الإعلامالصحافة

ما هي أوجه المقارنة ما بين وسائل الإعلام التقليدي وصحافة المواطن؟

اقرأ في هذا المقال
  • أوجه المقارنة ما بين وسائل الإعلام التقليدي وصحافة المواطن

أوجه المقارنة ما بين وسائل الإعلام التقليدي وصحافة المواطن:

  1. تقوم وسائل الإعلام التقليدي بمخاطبة الجمهور المحلي، كما أنّها تكون محدودية الانتشار وذات خصوصية أكثر من إعلام المواطن والذي يقوم بمخاطبة الجمهور العالمي، فهو يصل إلى العالمية.

  2. يكون المتلقي في وسائل الإعلام التقليدي سلبي؛ وذلك بسبب فرض الوسائل على المشاهد ما يقرأه أو حتى يسمعه، أمّا إعلام المواطن يكون طرفي عملية الاتصال من مرسل ومتلقي يكون بمثابة تفاعل إيجابي.

  3. تكون عملية التفاعل ما بين أطراف عملية الاتصال في الوسائل التقليدية غير متحققة ما بين الجمهور والمتلقّي، أمّا إعلام المواطن تكون المحتويات الإعلامية فعّالة ما بين الجمهور المتلقي؛ بحيث تتسم بالسرعة الفائقة في نشرها.

  4. تعتبر وسائل الإعلام التقليدي وسائل مؤثرة في الجمهور وفي نفس الوقت تخدمهم أما إعلام المواطن فهو يستخدم النص والصورة ليخدم التفاعل والذي يكون مباشر ما بين العميل وما بين العملاء أنفسهم.

  5. تحقق الوسائل الإعلامية التقليدية النجاح والذي يكون مبنيّاً على مدى مصداقيتها والدقة، بالإضافة إلى قدرتها في الاقتراب من الجماهير المتلقية؛ بحيث لا تتعارض مع سياسة الأنظمة الحاكمة. أمّا إعلام المواطن فهو يعتمد على مصداقية المواطن الصحفي، مع أهمية إيصال المعلومات ووضعها في المكان المناسب، فهي لا تتعدى الحدود والتي تتضمن التدخلات السياسية وتدخلات الحكومة.

  6. يكون من الضروري لوسائل الإعلام التقليدية أن تبتعد عن المنشورات الأخرى، بحيث لا تحدث منافسة مع الجهات المنافسة. أمّا إعلام المواطن يقوم الناشر بنشر المحتويات إلكترونياً ويكون ذلك من خلال المدونات والمواقع المختلفة، بالإضافة إلى توفير الحرية للزائر في ذهابه إلى الصفحات التي يحتاجها.

  7. يكون من الصعب في وسائل الإعلام التقليدية الربط بين مرحلة مشاهدة الخبر وما بين مراحل الاتصال بالناشر، أمّا إعلام المواطن تكون عملية الاتصال بالناشر مباشرة بعد رؤية المحتوى بشكل أكبر.

المصدر
كتاب الاتجاهات الإعلامية الحديثة في الصحافة الدولية\د. محمود عزت.كتاب التحقيق الصحفي\د. عبد الملك بن عبد العزيزكتاب التوثيق الإعلامي والنشر الإلكتروني في ظل مجتمع المعلومات\محمود علي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى