الإعلامالعلاقات العامة

ما هو موضوع البحث وأهميته في علم العلاقات العامة؟

اقرأ في هذا المقال
  • موضوع البحث وأهميتته في علم العلاقات العامة

موضوع البحث وأهميتته في علم العلاقات العامة:

تتَّصف المعرفة العلمية بعدد من الصفات المميزة لها، فهي تقوم على الملاحظة المنظمة للظواهر، التي يشترط فيها أن تكون قريبة وتتطلب اختبارات موضوعية للتحقق من صحتها، وتقبل الانتظام في أنظمة دقيقة تتنبأ بقضايا أخرى قريبة منها، ويشترط فيها الموضوعية وتتصف نتائجها بالاعتماد المتبادل، حيث لا بُدّ أن يستوعب كل باحث النتائج السابقة ليستطيع أن يضيف إليها.


وتتوزَّع العلوم على هذه المجالات من المعرفة الجماعية المنظمة، بحسب نوعية اهتمامات كل منها ونوعية الظواهر التي تختص بهها كل منها، كذلك الكيفية التي تستخدم بها مناهج البحث خلال تعامله مع الظواهر الخاصة به؛ بهدف تحقيق ذاته وتميّزه وتطويره. وتأتي القوانين والنظريات الخاصة بكل علم كنتيجة طبيعية للصفات التي تتميز بها عن العلوم الأخرى.


والعلم لا يقترن بالتطبيقات فقط ولكنه أوسع منها مفهوماً، حيث يشتمل على مجموعة من النتائج التي تتصف بالعمومية وهي تقدم إيجابات مؤكدة على تساؤلات تتصل بالظواهر التي يختص بها، وهي التي تسمى بالقوانين والنظريات، وهذه القوانين والنظريات تتسم بالثبات النسبي، وتقبل التعديل والإضافة والتغيير، ويشترط أن تكون هناك علاقة منطقية بينها من ناحية وبينها وبين التراث المتراكم في مجال تخصصها من ناحية أخرى.


كما يُشترط أن تقوم على فروض تتطلب تمحيصاً منظماً لإثباتها أو نفيها، باستخدام المنهج العلمي الذي يميز كل علم ويُمثل إطاراً فكرياً يحكم الباحثين المنتسبين إليه هذا فيما يختص بمفهوم العلم ومواصفاته بصفة عامة، أمّا في مجال العلاقات العامة فقد وجدنا دراسات كثيرة تستخدم مصطلح العلم في مواجهة المفاهيم التي قامت عليها، التي لا تزيد عن كونها توصيفاً لأساليب مهنية بالكيفية التي استفادت بها من التجارب العلمية ونتائج العلوم الاجتماعية.


إلا أن هذا الاستخدام يُعدّ تجاوزاً لمضمونها ومغالاة في وصفها ولا ينطبق على العلم بالمعاني التي تم تحديدها، ولعل أكبر دليل على ذلك هو التفسيرات التي وضعتها الدراسات لمصطلح العلم الذي استخدمته، وفي دراسة قام بها إدوارد روبنسون اعترف بأن العلاقات العامة كعلم اجتماعي ليس إلا تطبيقاً للعلوم الاجتماعية، عندما تُمارس مهمتها في قياس اتجاهات الجماعات التي تهم منظمة معينة وفي مساعدة الإدارة العليا، على تحديد أهدافها في إطار التوازن بينها وبين أهداف الجماعات التي تهمهما.

المصدر
العلاقات العامة،سمير حسينالعلاقات العامة،محمد الباديالعلاقات العامة،علي عجوة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى