الجغرافيامدن حول العالممدن سياحية

البتراء_المدينة الورديّة

اقرأ في هذا المقال
  • التعريف بمدينة البتراء الأثريّة

التعريف بمدينة البتراء:

تقع مدينة البتراء في محافظة معان جنوب المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وتُعتبر مدينة البتراء من أشهر المواقع الأثريّة على مستوى العالم، وتُعدُّ من أهم مراكز الجذب السياحي في المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وتتميّز البتراء بصخورها الورديّة، وتُعدّ مثالاً لأعرق الحضارات العربيّة “حضارة الأنباط”.

حيث قام الأنباط بنحتها في الصَّخر منذ حوالي 2000 عام، وتُعدُّ من أكثر الحضارات إبداعاً، وسميّت البتراء “المدينة الضائعة”؛ لتأخُّر ظهورها على العالم، وتُعدّ من أثمن كنوز المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وإحدى عجائب الدنيا السبع.

وكل هذه الألقاب التي أطلقت عليها لا تساوي شيئاً عند رؤيتها، والانبهار بمنظرها السّاحر الّذي يأسر القلوب قبل الأعيُن، ويُعتبر الدخول الى المدينة الورديّة أمراً مدهشاً، فيمكنك الدخول إليها من خلال “السيق”، وهو شقٌّ صخريٌّ يصل ارتفاعه إلى 80 متر.

يتكوّن “السيق” من الصخور المتنوّعة الشكل، وأرضيّة من الحصى، طوله يصل إلى نحو كيلومتر ، يقطعه السيّاح سيراً على الأقدام، ويًمكن ااستئجار عربات الخيل والجِمال للوصول إلى قلب المدينة.

وعند الوصول إلى نهاية السِّيق، ينكشف أمامك منظر يُثير الدهشة ويأخذ القلوب بجماله وسحره، إنَّها “الخزنة”، وتُعتبر لوحة فنيّة الصُّنع، تدلُّ على عظمة من نحتوها، يبلغ اِرتفاعها 43 متر، وعرضها 30 متر، منحوتة في الصخور الورديّة اللون.

وتشكّل الخزنة بوابة المدينة الورديّة، بدقة نقشها وروعتها، وتُعدّ نقطة البداية لاستكشاف مدينة البتراء وبدائعها، حيث الطبيعة الخلّابة، والمدافن المحفورة في الصَّخر، والمزيّنة بالنقوش الورديّة المنحوتة في الصخر.

ويُعدّ “الدير” أبرز المواقع في البتراء، يوجد على مرتفع عالٍ، ونُحِت في الصخور الورديّة بأشكال إبداعيّة وفنيّة، يُمكنك الوصول إليه عبر دَرَج، يبلغ عدده 800 درجة، وعند الصعود إلى قمَّته، فإنَّك ترى المناظر السَّاحرة، حيث الفضاء والأفق التي تتعدى الخيال.

يوجد في “الدير” متحفان: متحف البتراء النبطي، ومتحف البتراء الأثري، ويعرِض المتحفان القطع الأثريّة التي تمّ اكتشافها أثناء عملية التنقيب والبحث التي جرت في البتراء.

وكما يوجد في المدينة الكثير من الأكشاك التي تبيع الصناعات الأثريّة والتراثيّة اليدويّة، كصناعة الفخّار، والزجاجات الملوّنة والحِليِّ، وظلَّ هذا الكنز في زوايا النسيان، حتى أعاد اكتشافها المستكشف “جوهان بيركهارد” عام 1812ميلادية، وخرجت إلى العالم مرَّة أخرى.

بواسطة
موقع التراث العالميهئية تنشيط السياحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى