في الحقيقة أحدث به تشوهات كبيرة في جسده، وهذا ما دفع به إلى الانتقام منهم.

 

قصة ديدبول

 

في البداية كانت تدور وقائع وأحداث القصة حول الشخصية الرئيسية فيها وهو شاب يدعى ويلسون، وقد كان ذلك الشاب في يوم من الأيام بينما كان يقضي ليلته بالسهر في أحد المقاهي التقى في إحدى الفتيات التي تدعى فانسيا، وبعد أن تعرفا على بعضهما البعض ودار بينهم حوار وحديث شيق بدأ كل منهما ينجذب إلى الآخر، وبالفعل يوماً بعد يوم نشأت بينهم علاقة عاطفية.

 

وبعد أن مضى على علاقتهما عدة شهور قرر ويلسون أن يقوم بعرض الزواج عليها، ولكن قبل أن يقوم بطلب يدها للزواج اكتشف أنه مصاب بأحد أنواع الأمراض الخطيرة، وهذا المرض هو مرض السرطان، وهنا أخذ يفكر في أنه سوف يموت في وقت قريب، وأول ما اكتشف ويلسون ذلك الأمر تراجع عن أمر عرض الزواج على فانسيا، كما أنه فكر في الرحيل عنها وإلى الأبد؛ وقد كان ذلك التراجع من أجل أن تعيش حياة سعيدة ولا يريدها أن تكون إنسانة حزينة بعد أن يختاره القدر في يوم من الأيام.

 

 

وبالفعل انتقل ويلسون للعيش والإقامة في بلد آخر، وأول ما وصل إلى ذلك البلد قدم أوراقه وتحليلاته إلى أحد المستشفيات، وفي يوم من الأيام جاءت إحدى الشركات الخاصة بالشخصيات الخارقة للطبيعة، وبعد اطلاعها على سجلاته عرضت عليه تلك الشركة علاجه من مرض السرطان؛ وذلك من خلال إجراء عليه أحد أنواع العلاج التجريبي والذي يختص بحقنه بمصل، الذين قاموا باختراعه منذ فترة وجيزة.

 

وفي تلك الأثناء أوضح له مدير الشركة أنها هذا المصل تم التوصل إلى اختراعه بعد العديد من التجارب، وأن ذلك المصل بمقدوره العمل على إيقاظ جينات كامنة تعمل على تطوير طفرة بها، وأول ما تم طرح هذا الأمر على ويلسون سرعان ما وافق؛ وذلك لأنه أصبح بداخله أمل كبير في أن تتم معالجته بالكامل من ذلك المرض الخطير ويعود إلى الحياة مع حبيبته ويتزوجان ويعيشان حياة سعيدة.

 

وفي صباح اليوم التالي سافر إلى مكان بعيد حيث يتواجد المختبر التابع لتلك الشركة، وأول ما وصل إلى مكان المختبر التقى هناك بشخص يدعى أجاكس وآخر يدعى أنجيل، وقد كان هذان الشخصان هم الشخصيات الخارقة التي تتولى مسؤولية وإدارة تلك المؤسسة، وفي اليوم الموالي بدأ ويلسون رحلة علاجه من ذلك المرض، وأول خطوة من خطوات العلاج كانت تتضمن قيام أجاكس بإجراء حقنة من حقن المصل، وبعد أن تم تناول ويلسون جرعة المصل، بقي لفترة لا بأس بها يعاني من آلام هذا المصل، وقد كانت تلك الجرعة عبارة عن مصل متخصص في تحويل في الجينات والكروموسومات، إلا أن ما حدث في تلك الفترة هو أن بنية جسد ويلسون لا تستجيب للمصل.

 

وفي ذلك الوقت بعد أن اكتشف أجاكس ذلك فكر في أن يحاول الزيادة من فعالية هذا المصل؛ وذلك من أجل أن يحدث التغيير المطلوب في الجينات، وبعد أن أتم تجهيز الحقنة قام بحقن ويلسون بها، ولكن في هذه المرة ما حدث كان أعظم وهو أن تلك الحقنة أحدث تشوهات في وجه وجسد ويلسون، بالرغم من أنه في هذه المرة قد تنشطت لديه قدرة الشفاء، والتي تم وصف الطاقة على أنها تفوق على القدرة البشرية.

 

ولكن حينما شاهد ويلسون تلك التشوهات في جسده أصيب بصدمة نفسية حادة، وسرعان ما فكر في الهروب من محيط ذلك المختبر، ولكن أجاكس حاول إقناعه بأن يبقى وأنه لديه القدرة على تخليصه من تلك التشوهات، إلا أنه بدلاً من أن يقوم بعلاجه حاول أن يقتله، وحينما أدرك ويلسون ذلك الأمر سرعان ما دار بينه وبين أجاكس صراع كبير.

 

وأثناء ذلك العراك تمكن ويلسون من الفرار، وأول مكان فكر في التوجه إليه هو منزل مخفي عن أنظار الجميع؛ وذلك بسبب تلك التشوهات التي حدثت في جسده، وهذا ما جعله يفكر في طريقة في أن يقوم بارتداء قناع؛ وذلك حتى يخفي ملامحه، كما أطلق على نفسه اسم آخر غير اسنه الحقيقي، ومنذ تلك اللحظة قرر أن يخوض في مرحلة جديدة في الانتقام والثأر ممن أوصل به إلى هذا الحال، ولكن أجاكس لم يتوقف بعد ذلك العراك إذ أخذ بمراقبة كافة تحركات ويلسون في كل مكان وقد حاول مراراً وتكراراً مباغتته، وفي إحدى المرات كان ويلسون يسير ضمن موكب مليء بالرجال المسلحين، وعلى الرغم من أن أجاكس همّ بقتل الغالبية العظمى من الرجال، إلا أنه لم يتمكن من قتل ويلسون.

 

وبعد أن أغلقت كافة الطرق في الوصول إلى ويلسون فكر أن يقوم بالبحث في العلاقات القديمة لويلسون، وحينها اكتشف علاقته فانسيا، وهنا أول ما فكر به أجاكس هو أن يطلب المساعدة من زميلة أنجيل؛ وذلك حتى يتمكنوا من خطف فانسيا، وبالفعل تمكنوا من ذلك ونقلوها بطائرة هليكوبتر إلى إحدى المناطق النائية البعيدة عن المدينة؛ وذلك من أجل أن يستطيعوا استدراج ويلسون والإمساك به وقتله، وبعد أن وصلوا إلى تلك المنطقة اتصلوا بويلسون وأخبراه أن يلتقيهم في ساحة تلك المنطقة من أجل أن يحرر حبيبته.

 

وأول ما فكر ويلسون في حل تلك المشكلة قرر أن يستعين بمجموعة من أصدقائه المقربين القدامى؛ وذلك من أجل مساعدته في تحرير حبيبته، وأول ما التقوا المجموعتين ما بعضهم البعض دارت بينهم معركة كبيرة، وقد انتهت تلك المعركة في أن تمكن ويلسون في النهاية من قتل أجاكس، وقد حدث ذلك بعد أن حاول قبل ذلك أن يصلح له التشوهات، إلا أنه اكتشف أنه كاذب في أمر معالجة التشوهات.

 

وفي النهاية حينما التقى ويلسون مع فانسيا ثار الغضب بداخلها لرؤيته؛ وذلك لأنه تركها وغادر المدينة دون أن يخبرها إلى أين ذهب؟ ولماذا تركها؟ وأخيراً تحدث إليها ويلسون وأخبرها بكل شيء بعد أن قام بإنقاذها، وتصالحان العاشقان وأسرعا في إقامة حفل الزفاف.