الإعلامالعلاقات العامة والإعلان

ما هي قواعد السلوك الدبلوماسي التي يمارسها القائمون بالعلاقات العامة؟

اقرأ في هذا المقال
  • قواعد السلوك الدبلوماسي التي يمارسها القائمون بالعلاقات العامة

قواعد السلوك الدبلوماسي التي يمارسها القائمون بالعلاقات العامة:

 

يُعتبر البروتوكول في السياسة الدولية متمثل في إتيكيت مُخصص بأسس الدبلوماسية وأمور الدولة، والأساس الذي يمكن من خلاله توجيه الطريقة التي من المهم أن يؤدي بها فعل أو نشاط ما، والبروتوكول في الدبلوماسية والخدمات الحكومية، يُعبّر عن العديد من القواعد أو الاقتراحات التي تكون في الكثير من الأحيان شفهية أو غير مكتوبة. ويمكن من خلاله اختيار السلوك الإيجابي والمتعارف على إمكانية الموافقة عليه فيما يرتبط بأسس الدبلوماسية وشؤون الدولة.

 

ويتم إبراز التقدير الملائم لرئيس الدولة، وأهمية الترتيب الزمني للدبلوماسيين من خلال تنظيمهم لمجلس أو اجتماع ما، ويُعتبر فن الالتزام بالقواعد المرسومة وتنفيذها بكل دقة وضوح والتمسك بها والحرص عليها؛ باعتبارها حقاً لدولة وللشخص، وهناك مجموعة من الإجراءات والتقاليد التي تسطير أسس اللياقة التي تُطبق على المعاملات الدولية، ويتم تطبيق هذه القواعد الدولية تبعاً للدولة.

 

ويعرف البروتوكول الدبلوماسي الذوق والاهتمام بشعور الآخر، وقد ظهر المصطلح بصفة عامة في عملية تحديد قواعد السلوك المهم عند المجتمعات المتحضرة، أو عند الطبقة الراقية في هذه المجتمعات، ثم تطور استخدام المصطلح ليشير إلى مجموعة القواعد، التي تضبط سلوك الكثير من العاملين، حيث أنّ هناك وظيفة مهمة للمجاملة والأسلوب السلس والتي تُعتبر مشتركة في عملهم، ووفق هذا المعنى باتت قواعد البروتوكول متعارف عليها ومتقدمة في العلاقات بين المرؤوسين والرؤساء، ومبعوثينهم المتعلقين بهم في المنظمات والمؤتمرات الدولية.

 

وبالإضافة إلى ذلك يقوم البروتوكول الدبلوماسي على وجود مبدأ محدد من القواعد والتقاليد والأعراف التي يكون استخدامها بشكل واسع في العلاقات الدولية، فقد كونت على مدى العصور القواعد والأسس المقبولة والتي تتضمن كافة الممارسات الدبلوماسية، وكما أصبح البروتوكول الدبلوماسي لا غنى عنه من أجل تنفيذ كافة المهام الدبلوماسية، سواء كانت زيارة رسمية أو اجتماع لرؤساء الدول أو عقد مؤتمر دولي أو مراسلات خارجية أو اعتماد مبعوثين دبلوماسيين.

 

ولذلك يُعد البروتوكول عنصر سياسي حساس من الجانب الدبلوماسي، وبطبيعة الحال لكل دولة بروتوكول مخصص بها تختاره كل دولة بناءً على تاريخها وخلفيتها الثقافية وقواعد البروتوكول بصورة عامة.

المصدر
العلاقات العامة،سمير حسين،2008العلاقات العامة،علي عجوة،2008العلاقات العامة،شيماء زغيب،2008فن العلاقات العامة،علي عجوة،2008

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى