الإعلامصحافة وإعلام

المواد الإعلامية الاقتصادية

اقرأ في هذا المقال
  • الطرق الناجحة لبناء القصص الاقتصادية المؤثرة.
  • الأخطاء التي يقع بها المحررين في معالجة المضامين الاقتصادية.

ضرورة أن تخضع المواد الاقتصادية للتحرير والمراجعة، سواء من قِبل المنتجين أو هيئة التحرير.

الأخطاء التي يقع بها المحررين في معالجة المضامين الاقتصادية:

عدم الدقة:

  1. تكون البيانات والمعلومات التي حصل عليها خاطئة أو مبالغ في عرضها.

  2. أن يكون العرض للمعلومات والبيانات بطريقة غير موفقة؛ بسبب حذف بعض الحقائق والمعلومات المهمة.

  3. المعالجة للمضامين الرياضية القاصرة.

  4. ضرورة عدم التمييز ما بين المعلومات أو الحقيقة أو الرأي.

  5. الأخطاء الناجمة عن الاستنتاجات والتي تكون مبنيّة على براهين خاطئة أو ناقصة.

العرض الناقص:

  1. وذلك من خلال التنظيم والترتيب غير الصحيح للفقرات المعروضة.

  2. الاستثناء والحذف للأفكار التي تكون بالغة الأهمية.

  3. معالجة المضامين بالطرق غير المكتملة أو الناقصه.

  4. إضافة الفقرات والتي تكون غير مناسبة أو قد تكون مثيرة للملل.

  5. الإسهاب بالتفاصيل غير المبررة.

  6. عدم التفريق بين ما هو جديد وبين ما هو معروف مسبقاً.

الأسلوب:

  • يكون ذلك من خلال استخدام الجمل الطويلة وعدم مراعاة التوازن بين الجمل.

  • استعمال التراكيب اللغوية والتي تتعدَّى حدود مستوى القارئ العادي.

  • الأخطاء الناتجة عن استعمال الأفعال أو قواعد النحو.

  • استخدام العبارات والكلمات التي تحتمل أكثر من معنى أو ليس لها معنى أو مغزى.

  • كثرة استخدام الحشو بحيث يكون هناك فشل في الدخول لصلب الموضوع.

  • استعمال اللغة الاصطلاحية غير المهمة أو غير الضرورية.

الطرق الناجحة لبناء القصص الاقتصادية المؤثرة:

  1. أن يكون سقف الكاتب والمضامين عالي؛ وذلك ليتم التأثير على النوعية الجيدة للقصص المختارة.

  2. ضرورة تجنّب الجمود في الأرقام والخوض في تحليلها وتفصيلها؛ وذلك ليتم تقديم نتائج مقنعة. وعليه يجب أن تتسم بالحركة والحيوية.

  3. القدرة على الوصول إلى مصادر أخبار اقتصادية؛ بحيث تكون غنية والتي تساهم في تحديد العلاقات المتعلّقة بالمحرر الاقتصادي بصنّاع القرارات السياسية.

  4. القدرة على تحليل المعطيات التي تمّ استنتاجها وضرورة ربطها بالسياق العام.

  5. الحيادية بحيث تشمل تجنّب ترجيح جهة معينة على حساب الحقيقة، أو الكتابة عن سوق الأسهم.

  6. الصياغة الإعلامية والتي تمتاز بالإيجاز والتكثيف، مع أهمية تزويد النصوص المُعقّدة بالرسوم البيانية.

  7. الدخول في العقبات المتواجدة والتي تكون ناتجة عن عقد الصفقات؛ بحيث تكون ذات طابع سياسي والذي يكون جزء من الأعمال التجارية.

  8. ضرورة تزويد القرّاء بالمعلومات التي يصعب الوصول عليها من أي مكان.

  9. الصدق؛ وذلك من خلال صدق المحرر مع نفسه وصدقه مع الآخرين. وعليه لا يجب أن يتم تفضيل المستثمرين على حساب قناعات المحررين وصدقه مع القارئ (المتلقي).

المصدر
المصدركتاب التخطيط والتخطيط الإعلامي / عماد الهلالي.كتاب التخطيط الإعلامي والسياسة الإعلامية/ حميد الدليمي.كتاب إدارة المؤسسات الإعلامية/ بطرس حلاق.دراسات في العمل التلفزيوني العربي/ سعد لبيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى