الآداب

مكانة اللغة العربيّة

اقرأ في هذا المقال
  • مكانة اللغة العربيّة.
  • أقوال العلماء عن اللغة العربية.
  • أعظم الذين حافظوا على اللغة العربيّة.

اللغة العربية:

إنَّ للغة العربيّة مكانةً تقتصر عن وصفها العبارات وقدسيّةً انفردت بها عن سائرِ اللغات، فهي محفوظة بحفظِ كتاب الله الذي حَفَظَ لها وجوداً متميزاً خالداً. وهي محفوظة بعناية أولي الألباب وملائمة للعلوم والآداب، فهي عذبة الألفاظ، جميلة المعاني. وهي لغة عجيبة من دخل في جوف عزارتها وجد المتعة البلاغية والرحابة اللفظية.

فالقرآن الكريم، هو كتاب اللهِ المبين، جعله الله هدى للعالمين، نزل به الروح الأمين، بلسانُ عربيّ مبين؛ لكون لنا عزّاً ومجداً، تحدى اللهُ به الفصحاء وأفحم به البلغاء، وأثنى به على العلماء، ضمنَ له الغلبةَ والبقاءَ، ولمن عمل به الفوز والفلاح والارتقاء.

إنَّ اللغة العربيّة شعارُ الإيمان، لغة القرآنِ، اختارها الله- تعالى- وعاءً لشريعته، ولغة لأفضل رسله- صل الله عليه وسلم- فالعناية بها من أفضل القرباتن. والاهتمام بها من أولى الأولويات؛ وذلك لتعلقها بكتاب الله وسنة رسولِ الله عليه أفضل الصلاة والسلام.

أقوال العلماء عن اللغة العربية:

أكد العلماء على أنَّ الاشتغال بمعلومها يحصل به الأجر العظيم والثواب الجزيل؛ لِما يترتب على معرفتها من المقاصد الشرعيّة. وقال الخليفة عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-:”تعلموا العربيّة؛ فإنّها تُثبت ُ العَقْلَ وتزيدُ في المُروءةِ” رواه البيهقي في شعب الإيمان.

كما تعدُّ اللغة العربيّة دعامة من دعائم وجود المجتمع. وقد حافظ المسلمون على اللغةِ العربيّة،وبذلوا في سبيلها الغالي والنفيس، خِدمةً لله عزَّ وجل وتعلقاً بالدِّين، فكان منهم من صرف همتهُ إلى النحو والصرف والبلاغة. وكان منهم من اعتنى بالشعر رواية ودرايةً.

وذكر القرطبي في تفسيره أن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: “إذا سألتموني عن غريبِ القرآن فالتمسوه في الشعرِ، فإنَ الشعر ديوان العربِ”.

أعظم الذين حافظوا على اللغة العربيّة:

ومن أعظم هؤلاء الذين حافظوا على هذه اللغة، أولئك الذّين أنفقوا أعمارهم في خدمه كتاب الله حفظاً وتفسيراً وإعراباً. ونقلوا لنا القرآن الكريم بكل رواياته وبكل قراءاته. وضبطوا قواعد اللغة وكتبوها في مؤلفات عظيمة، فيجدر بنا أنّ نتأسى بهم. ونحافظ على لغتها نحن وأبناؤنا. وكذلك غرس حب اللغة العربيّة في نفوس العقول الناشئة والاعتزاز بها. وتعدُّ اللغة العربية هي الهُوية الناطقة والمعبّرة عن الشعب الذي يحملها. ولهذا قيل : اللسان العربيُّ شعارُ الإسلامِ وأهلهِ. واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون.

بواسطة
كتاب أصول اللغة العربيّة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى