الجغرافيامعالم ومدن أثرية وسياحية

بلدة الشيطان الأثرية في صربيا

“Devil’s Town” وهي عبارةً عن تكوينٍ صخري غير عادي ناتج عن تآكل التربة، تقع بالقرب من بلدة “Kuršumlija” في جنوب شرق صربيا، حيث تقول أسطورة محلية أن الصخور ذات الأشكال الغريبة، هي بقايا حفل زفاف تحجره الشيطان على الفور كعقاب.

 

تاريخ بلدة الشيطان

 

على مدى قرون، روى الناس أساطير عن هذا المكان، ووفقاً لإحدى الأساطير، فإن هذه التشكيلات هي في الواقع ضيوف زفاف متحجرون، بناءً على أوامر من الشيطان، أرادوا الزواج من أخ وأخت، ثم عاقبهم الله بتحويلهم إلى حجر ليقفوا كتذكير بأنه لا توجد خطيئة بلا عقاب.

 

وتقول الأسطورة الأخرى أن هناك ساحرة أعطت رغبات الناس طالما وعدوا بإعطائها كل ما تطلبه، وهذه التماثيل الحجرية البالغ عددها 202 هي أولئك الذين لم يفوا بوعدهم أو حاولوا خداع الساحرة، ومع ذلك، لا يحتوي العلم على مثل هذا التفسير الخيالي، حيث تشكلت هذه التشكيلات بسبب التعرية.

 

ومن خلال تدمير الغابات، أفسح الإنسان الطريق أمام القوة المدمرة للمياه، حيث فعلت الرياح والأمطار والشمس الباقي، ومع ذلك، يتفق العلماء على أن شكل بعض الأغطية وحقيقة أن ذروة قطرها من 20 إلى 30 سم، تحمل غطاءً يصل إلى عدة مئات من الكيلوجرامات هو أمر غريب إلى حد ما.

 

علمياً، تم فحص المدينة في عام 1955 من قبل “Tommila Rakićevi”، الذي لفت الانتباه بشكلٍ أكبر إلى حمايتها، والتي بدورها منذ عام 1959 يتمتع الموقع بحماية من قبل الدولة، بالإضافة إلى ذلك، هناك قرار عام 1995 الصادر عن الحكومة الصربية والذي أعلن الموقع كنصب طبيعي خاضع لحماية الفئة الأولى، كما تم ترشيحه في حملة عجائب الطبيعة السبع الجديدة.

 

المعالم الأثرية في بلدة الشيطان

 

تتكون بلدة الشيطان من ظاهرتين نادرتين؛ تشكيلاتٍ حجرية جذابة ناتجة عن التعرية، وينبوعان من المياه الحمضية للغاية ذات المحتوى المعدني العالي، حيث يمكن رؤية ظواهر مماثلة في جميع أنحاء العالم، وليس أي منها بهذا الارتفاع والمتعدد، ومن هنا جاء الترشيح لعجائب الطبيعة الجديدة، وعلى الرغم من عدم انتخابه للعجائب الجديدة، إلا أنه يجذب العديد من السياح الباحثين عن المغامرة والغموض.

 

وتعتبر المدينة بالتأكيد مكاناً رائعاً للزيارة؛ شخصيات ضخمة وخطيرة قليلاً في ضوء النهار، صوفية ومضيئة بأضواء زخرفية في الليل، وهذه الأشكال ستجعل الزائر يشعر بالضيق، حيث تقول الأسطورة أنك إذا شربت من أحد هذه الينابيع، فستعود بالتأكيد.

المصدر
كتاب الموجز في علم الآثار للمؤلف الدكتور علي حسنكتاب موجز تاريخ علم الآثار للمؤلف الدكتور عباس سيد أحمد محمد عليكتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار للمؤلف عبد الرحمن الجبرتيكتاب علم الآثار بين النظرية والتطبيق للمؤلف الدكتور عاصم محمد رزق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى