الإعلامالعلاقات العامة والإعلان

ما هي الجماهير النوعية في العلاقات العامة؟

اقرأ في هذا المقال
  • الجماهير النوعية في العلاقات العامة

الجماهير النوعية في العلاقات العامة:

الجمهور النوعي يتكوّن من مجموعة من الأفراد التي يتراوح عددها ما بين فردين أو أكثر، وتحديد الحد الأقصى للعدد الذي يتكون منه الجمهور النوعي الذي يقوم على عدد من الأسس العلمية الهامة، فالحد الأدنى لا يقل عن فردين؛ لأن الاتصال كعملية اجتماعية توفر للجمهور النوعي ظروف التفاعل مع أفراده، ولا يتم إلا بين فردين كحد أدنى وإذا كان الحد الأدنى مفتوحاً ولم يجد بعدد معين من الأفراد، إلا أن انفتاحه ليس بلا حدود، إنما هو يتوقف على حجم الجماعة التي ينتمي إليها الجمهور.


والجمهور النوعي هو جزء من جماعة معينة يتم ربطها بأعضاءها عدد من المصالح المشتركة، فالجمهور النوعي بأفراده جزء من جماعة أكبر ينتمي إليها ولا ينفصل أو يتميز عنها، وإن كانت الجماعة ككل لها ما يميزها عن غيرها ويرتبط أعضاءها برباط واحد ومصالح مشتركة وهدف محدد، وتشكل كل مصلحة منها أو جميعها السبب التي يدعو كل عضو في الجماعة، لأن يتمسك به أو يعتز بها.


والجمهور النوعي كظاهرة يشكل جزءاً من الجماعة التي ينتمي إليها ويتصل أساساً بالجماعات الصغيرة، حتى لو جمعها كيان أكبر ليشكل منها جماعة أكبر تحت وضع معين؛ لأنه ارتبط بالمصالح المشتركة الأقوى لكن ظهوره في مثل هذه الحالة الأخيرة يتعدد في أكثر من جماعة صغيرة تنتمي إلى الكيان الأكبر منها، بحسب السمات المشتركة عند أعضاء كل مجموعة.


وقد يعني الجمهور النوعي جماعة صغيرة بأكملها في مواجهة مشكلة ما تتصل بمصالحها، وإذا كانت هذه الجماعة من الصفر بحيث لا تسمح بظهور نواة داخلها، مثل الجماعات التي تتكون من فردين؛ لأنه إذا زاد العدد يمكن أن يسمح بظهور نوعي يتكون من فردين، وهذا الحد الأدنى للمجموعة التي يتكون منها الجمهور النوعي وكلما نقص حجم الجماعة، كلما اتجهنا إلى حالة يتطبق فيها مفهوم الجماعة مع مفهوم الجمهور النوعي.


والجمهور النوعي يرتبط ظهوره بظهور قضية تتصل بمصلحة من المصالح المشتركة للجماعة التي ينتمي إليها وهذا يعني أن الجمهور النوعي ليس كياناً متميزاً وثابتاً، وإنما هو ظاهرة تتبلور على سطح الجماعة ككل، عندما تبدو قضية تتصل بمصالح جماهيرها.

المصدر
العلاقات العامة، محمد الباديالعلاقات العامة ومفاهيمها الجديدة، محمد الباديالعلاقات العامة،علي عجوة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى