الآدابالمكتبات

ما هي أدوات الكتابة على المعادن

اقرأ في هذا المقال
  • مفهوم النقش على المعادن.
  • المنقاش وأقلام الحز والطرق.

مفهوم النقش على المعادن:

هو أحد الفنون الزُخرفية التي ترعرت مع تطور الفنون اليدوية المُصنعة من المعادن.

ويتمثَّل باستخدامِ رسومٍ يدويَّةٍ على السُّطوحِ المعدنيَّةِ بعد تحويلِها إلى نقوشٍ بارزةٍ أو غائرَةٍ

باستخدام أدواتِ النَّقش المُختلفَة مثل المنقاشِ وأقلامِ الحزِّ والطَّرقِ.



يعد العصر البرونزي (2500- 1000) قبل الميلاد من المراحل التاريخية المُهمَّة التي

ازدهرت فيها الفنون التطبيقية المعدنية. وتعتبر الحضارات المصرية والرافديَّة والإغريقية

من أكثر حضارات العالم التي عرفت التعدين وتطبيقاته. وقد بلغت فنون النقش على

المعادن درجة عالية من المهارة.


إنَّ المعادن التي شاعت في الاستعمال في التماثيل والأسطوانات والألواح والأدوات

والآلات المعدنية والحاجيات المختلفة. مثل النُّحاس والبرونز والفضَّة والذَّهب والحديد

والرَّصاص.

واهتموا بالخلائِط المعدنية للحصول على خصائص جديدة لتهئية الصفائح المعدنيَّة قد نُقشت

عليها كتابات مختلفة .

وقد استعملت في كتاباتها أدوات مختلفة، قد يكون بعضها ممَّا استُعمل على المواد الأخرى.

ولكن مع ذلك تبقى لها أدواتها الخاصَّة والتي نقدِّر أن نقول أنَّها استمرَّت في تقاليد هذه

الصناعات حتى الوقت الحاضر.

خاصَّة في الصناعات التقليدية التراثية لهذه المعادن ومن هذا المنطلق يمكن أن يسلَّط عليها

الضوء أثريًا.


المنقاش وأقلام الحز والطرق:

المنقاش لغةً: اسم آلة من نَقَشَ: وهو أداة معدنية تُستخدم في النحت والزخرفة.


المنقاش اصطلاحًا: الذي هو قلم حديد برأس مربَّع الشَّكل تُستغل زواياه لحفر النحاس

والبرونز والفضَّة والذَّهب.

وفي العادة يكون أمْيل إلى القصر وله مِقبضٌ يناسب اليد.

نجد جذوره في مثاقب حجر الصُوّان والتي عُثر على نماذج منها في كهف شانيدار وكذلك

في جرمو من العصر الحجري الحديث.

حيثُ لهم الخصائص نفسها في الاستفادة من زوايا المربَّع الحادة التي تفوق قوَّة الرؤوس

المُدبَّبة.

لكي تؤثر في هذه المعادن وتحفر فيها الأشكال المطلوبة وخاصَّة الكتابات.

ومن أمثلتها الواضحة: تمثال البرونز الذي عُثر عليه في (باسطكي) في فترة الملك الأكدي

(نرام سين)، وكذلك صفائح الباب البرونزية التي تعود إلى (شيلمنصر الثالث) التي وجدت

في (بلوات).

تظهر فيها آثار أقلام الحز والطرق وهي الأخرى أدوات نقش.

ولا تختلف كثيرًا بقية المعادن عن ذلك وقد لاحظنا ذلك في كتابات بعض الحاجيات،

وأدوات الزينة الذهبية التي اكتشفت أخيرًا النمرود عام (1988-1989).

المصدر
1- فوزي رشيد ، دراسة أولية لتمثال باسطكي . مجلة سومر ، 1976 . ص49 .2- طه باقر ، فؤاد سفر ، المرشد إلى مواطن الآثار والحضارة .- بغداد،1961 . محمد العناسوة ، علم المرجعيات . عمان: دار الياقوت .2000 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى