الإذاعةالإعلام

من هو الكاتب الإذاعي

اقرأ في هذا المقال
  • مفهوم الكاتب الإذاعي.
  • مسميات الكاتب الإذاعي.
  • خضوع النص الإذاعي للذوق والآداب العامة.

مفهوم الكاتب الإذاعي:

ويقصد به الشخص المتخصص في كتابة مواد مُعيّنة؛ بحيث تكون جاهزة للتقديم من خلال الراديو أو التعرّض بواسطة التلفاز.

مسميات الكاتب الإذاعي:

  1. الكاتب أو المؤلف: وهو الشخص الذي يُطلق عليه بالأديب أو الفنان أو الصحفي، الذي يكتب مادة إبداعية فيكون المبتكر للمادة هو المؤلف، حيث يندرج تحت هذا المُسمَّى تسميات منها كتّاب القصص، الروايات والأحاديث المختلفة.


  2. كاتب الحوار: ويقصد به الذي يتولَّى إعداد وتهيئة القصص لتقديميها إذاعياً؛ بحيث يتم تحويلها إلى مسامع صوتية في الراديو والتي توازيها بالمشاهد المرئية في التلفاز.


    فالحوار يقصد به العبارات، الألفاظ والجمل المنطوقة التي يتبادلها الممثلون والتي تكشف عن الأحداث والمواقف المُتضمّنة في القصة.


  3. كاتب السيناريو: وهو الشخص الذي يقوم بكتابة النص السينمائي أو التلفزيوني، حيث يكون النص مُعدّ بطريقة خاصة بحيث يمكن ترجمته بواسطة الكاميرا، إلى لقطات ومشاهد تحكي قصة أو موضوع.


    فالكاتب المحترف هو الشخص المتخصص بتهيئة نص المادة المتوافرة، التي من الممكن عرضها مرئياً على شاشة التلفاز أو السينما والتي تُعتبر من مهام كاتب السيناريو السيناريست.


  4. المُعدّ: هو الشخص المتخصص في معالجة النص بطريقة فنية من النصوص المتوافرة لديه؛ حتى يتمكَّن من تقديمها بالطريقة المناسبة؛ بحيث تتناسب مع خصائص وطبيعة الراديو أو التلفزيون، بالإضافة إلى بعض الجوانب الفنية والترتيبات المختلفة لإنتاج برامج مُعيّنة في إعداد العمل الإذاعي.

    أمّا الحوار في التمثيليات الإذاعية هي معالجة فنية لنص سردي، سواء قصة أو رواية؛ لكي يُصبح ملائماً للغرض المستهدف. وبواسطة الشخصيات التي تشارك في الأحداث وتصنعها.

  5. المحرر: وهو الشخص الذي يقوم بتحرير الأخبار، سواء كان يشترك في جمع الأخبار أو لا يشترك وسواء كان يقوم بتقديمها أم لا.


    ويقصد بالتحرير هنا صياغة الأخبار فهو عمل يختلف عن التأليف؛ وذلك لأنَّ المحرر لا يؤلف ولا يبتكر بل هو محكوم بما لديه من وقائع ومعلومات وأسماء، فالبتالي نقوم بصياغة وترتيب العرض وفقاً لقواعد معينة في إطار سياسة المؤسسة التي ينتسب إليها.

خضوع النص الإذاعي للذوق والآداب العامة:

وهي الخاصية النابعة من طبيعة الراديو والتلفزيون كوسيلتين تخاطبان الأسر، التي تكون متاحة لجميع الأفراد داخل منازلهم أم خارجها. وهو ما جعل المحطّات تقوم بوضع لوائح وضوابط تحدد ما يجب أن يُذاع وما لا يجب أن يُذاع تبعاً للاعتبارات الأخلاقية، كذلك الأعراف السائدة والسياسة التي تنتهجها المحطة وتسير عليها.

المصدر
كتاب الصحافة الاستقصائية- دكتور عبد الرزاق الدليمي.كتاب الصحافة الإلكترونية- أ.ناصر الرحامنة.كتاب جسمك والتلفزيون-عدنان الطرشة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى