الجغرافياالجغرافيا الطبيعية

إقليم الشجيرات البلوطية

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو إقليم الشجيرات البلوطية

ما هو إقليم الشجيرات البلوطية؟

إن إقليم الشجيرات البلوطية يُعرف بأنه إقليم حياتي يسود في كل من منطقة حوض البحر المتوسط، جنوب كاليفورنيا، وسط شيلي، جنوب استراليا، حيث يتميز هذا الإقليم بالجفاف في معظم فصول السنة وبخاصة خلال فصل الصيف، مع سقوط معدلات متوسطة من الأمطار في فصل الشتاء، كما تتوفر أيضاً خلال الفصول الأربعة درجات حرارة مناسبة لنمو النباتات، إذ يتراوح معدّل درجات الحرارة السنوي ما بين 5 إلى 18 درجات مئوية.


وكما يكون التفاوت في درجات الحرارة على سطح التربة وتحت المواد العضوية التي تكون متجمعة على السطح أقل من ذلك بكثير، حيث تتميز أشجار هذا الإقليم بأنها تكون ذات خضرة دائمة وبأوراق ذات حجم صغير ومغطاة بطبقة شمعية تساعدها على الحد من عملية النتح أو فقدان الماء، كما أن هذه الأشجار تستطيع مد جذورها إلى أعماق بعيدة داخل التربة، كما تحتوي أوراق الأشجار على تركيزات عالية من الشموع (Wax) والفينولات (Phenols) وزيوت الأيثر وغيرها من المواد التي تعمل على الحد من سرعة عملية التحلل.


حيث يكون تجمع المواد العضوية على سطح التربة، لذا يحدث في هذا الإقليم كثير من الحرائق، حيث يعود السبب في ذلك إلى تراكم المواد العضوية كالأوراق والأغصان القابلة للاشتعال من جهة، وارتفاع درجات الحرارة ونشاط عمليات التنزه وبخاصة في فصل الصيف من جهة أخرى، كما أنه من أهم أسباب الحرائق في الغابات المتنزهون الذين يقومون باشعال النيران داخل الغابة أو على حدودها بطريقة غير مسؤولة.


كما أن الزجاج المبعثر الذي يوجد داخل الغابة يؤدي أيضاً إلى حرقها، إذ عندما تصل الأشعة الشمسية إلى الزجاج يتم جمعها ومن ثم حرق الموجودة تحتها مباشرة ثم تنتشر النيران حولها، ولا بد هنا من أن يكون إدارة سليمة لهذه الغابات وحمايتها من الحرائق، وذلك عن طريق مراقبتها ومنع المتنزهين من إشعال النيران فيها، كما تساهم الحرائق إلى حد ما في إعادة المواد المعدنية التي تكون مخزونة في أنسجة النباتات إلى التربة ومن ثم القضاء على الكثير من الفطريات والحشرات الضارة والنافعة وتجديد الغطاء النباتي.

المصدر
محمد صبرى محسوب/مبادئ الجغرافيا المناخية والحيوية/2007.يحيى الحكمي/الجغرافيا الطبيعية/2012.علاء المختار/أساسيات الجغرافيا الطبيعية/2011.علي احمد غانم/الجغرافيا المناخية/2003.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى