أساليب الكتابةالآداب

ما هي مراحل مسيرة الكتابة النسائية؟

اقرأ في هذا المقال
  • المراحل التي مرت بها مسيرة الكتابة النسائية

حق المرأة في الكتابة:

 

بذلت المرأة الكثير من الجهود في سبيل الوصول والارتقاء لمستوى الكتابة خصوصاً الكتابة في العلن، ومن أجل الوصول لاسم ومصطلح (الكتابة النسائية)، ونبع هذا من مسيرتها نحو التحرر والمساواة وغيرها من الحقوق التي طالب بها الكثير من النساء، وطالب بها أيضاً بعد الأدباء الذين طالبوا بتحرّر المرأة.

 

عندما ناضلت المرأة من أجل حقوقها ارتأت للكتابة، ووجدت في الكتابة ملاذاً للتعبير عن همومها وآلامها، وعن الحصار الذي كان تواجهه من قبل المجتمعات من نظرة عنصرية تجعل من المرأة شخص ليس له الحق في التعبير، سنتحدّث في هذا المقال عن مسيرة الكتابة النسائية والمراحل التي مرّت بها.

 

المراحل التي مرت بها مسيرة الكتابة النسائية:

 

مسيرة الكتابة النسائية بالتأكيد لم تكن مسيرة سهلة بل مرّت بمراحل عديدة وهذه المراحل تتمثّل فيما يلي:

 

  • المرحلة الأولى التي مرّت بها الكتابة النسائية هي الكتابة التي نشأت بظرف حركات التحرّر والاستقلال، فكانت الظروف مهيأة بشكل كامل للمرأة لأن تكتب وتعبّر عن رأيها ووجهة نظرها المستقلة.

 

  • مرحلة الكتابة باستخدام الأسماء المستعارة، كانت المرأة لا تزال بمرحلة لا تملك الجرأة الكاملة للإفصاح عن اسمها؛ لذلك لجأت لكتابة اسم وهمي بدلاً من اسمها الحقيقي، أو أن تكتب للصحافة من دون اسم، أو حتّى كانت تكتب نصوص بأسلوب الوعظ.

 

  • مرحلة بداية الاستقلال للبلدان العربية من الاحتلال الفرنسي والإنجليزي والإيطالي العثماني، وفي هذه المرحلة التي تعتبر الأقوى بظهور الكتابة النسائية بدأت المرأة تكتب وتظهر قدراتها الخاصّة بالمساهمة بالتخلّص من الاستعمار، فبدأت بكتابة عن الذات بكل تحرّر وجرأة على عكس المرحلة السابقة التي ظهرت بها الكتابات النسائية والتعبير عن ذاتهن ضعيف نوعاً ما.

 

  • المرحلة التي كانت مليئة بالحركات السياسية والمطالبة بحقوق المرأة بعد التحرّر من الاستقلال، وفي هذه المرحلة كانت أغلب الكتابات النسائية بمجال التاريخ وعن السياسية؛ خصوصاً عن الاعتداءات التي كانت المرأة تتعرّض لها وعن اعتقال النساء بفترة الاحتلال، كان هذا بفترة الستينات والسبعينات حيث ظهرت حركة النقد العربي ومالت الكتابة النسائية لاعتبارها فن من الفنون الأدبية.

 

  • مرحلة الألفية الثالثة والتي ظهرت فيها أشكال جديدة من الكتابة بمجال السرد مثل: التقطيع الفيلمي، الفلاش باك والتقنيات الفلمية والسينمائية، وأنواع أخرى كثيرة كالرسائل والإعلانات والملصقات وغيرها وهذه الأنواع استفادت كثيراً من مؤهلات المرأة وإمكانياتها في الكتابة.

 

  • مرحلة تحرّر المرأة الكامل من سلطة الرجل ونظرة المجتمع لها، ومرحلة وصولها لمراحل الكتابة الإبداعية وأصبحت كذلك لا تتردّد في التعبير عن هويتها واسمها، وكانت مجالات الكتابة النسائية المختلفة كيد واحدة في إظهار قدرات المرأة الفنية والجمالية في الكتابية، وكان لها بذلك الدور الفعّال في المجتمع وفي نموّه وتطوّره أيضاً، وبذلك في هذه المرحلة تكون المرأة قد وصلت لمراحل عالية جدّاً من مراحل الإبداع و التخلّص من أشكال الظلم والتمييز الجنسي الذي كان سائداً في بدايات مسيرتها الكتابية.

المصدر
تحديات الكتابة النسائية/ندوة 9 ابريل/2009المرأة والتطوير السردي/محمد معتصم/2019الكتابة النسائية وهاجس التخلص من سلطة اللماضي وسلطة الرجل/2020خصائص الكتابة النسائية في القصة القصيرة جدا/جميل حمداوي/2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى