‏تركز العديد من الدراسات والأبحاث الحاصلة في مجال دراسة الإثارة في داخل المؤسسات الصحفية سواء كانت عربية أو أجنبية محلية أو عالمية أو إقليمية، على أن يتم تحديد الأسباب التي ‏دفعت الصحفي إلى انتقاء الإثارة في داخل الموضوع أو القضية التي من الممكن تناولها.

 

‏نبذة عن مفهوم ‏الإثارة في المؤسسات الصحفية

 

‏قامت العديد من التغيرات الإعلامية والصحفية في تحديد مجموعة من الزوايا أو الجوانب التي يتم بواسطتها تحديد المراحل المرتبطة بكيفية تحديد الإشكاليات أو المشاكل التي تتعلق بملامح المؤسسة الصحفية،  وما هي الأوقات المناسبة؛ من أجل انتقاء أو اختيار الإثارة، على أن تكون واضحة ‏ومفهومه لكافة أطراف العملية الاتصالية، فقد تكون هذه الأسباب ذاتي تساعد على تمثيل جزء أو مجموعة من ‏الأجزاء المساعدة على تكوين ثقافة مهنية وإعلامية ذات انتماءات أو بدائل صحفية مختلفة.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فلقد تطرقت الدراسات الإعلامية على تحديد المواقف التي تكون فيها قادرة على الانحياز لطرف دون الآخر. على أن يكون ذلك من خلال الالتزام بالمحددات التي أطلقتها الأمانة العلمية في المؤسسات الصحفية، على أن يتم تحديد الموضوعية في الأبحاث العلمية أو القضايا الإخبارية التي تساعد على كيفية الانطواء نحو المعالجات الصحفية، وبالأخص تلك الموضوعات المثيرة للجدل سواء كان ذلك إما بالكتابة المباشرة أو من خلال توجيه المعالج الصحفي.

 

‏مفهوم الإثارة

 

‏والجدير بالذكر أنَّ مفهوم الإثارة ظهر بالتزامن مع القناعات المهنية والشخصية التي ساعدت الصحفي على تحديد الدراسات ذات الازدواجية المتناقضة في عملية دراسة الأبحاث الملتزمة بكيفية تناول القضايا الإخبارية الموضوعية والحيادية المثيرة، مع أهمية التطرق إلى المستويات الشخصية التي تساعد الصحفي إلى تقديم المسببات المقنعة في العمل؛ من أجل تقديم ‏الجوانب المساعدة على كيفية إلغاء الاشتباكات الصحفية الحقيقية، مع أهمية الحفاظ على كرامة الجمهور المستهدف.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ مفهوم الإثارة تساعد أيضاً على تحديد المستويات الموضوعية التي تدرك من خلالها المؤسسة الصحفية كيفية دراسة أو إعداد صياغة قانونية أو ثقافية أو اجتماعية للنصوص، بحيث يتم العمل على إعداد أو تنفيذ أو إخراج القضايا الصحفية أو الإخبارية، على أن تكون متناسقة ومناسبة معها.

 

‏كما يجب الاستحواذ على كافة المشاعر المرتبطة في الاهتمامات القرائية بالنسبة للجمهور، على أن تكون ذات مدارس صحفية وجماهيرية ذات الانتشار الواسع فهي ترتبط بشكل كبير بالصحافة المطلوبة ذات الأهداف أو الوظائف المختلفة.

 

‏كما ساعدت العديد من الاهتمامات الإعلامية والصحفية  على تحديد طرق التعامل مع صحافة الإثارة و تحديد الإمكانيات أو المؤسسات التي تساعد على إنشاء حقوق متخصصة في المجال الصحفي، على أن تكون مرتبطة بالقناعات الديمقراطية، سواء كان ذلك من النواحي المعرفية أو التطبيقية وكيفية دمجها في المجتمعات الإعلامية المستهدفة، وتطويرها وفقاً لكافة الدعائم التي تستوعب القوانين ذات الحدة أو القوة في تمكين الثقافة الصحفية أو الإعلامية في داخل الموضوع الإخباري.

 

‏أهمية الإثارة في المؤسسات الصحفية

 

‏تلعب الإثارة في المؤسسات الصحفية دور مهم وبالأخص في المجلات الأكاديمية التي ركزت على ضرورة قيادة جيل إعلامي وصحفي يتناسب مع كافة الآليات المرتبطة بإنتاج المواد الإعلامية بشكل يعبر عن كيفية تحديد المساحة ذات ‏التيارات الثقافية.

 

كما يجب أن تكون مرتبطة في الدراسات الإعلامية بشكل متكامل وقادرة على تطبيق الدراسات الخاضعة لكافة الأحكام الأخلاقية أو القيمية، سواء كانت على المستويات السياسية أو الصحفية أو الأكاديمية، مع أهمية التعرف على كيفية إنشاء مناقشات أو مقالات أو ‏دوريات صحفية يكون لكل منها معلومات إعلامية سطحية وظاهرة.

 

‏أما فيما يتعلق بأهمية الإثارة في الموضوعات الإخبارية التحليلية او الاستقصائية فهي تلعب دور مهم في تحديد الانتماءات ذات الأنماط الإقناعية أو الصحفية المختلفة، وبالأخص عند قدرتها على تحديد الفرص العلمية أو العملية المتعمقة التي يتم من خلالها التعرف على كافة الإمكانيات الصحفية المساعدة على تنمية الجماهير الإعلامية والنهوض بها؛ من أجل تكوين وعي صحفي بكافة التغيرات العلمية أو التكتلات الصحفية وربطها بمفهوم الإثارة في داخل الموضوع الإخباري.

 

‏كما تنقسم الإثارة في المؤسسات الصحفية إلى مؤسسات تساعد على التعرف على كافة الاحتياجات المرتبطة في الجمهور الإعلامي القارئ، على أن يتم تقديمها بطريقة تلبي احتياجاته سواء كان ذلك بشكل يحقق الفائدة، بالإضافة إلى الإثارة الصحفية التي تساهم في التعرف على الاحتياجات الجماهيرية وتلبيتها والارتقاء بها، بالإضافة إلى تنميتها وتحويلها إلى طاقة تنفيذية.