الإعلامالعلاقات العامة والإعلان

ما هي عوامل فشل إدارة المعرفة في منظمات العلاقات العامة؟

اقرأ في هذا المقال
  • عوامل فشل إدارة المعرفة في منظمات العلاقات العامة

عوامل فشل إدارة المعرفة في منظمات العلاقات العامة:

أجرت العديد من المنظمات الكثير من البحوث حول العوائق والتحديات التي تتعرّض لها عمليات إدارة المعرفة بصورة يمنع من تحولها إلى منظمات معرفية، ومن الضروري بالذكر أن هذه التحديات، والمعوقات لها ارتباطات بالعوامل الشخصية، والثقافية، والتنظيمية للعاملين، ومن أبرز هذه العوائق والتحديات وغياب الكادر المؤهل لأداء واجبات ووظائف إدارة المعرفة.


بالإضافة إلى عدم التشجيع من قبل ثقافة المؤسسة على المشاركة في عمليات المعرفة، وعدم الإدراك الكامل لمهام إدارة المعرفة، ومصطلحاتها، وعملياتها والخوف من امتلاك الآخرين للمعرفة ذاتها التي يمتلكها أصحاب المعرفة سيادة المركزية الإدارية التي تُرقل عملية تبادل المعرفة، ونَقلها الشعور بأن إشراك الآخرين في المعرفة أمر لا يؤدي إلى تحقيق المنفعة، والمصلحة.


وشعور العاملين بالتهديد، أو المنافسة، أو عدم الإحساس بقيمتهم؛ ممّا يعمل إلى الاحتفاظ المعرفة باعتبارها مصدراً لقوتهم عدم وجود المعايير المهمة؛ لقياس أداء العاملين على المستويين، الجماعي، والفردي وضعف المهارات المتوافرة عند القيادات الإدارية وعدم تواجد أهداف، ورؤية، والمتتطلبات الواضحة، وممحدودة وعدم توافر الوقت المتاح الذي يساهم العاملين في الحصول على المعرفة، وبثّها وتعلّمها.


وعدم تواجد التدريب الكافي لإدارة المعرفة، أو ضعفه وعدم تواجد القيادة العليا التي تُثبت عمليات إدارة المعرفة وعدم تواجد التكامل بين تدعييم التعلم التنظيمي، وأعمال المنظمة ذات الارتباط بعمليات إدارة المعرفة انعدام البنية التحتية المناسبة والخوف من الحصول الضرر للمنظمة؛ بسبب تبادل المعرفة الخاطئة ضعف توثيق المعرفة انعدام الوضوح في الترويج لنظام إدارة المعرفة، كالترويج للوسائل، والقدرات غير الحقيقية؛ ممّا قد يؤدي إلى حدوث في الإحباطات المتكررة.


والتركيز على الفرص التسويقية؛ ممّا يؤدي إلى تحقيق ميزة تنافسية محدودة، وبشكل أقل من الواقع لاهتمام بالاتِصال التكنولوجي بدلاً من التواصل البشري عدم وجود مؤازرة حقيقية للتغيير، وعدم وجود أنشطة فعّالة له وعدم تمكن الإدارة من الحصول على المصادر المناسبة لها وعدم توافر الدعم في إيجاد حلول للقضايا المخصصة وجود معارضة ومقاومة لثقافة التغيير، أو التجديد في الهيكل التنظيمي واعتبار المديرين في المنظمات التي تكثر فيها المشاريع الاستراتيجية أن المبالغة في التغيير تؤدي إلى اضطراب العمل وأولوياته.

المصدر
العلاقات العامة،علي عجوة،2008العلاقات العامة،سمير حسين،2008العلاقات العامة،شيماء زغيب،2008فن العلاقات العامة،علي عجوة،2008

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى