الإعلامالعلاقات العامة والإعلان

ما هي الأزمة؟

اقرأ في هذا المقال
  • العناصر الأساسية حتى يتحول الموقف العادي إلى أزمة.
  • خصائص الأزمة.
  • خصائص العامة للأزمة.

هي موقف طارىء يحدث ارتباكاً في تسلسل الأحداث اليومية للمنظمة. ويؤدي إلى سلسلة من التفاعلات ينجم عنها تهديدات ومخاطر مادية ومعنوية للمصالح الأساسية للمنظمة؛ ممّا يستلزم اتخاذ قرارات سريعة في وقت محدد وفي ظروف يسودها التوتر؛ نتيجة لنقص المعلومات وحالة عدم التيقّن التي تحيط بأحداث الأزمة.

العناصر الأساسية حتى يتحول الموقف العادي إلى أزمة:

  • وقوع حدث يسبب تغيّر هام للأسوء.

  • عدم قدرة المنظمة بالتوافق مع هذا التغيّر.

  • أن يشكّل هذا التغير تهديداً لبقاء المنظمة.

خصائص الأزمة:

  • موقف مشكل: تتّسم أحداثه بالغموض ووقت حدوثها غير معروف، كما يُهدد المسار عمل المنظمة. ولا يعرف على وجه عام نوع المساوئ الناتجة عنه سواء كانت سلبية أوإيجابية.

  • تعدد وتشابك الأبعاد: تتأثر المنظمة بتغيرات عديدة أثناء موقف الأزمة ومن الأطراف الإعلامية والقانونية، والحكومية والاقتصادية.

  • نقص المعلومات: لا تتوافر معلومات كافية عن الموقف عند حدوث الأزمة؛ ممّا يزيد من صعوبة إدارة الموقف المشكل بشكل صحيح. وفي حال وجود معلومات منقوصة، فإن عملية اتخاذ القرارات تكون صعبة.

  • الاستحواذ على اهتمام الجماهير: أيّة مشكلة تتعرّض لها المنظمة تستحوذ على اهتمام الوسائل الإعلامية، فتصبح معروفة لدى الرأي العام.

  • العمل تحت ضغوط عديدة: عندما تتم مواجهة الأزمة يجب اتخاذ مجموعة من القرارات الإدارية والاتصالية في وقت قصير ومحدود، في ظل مناخ يسوده التوتر؛ نتيجة الضغوط النفسية والعصبية والزمنية. ولا يمكن الاعتماد على الطرق التقليدية في اتخاذ القرار وتنفيذه، في ظل ضغوط الجماهير ووسائل الإعلام.

  • سرعة اتخاذ القرار: تتطلب إدارة الأزمة مجموعة قرارات إدارية واتصالية في وقت قصير ومحدد. ولا يتوافر الوقت الكافي لتفسير ودراسة الأزمة.

  • تعدد وتشابك تأثير الأزمة: هناك مراحل متعددة للأزمة، منها: غير الخطية متعددة الأبعاد والاتجاهات. ويؤدي إلى زيادة حِدَّة الضرر الواقع على المنظمة وبالتالي يؤدي إلى زيادة الوقت للتعافي من الضرر.

الخصائص العامة للأزمة:

  • المفاجأة.

  • السرعة.

  • التهديد.

ملاحظة: الأزمة حدث واقعي لا يمكن إنكاره ولا التنصل منه؛ لأنه يعني الفشل وعدم المقدرة. وهذا يعني التحرّك من وضع سيء إلى متدهور. وبدوره يؤدي إلى زيادة درجات المخاطر التي تتعرّض لها المؤسسة. وأن لكل شيء سبباً، فهناك عوامل تتسبب بحدوث الأزمة فهي ليست وليدة اللحظة، لكنها نتاج تفاعل أسباب وعوامل نشأت قبل ظهورها.

المصدر
إدارة الأزمة في عالم متغير ،عباس العماوي.إدارة الأزمة وسيلة للبقاء، منى الشريف.إدارة الأزمات د.أحمد ماهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى