الإعلامالعلاقات العامة والإعلان

ما هي القواعد التي يقوم عليها علم العلاقات العامة؟

اقرأ في هذا المقال
  • القواعد التي يقوم عليها علم العلاقات العامة

القواعد التي يقوم عليها علم العلاقات العامة:

  • إن كثرة التعريفات التي أطلقت على العلاقات العامة كمهنة متخصصة، تسيء إليها كثيراً وتجعلها مهنة غامضة حتى بين الممارسين لها، وما يؤكد هذه الحقيقة ما قاله البعض بأن المنتمي إلى العلاقات العامة مثل المنتمون إلى مهنة واحدة ولكنهم يختلفون حول مضمونها ومفهومها، ولذلك تكون وحدة التعريف لمهنة العلاقات العامة ضرورة حتمية خاصة أنها تمثل الجانب التطبيقي لعلم العلاقات العامة.

  • لا شك أن استخدام الذاتية في لغة العلم شيء مرفوض، فالعلم له لغته التي تتسم بالموضوعية والدقة والوضوح عند التعبير عن مفهومه ومضمونه وقوانينه، بحيث لا يكون للكلمة المستخدمة انعكاسات منحازة أو مؤولة بتفسيرات متعددة ومتناقضة، ولعل ما يؤكد ضرورة هذه القاعدة عند التعبير عن مفهومي العلم والتطبيق، ما جاء في المحاولات التي تُعبّر عن آراء صاحبها، وأن العلاقات العامة علم وفن معاً.

  • كان من الواضح في المحاولات التي عرضناها أن هناك خلطاً بين العلم والتطبيق أو المهنة أو الفن، كما أطلق عليها أصحاب هذه المحاولات. ويعود هذا الخلط إلى عدم وضوح الرؤية والهدف، ومن الطبيعي أن نطالب بقاعدة أساسية للكيفية التي يقوم عليها العلم التطبيقي في العلاقات العامة، بضرورة وضوح مفهوم المهنة وأن يكون الوضوح ناتجاً عن استخدام لغة علمية موضوعية.

  • وصف البعض ما نادى به إدورارد بيرنز بأن العلاقات العامة مهنة تقوم على نتائج العلوم الاجتماعية، وبأنها وصف متسرع؛ لأن العلاقات العامة وقت أن ظهرت هذه الدعوة في بداية القرن العشرين لم تكن مهنة ناضجة، وأن هذا الوصف لا يؤدي بها إلى أن تكون بالفعل علماً تطبيقياً؛ لأنه يتجاهل حقيقتها كمهنة متخصصة في مجال محدد والعلم الذي تستهدف قيامه.

  • وأن الجانب المهني له خطواته المحددة التي تقوم على استثمار مجال الاتصال بين المنظمات وجماهيرها، فإن الجانب العلمي لا بُدّ أن يكون له مجاله المتخصص والمتميز والمستقل، وأن يكون له مناهج البحث الخاصه به وأن تكون له نظرياته وقوانينه، وأن يكون له تكامله المتميز من ناحية وتكامله مع التطبيق المهني من ناحية ثانية، داخل إطار كل متكامل يعبّر عنهما معاً، كعلم تطبيقي مستقل ومتميز عن العلوم الاجتماعية.

المصدر
العلاقات العامة،سمير حسينالعلاقات العامة،محمد الباديالعلاقات العامة،علي عجوة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى