الإعلامالعلاقات العامة والإعلان

كيف يتم تقييم الأداء في مجال العلاقات العامة؟

اقرأ في هذا المقال
  • تقييم الأداء في مجال العلاقات العامة

تقييم الأداء في مجال العلاقات العامة:

عندما يتم ممارسة بعض المراحل بفاعلية قد تحقق مستوى كبيراً من التقدم، إذا تم التعامل معها بموضوعية ومهارة، لكن وجود الخطأ أو القصور واردة في كل أداء بشري، لذلك يجب علينا أن نقيم الأداء والتعرف على ردود الأفعال وأثر الحملات الإعلامية والعلاقات الاجتماعية العامة مع الجمهور والموردين ورجال الإعلام وغيرهم، وكيفية انعكاس ذلك على مستوى المنظمة كسمعة وأيضاً العائد والمردود، سواء على الجمهور أو المنظمة ككل.


وذلك كله من أجل التعرف على أوجه القصور ومعرفة التغذية الراجعة؛ من أجل الاستفادة من الأخطاء للقيام بالعمل بعد ذلك على أكمل وجه، حيث أن التدقيق المستمر للقضايا لا يعتمد على عدد الموظفين في إدارة العلاقات العامة، لكن على خبراتهم في دراسة وتحليل الأخبار الواردة إليهم وفهم مغزاها بعناية؛ من أجل تشكيل أفضل رد عليها.

وإن العلاقات العامة هي مهمة تكون مسؤوليتها على عاتق كل العاملين في المنظمة من المستويات العليا إلى المستويات الدنيا، فكل عضو يعكس صورة عن المنظمة وله دور هادف في تحديد علاقة الجمهور بالمنظمة، بل إنّ الأمر أكثر عمومية حيث أن شكل المنظمة وموقعها وطريقة عرض لمخرجات؛ كل ذلك له تأثير في بناء العلاقات العامة مع الجمهور.


ويجب علينا أن نعرف جيداً تأثير ما نفعل، علينا أن نضع أنفسنا موضع الجمهور لحتى نضع الأسباب التي تجعلنا نصد عن التعامل مع منظمة ما، أو العوامل التي تجعلنا نُقبل على التعامل مع مثل تلك المنظمات ونقيم معها علاقة ثابتة، أيضاً نسعى بقوة للحصول على تلك العلاقة عندها سوف تنجح في تحقيق علاقات عامة ناجحة للغاية لمؤسستنا وتذكر أن الجمهور يحتاج إلى الثقة والمصداقية والرضا، فاحرص عليهم.

  • يجب متابعة وسائل الإعلام وجمع كل ما قمنا به من أعمال وتحليلها.

  • التعرف إلى آراء كل من تعرفهم، سواء الأفراد في المنظمة أو الرؤساء في العمل أو الموردين والعملاء.

  • قُم بدراسة تحليلية كاملة موضوعة للفترة الماضية وراجع مواقفك.

  • يجب معرفة أن وسائل الإعلام والدعاية لا تحكم وحدها على خدمتك، سلعة، بل أنت لابدّ أن تراجع الأمر إلى المنظمة لمزيد من الإجادة في المخرجات لتجد ما تدعو إليه

المصدر
العلاقات العامة،محمد الباديالعلاقات العامة،طلعت عبد الحميدالعلاقات العامة،رؤوف عادل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى