الإعلامصحافة وإعلام

‏ما هي جريدة الحياة؟

‏تاريخ تأسيس جريدة الحياة

 

‏تعتبر جريدة الحياة من المؤسسات الصحفية المتواجدة في لبنان، حيث كان أول إصدار عدد صحفي لها في عام 1988، إلا أنّها توقفت عن العمل في مارس 2020؛ وذلك بسبب تعرضها للعديد من المضايقات المالية والاقتصادية بسبب جائحة كورونا، ‏بالإضافة إلى أنّه مقرها الرسمي والرئيس متواجد في لندن في الولايات المتحدة بحيث تركز على تقديم المحتويات الإعلامية والصحفيين باللغة العربية.

 

‏وعليه لا بُدَّ من التأكيد على أنَّ جريدة الحياة ‏ركزت على إنشاء مطبعة متخصصة بها تحت عنوان دار الحياة، وكما تساهم في تقديم العدد الصحفي بشكل يومي وبثلاث نسخ، بحيث يتم طباعتها في لندن، نسخة في الرياض، ونسخة في بيروت، ‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ صحيفة الحياة تم تصنيفها على أنّها من المؤسسات الصحفية السياسية العربية المستقلة والتي تصدر عددها الصحفي بشكل دولي.

 

‏المحتويات الصحفية التي تقدمها جريدة الحياة

 

‏تركز جريدة الحياة على مواكبة التجديد والتطور في شكل ومضمون المهنة الصحفية وخاصة عند كتابة القوالب الصحفية المتنوعة، حيث وركزت على مواكبة التكنولوجيا الإعلامية وتقنيات الاتصال، مع أهمية الازدواج ما بينهم؛ وذلك من أجل تناول ونقل كافة الموضوعات الإخبارية وإفساح المجال أمام التعبير عن الرأي الحر والرصين حيال بعض الموضوعات المطروحة في أقطار الوطن العربي، كما سعت إلى إصدار 32 صفحة ضمن العدد الصحفي الثابت والواحد، كما أنّه قابل للتغيير وذلك ‏بحسب المناسبات الوطنية والدولية، بالإضافة إلى الملاحق.

 

‏كما تخصّصت أيضاً جريدة الحياة على تقديم المعلومات الإعلامية ذات المفهوم التقليدي للعمل الصحفي، ‏حيث سعت ‏إلى إنشاء مجموعة من التحقيقات الاستقصائية، بحيث يتم الحصول على الإحصائيات العامة حيال الموضوعات الإعلامية المتعددة، بالإضافة إلى وضعها وإرفاقها ضمن الأرشيف الصحفي المتخصص.

 

‏الجوائز التي حصلت عليها جريدة الحياة

 

‏فلقد حصلت جريدة الحياة على مجموعة من الجوائز العالمية والعربية والتي تجعلها ذات تميز كبير على الساحة الإعلامية العربية والدولية ومن أهم الجوائز التي حصلت عليها:

 

  • ‏جائزة بعنوان أفضل تغطية للحج، حيث كان ذلك في عام 1437 هجري.

 

  • ‏جائزة بعنوان أكثر الصحف وتوزيعاً في منطقة الرياض في السعودية.

 

  • ‏جائزة بعنوان أفضل محتوى تابع لمنطقة الشباب السعودي في مدينة الرياض.

 

‏سمات جريدة الحياة

 

  • ‏تتسم جريدة الحياة بأنّها من المؤسسات الصحفية الربحية والتي تحتاج مبلغ مالي معين للاشتراك بها وشرائها.

 

  • ‏تتسم جريدة الحياة بأنّها من المؤسسات الصحفية التي ركزت على إنشاء أرشيف صحفي متخصص في تناول المواد الصحفية بشكل إلكتروني.

 

  • ‏تتسم جريدة الحياة بأنها من المؤسسات الصحفية القادرة على استقطاب المراسلين الميدانيين، بالإضافة إلى المحررين، الصحفيين والمحللين السياسيين الذين يمتلكون المهارات والخبرات التي تمكنهم من مواكبة التطورات الحاصلة في مجال الكتابة الصحفية.

 

  • ‏تتسم جريدة الحياة بقدرتها على تقديم خدمة التبادل الإعلامي للعديد من المواد الصحفية والموضوعات الإخبارية التي سيتم تقديمها ضمن العدد الصحفي وهو ما يسهم في زيادة مخزونها الإخباري.

 

  • ‏تتسم جريدة الحياة بقدرتها على ‏استقبال كافة الموضوعات الإخبارية التي ترد من صحافة المواطن، وذلك على اعتبار أنَّ صحافة المواطن ذات مصدر إخباري متميز يساهم في زيادة حصيلة الأخبار، ‏مع أهمية ذكر المصدر الإخباري الذي يؤكد على مصداقية الخبر المقدم.

 

‏الموقع الإلكتروني لجريدة الحياة

 

‏سعت جريدة الحياة إلى التطرق إلى المدارس الكلاسيكية المتطورة والتي بدورها تساهم في استعمال أدوات التصميم الإلكتروني للصفحات والمواقع الرسمية على أن تكون جذابة ومثيرة للاهتمام، بحيث تجذب قاعدة جماهيرية كبيرة لا حصر لها عبر الفضاء الرقمي.

 

‏كما ساهمت جريدة الحياة على ضرورة الالتزام بالمعايير الإعلامية التي تؤكد على الحيادية التامة في تناول الموضوعات الإخبارية، بالإضافة إلى إنشاء بعض المواضيع على مواقع التواصل الاجتماعي التي تساهم في الحصول على الاستطلاعات العامة حيالها، بحيث تماك القدرة أيضاً على تقديم جملة من الخدمات الإعلامية بشكل إلكتروني والتي توازي الخدمات الإعلامية التي تقدمها المؤسسات الصحفية أو الجرائد الورقية، ‏ومن أهم الخدمات الإعلامية التي تقدمها:

 

  • ‏خدمة الوصول إلى الأرشيف الصحفي.

 

  • ‏خدمة استقبال كافة الأفكار الصحفية مع أهمية تجسيدها ضمن مجموعة من القوالب الإعلامية المختلفة.

 

  • ‏خدمة الرد على كافة الاستفسارات التي ترد من الجمهور الإعلامي السعودي، بالإضافة إلى الجمهور الإعلامي العربي والأجنبي، ‏بحيث يتم الرد عليهم من قبل البريد الإلكتروني الموثق لموقع جريدة الحياة.

 

المصدر
موقع جريدة الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى