الإذاعة والتلفزيونالإعلامصحافة وإعلام

ما ‏هي أنواع الرسائل الإعلامية؟

اقرأ في هذا المقال
  • أنواع الرسائل الإعلامية.

أنواع الرسائل الإعلامية:

 

‏لا بُدَّ من التأكيد على أنَّه يوجد مجموعة من ‏الرسائل الإعلامية، التي ركَّزت عليها العديد من  الظواهر والمقولات التي ظهرت في علم الاجتماع والإعلام والسياسة، ‏وذلك على اعتبار أنَّ أشكال الرسائل الإعلامية ذات طبيعة مختلفة تختلف حسب مضمونها، بالإضافة إلى اختلاف طبيعة الأسس والمعايير التي يتم استعمالها داخل الرسائل الإعلامية.

 

‏وبالتالي لا بُدَّ من التركيز على أنَّ الرسائل الإعلامية بكافة أشكالها تخضع للعديد من الأسس والمعايير والمتطلبات المختلفة والتي تعتمد بشكل أساسي على الصيغ الإخبارية؛ وذلك من أجل الإجراء تصنيفي للرسائل الإعلامية، ‏كما يكون من الضروري التأكيد على أنَّ أشكال الرسائل الإعلامية تعتمد في بناء بنيتها ‏الإخبارية على المعايير الجوهرية، والتي بدورها تساهم في فرز أنواع الرسائل الإعلامية، ومن أهم أشكال الرسائل الإعلامية:

 

‏الرسالة الإعلامية التصويرية:

 

‏حيث يقصد به النوع الذي يركز على احتواء الرسالة الإعلامية على الصور الفوتوغرافية، بالإضافة إلى المواد المصورة بكافة أنواعها، كما ‏يعتمد هذا النوع من الرسائل الإعلامية على التوحيد ما بين عنصري الإعلام، والمتمثل في الحشو و الرجل الإعلامي وذلك على اعتبارهما عنصرين أساسيين لا بُدَّ من التركيز عليهم.

 

بالإضافة ‏إلى ذلك فإن هذا النوع من الرسائل الإعلامية يسعى إلى نقل كافة الحقائق والمعلومات الإعلامية المرتبطة فقط في الأحداث الاجتماعية الحاصلة في الواقع الإعلامي، كما تسعى إلى التركيز على التطورات المتعلقة بهذه الأحداث، مع أهمية التركيز على قدرتها في التدخل في صناعة المادة الإعلامية.

 

‏الرسائل الإعلامية التكنولوجية:

 

‏حيث يقصد بها الرسائل الإعلامية التي يتم اعتمادها بشكل رئيسي على التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، والتي من الممكن استعمالها من أجل إنشاء وإعداد العديد من النشاطات الإعلامية، وبالأخص التي يتم تقديمها على المستوى الجماهيري، حيث تعتمد بشكل أساسي في بنيتها على العناصر التفسيرية والتقويمية، وذلك على اعتبار أنَّ هذه العناصر تساهم في تطوير وانعكاس الأحداث والظواهر ‏الاجتماعية والسياسية والاقتصادية؛ بحيث تعتبر هذه المضامين ‏من أكثر المضامين تأثير على الساحة الإعلامية أو على الرأي العام الإعلامي.

 

‏وعليه فإنَّ هذا النوع من الرسائل الإعلامية يساهم في تقديم الاستخدامات الضيقة، وخاصة فيما يتعلق بالموضوعات التي تلعب دور في أحداث الحروب النفسية مع كافة الوسائل الإعلامية، ‏كما لا بُدَّ من التأكيد على أنَّ الرسائل الإعلامية التكنولوجيا تنقسم إلى نوعين من الرسائل منها:

 

  • ‏الرسائل التكنولوجية الإعلامية الموضوعية: ‏حيث يقصد بها الرسائل التي تسعى إلى تقديم ونقل المعلومات والأحداث الإعلامية، دون أن يكون هناك أي تدخلات أو تعديلات من كافة أطراف الرسالة الإعلامية، كما تعتبر هذه الرسائل من الرسائل التي تفتقر إلى عناصر الإعلام منها العنصر العليقي والعنصر التقييمي.

 

  • ‏الرسائل التكنولوجية الإعلامية غير الموضوعية: ‏يقصد بها الرسائل التي تعتمد بشكل أساسي على التقييمات والأحكام التي يطلقها صانعي المواد الإعلامية، كما تساهم في نقل الحقائق والأحداث الإعلامية فقط من أجل إنشاء مقدمة إخبارية مؤثرة أو من أجل نشرها ‏في العدد الصحفي، ‏كما تعتبر هذه الرسائل من الصعب الرسائل الإعلامية من حيث الصياغة، حيث يتم إجراء بعض التعديلات والتدخلات من قبل القائم بالاتصال أو من قبل صانع ‏مسألة الإعلامية.

 

‏وعليه فإن الرسائل التكنولوجيا الإعلامية غير الموضوعية تعتمد بشكل أساسي على العديد من التدخلات المدعومة، سواء كان مرتبط بالخلفيات الاقتصادية أو الأيديولوجية، بالإضافة الى الخلفيات القيمية والتي لا بُدَّ من استعمالها داخل الرسالة، وذلك من أجل مواكبة التطورات المترتبة على أساليب ‏ووسائل الاستثمار الإعلامي الفعال.

 

‏كما يكون من الضروري التأكيد على أنَّ الرسائل الإعلامية التكنولوجية لم تظهر فقط في المؤسسات الصحفية الإلكترونية أو العادية، بل ظهرت أيضاً في المحطات الإذاعية والقنوات التلفزيونية، كما ظهرت ‏بالتزامن مع قدرت هذه الوسائل على مواكبة التطورات التكنولوجية واستعمالها داخل الأحداث التزامنية الإعلامية، وهو ما ساهم في ظهور مجموعة من المؤهلات في المنافسة الإخبارية ما بين هاتين الوسيلتين.

 

مع ‏أهمية التركيز على أنَّ الرسائل الإعلامية التكنولوجية التي تم إطلاقها وتقديمها ضمن القنوات التلفزيونية أو المحطات الإذاعية، تعتبر من الرسائل الإعلامية الأكثر تأثير على المستويات النفسية والذهنية، وذلك على اعتبار أنَّ الرسائل الإعلامية تسعى إلى تبادل المواد الإعلامية ما بين الوسائل أو الجمهور الإعلامي، وذلك على المستويات الذهنية والمنطقية.

 

‏كما لا بُدَّ من التركيز على أنَّ هذه المستويات تساهم في مخاطبة العقل، بالإضافة إلى إنشاء العديد من الروابط والعلاقات المنطقية ما بينهما؛ وذلك من أجل نقل الرسائل العقلانية والتعبيرية ما بين الجماهير الإعلامية، كما تعتبر هذه العلاقة ذات علاقة ارتباطية وضرورية بالنسبة للمستويات الانفعالية والعاطفية، بالإضافة إلى أنها تسعى إلى تحديد ‏شمولية الرسالة الإعلامية وأنواعها وفقاً لهذه المعايير التي تميزت بها وسائل الإعلام الجماهيري.

المصدر
كتاب الصحافة والصحفي المعاصر/ د. محمد الدروبي.كتاب الإعلام في ظل التطورات العالمية/ د. عبدالرزاق الدليمي.كتاب فن المقابلة الصحفية/ طارق الخوري.كتاب أخلاقيات الإعلام وتشريعاته في القرن الحادي والعشرين/ د. عبدالرزاق الدليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى