هل يمكننا تحقيق المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان للجميع إذا فشلنا في التصدي لها الفجوات بين الجنسين في وسائل الإعلام؟ على الاغلب لا، توسيع حرية التعبير وحرية التعبير لتشمل النساء والرجال على حد سواء هي إنسانية أساسية قضية حقوق، إذا أردنا تحقيق مجتمعات مستدامة، فإن المزيد من النساء من جميع أنحاء العالم العالم بحاجة إلى أن تكون جزءًا من المحادثة العامة التي تقدمها وسائل الإعلام الإخبارية يمثل، ومع ذلك، يبدو أن الرحلة العالمية نحو المساواة بين الجنسين تمضي قدما السرعة الجليدية.

 

      تحقيق المساواة بين الجنسين وفقًا لتقرير الفجوة بين الجنسين العالمي

       

      لن يتم تحقيق المساواة بين الجنسين إذا كنا الاستمرار بالوتيرة الحالية، وفقًا لتقرير الفجوة بين الجنسين العالمي لعام 2020، نشره المنتدى الاقتصادي العالمي، كان العديد من الكاتبين والباحثين في مختلف المواضيع المتعلقة بهذا الموضوع على ثقة من أن عام 2020 سيكون العام الذي يركز فيه العالم مرة أخرى على المساواة بين الجنسين الاحتفال ومراجعة السنوات الخمس والعشرين التي مرت منذ تبني الأمم المتحدة إعلان ومنهاج عمل بيجين، وثيقة حيث المرأة ووسائل الإعلام هي واحدة من اثني عشر مجالا تدعو إلى العمل.

       

      لذا يتم دعوة الكثير والعديد من المنظمات والدول والأعضاء الحليقة والمؤيدة لهذه القضية إلى دعم الشباب المؤثرين وجميع الوسائل والمؤسسات الإعلامية التي تنادي وتدعم هذه القضايا للخروج بتوصيات وأبحاث عديدة تطالب بتغيير التشريعات او الأنظمة التي تنظم كل هذه القضايا بالإضافة الى عمل ونشر المحتوى الإعلامي الذي يساعد على تغيير ثقافة المجتمع.

       

      مقارنة بين الجنسين والمساواة في وسائل الإعلام العربية

       

      يريد العديد من الناشطين تفعيل الأدوار في مشروع مقارنة بين الجنسين والمساواة في وسائل الإعلام، والمساهمة في فهم أوسع لأهمية الأخبار وسائل الإعلام من أجل المساواة بين الجنسين،  حيث يجب أن ندافع عن زيادة استخدام الموجود تم توفير البيانات المقارنة من خلال مجموعة بيانات التي أنشأناها، والتأكيد على الحاجة إلى المزيد من البيانات المتعلقة بالنوع الاجتماعي على وسائل الإعلام، ثم جاء كورونا.

       

      سيكون عام 2020 إلى الأبد عام الوباء العالمي التي أغلقت العديد من البلدان، وحتى الآن، اعتبارًا من أكتوبر 2020، كان (Covid-19)، والذي أثر بدوره أيضاً على النساء، حيث قتل أكثر من مليون شخص، مثل الأمم المتحدة والعديد من الآخرين لاحظ أن الوباء ينير ويضخم كل التفاوتات الموجودة، بما في ذلك عدم المساواة بين الجنسين، في العديد من المجتمعات، شهدنا تصعيدًا لـ العنف القائم على النوع الاجتماعي أثناء الإغلاق، كما هو الحال بالنسبة لبعض النساء والأطفال المنزل ليس مكانًا آمنًا، كما أدى الوباء إلى انعدام الأمن المالي ضراب الكثير من العاملين، لا سيما في العمل الخدمي وفي القطاع غير الرسمي.

       

      حيث تعيش العديد من النساء في هذه الأوضاع التي سبق ذكرها، المزيد من النساء يضعن صحتهن في خطر، والعمل على الخطوط الأمامية للوباء في دور الرعاية والمستشفيات، ويقل احتمال حصولهم على الرعاية الصحية التي يحتاجونها بسبب الوباء، سيكشف البحث المستقبلي مدى جودة تغطية وسائل الإعلام لهذه القصص، تشير الدراسات الأولية الأولى إلى هيمنة الخبراء الذكور على الأخبار، مع ثلاثة رجال يظهرون مقابل كل خبيرة في أخبار القضايا المتعلقة في المساواة أو التحيز بين الجنسين في وسائل الإعلام.

       

      تشجع المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام الإخبارية

       

      لمعرفة المزيد عن العوامل التي تشجع المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام الإخبارية وعواقب عدم المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام من أجل الحياة الاجتماعية والسياسية، فنحن بحاجة إلى بحث يراقب بشكل نقدي يفحص وسائل الإعلام من منظور النوع الاجتماعي، لهذا السبب، يجب تقديم نظرية تجريبية مختلفة تفاهمات الجندر ووسائل الإعلام، لكنهم متحدون في الرؤية الواضحة التي تتحقق المساواة بين الجنسين في المجتمع، يجب توخي الحذر في نشر الموضوع وضمان نجاحه في المجتمع وفي تتبع ومعالجة الفوارق بين الجنسين في وسائل الإعلام، أهم المواضيع التي تتناولها هذه القضية:

       

      • النهوض بالمساواة بين الجنسين في صنع القرار في المؤسسات الإعلامية وفي وسائل الإعلام بواسطة (EIGE).

       

      • المعهد الأوروبي للمساواة بين الجنسين.

       

      • التقرير العالمي عن وضع المرأة في وسائل الإعلام بواسطة (IWMF).

       

      • المؤسسة الإعلامية الدولية للمرأة؛ والعالمية مشروع مراقبة وسائل الإعلام من قبل (WACC).

       

      • الرابطة العالمية للمسيحيين والاتصالات.

       

      وضع المرأة العربية في وسائل الإعلام

       

      تؤكد الولايات المتحدة على المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام الأمم باعتبارها واحدة من القضايا الحاسمة للمستقبل على وجه التحديد من خلال إعلان ومنهاج عمل بيجين من 1995، حيث كانت المرأة ووسائل الإعلام واحدة من اثني عشر مجالًا تتواجد فيها الأعمال ليتم اتخاذها، ومع ذلك، لا يتم التعرف إلا على القليل عن العوامل المشجعة المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام، وأقل من ذلك بشأن العواقب التي قد يتسبب فيها قد يكون لانعدام المساواة بين الجنسين الحياة الاجتماعية والسياسية ووسائل الإعلام أيضاً.

       

      الهدف من المقارنة بين الجنسين والمساواة في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم والمشاريع المرتبطة به هو فحص الصفات والأسباب والعواقب المساواة بين الجنسين في ومن خلال وسائل الإعلام من خلال توظيف ذلك عبر المشاريع الوطنية، بالإضافة منهجية المقارنة، يفحص المشروع المساواة في محتوى الوسائط الإخبارية، وكذلك في المؤسسات الإعلامية الإخبارية، وإجراء تحليلات تجريبية لكليهما أسباب وعواقب وسائل الإعلام والمساواة بين الجنسين في البلدان عبر كره ارضيه.

       

      علاوة على ذلك، تم تطوير مجموعة بيانات فريدة داخل المشروع: (GEM) مجموعة البيانات، التي تجمع البيانات المقارنة الحالية حول المساواة بين الجنسين في الوسائط، وإتاحتها للاستخدام من قبل مجتمع البحث العالمي، هنالك العديد من النتائج لهذا المشروع، وهو نتاج تعاوني العمل من قبل مجموعة من العلماء الدوليين بهدف رفع مستوى النقاش العالمي حول المساواة بين الجنسين والدور الحاسم ومسؤوليات الأخبار ووسائل الإعلام، سواء كممثل وساحة للنقاش المجتمعي، يلخص هذا الفصل التمهيدي الأساس المنطقي للمشروع ويوضح النظريات المعيارية التي تدعم السعي لتحقيق المساواة بين الجنسين في الداخل ومن خلال وسائل الإعلام الإخبارية.

       

      يتم تقديم سياق لهذه الدراسات من خلال تسليط الضوء على البحوث السابقة البحث، ومناقشة الاعتبارات المنهجية الرئيسية، وشرح القيمة من مجموعات البيانات المختلفة المستخدمة في المشروع، وتقديم لمحة عامة عن الالتزامات العالمية لتحسين المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام، أخيرا، تعطي نظرة عامة على الكتب المتعلقة في نفس الموضوع بأكملها وملخصةً للأفكار الرئيسية من مشروع، لا تقدم  نتائج مثيرة للاهتمام فحسب، بل تقدم أيضًا وضّح كيف يمكن استخدام مجموعة بيانات (GEM) للنهوض بالبحث الأكاديمي على النوع الاجتماعي والصحافة.