الجغرافياجُزر حول العالم

جزيرة بيلوروس

“Pelorus” وهي إحدى الجزر الأسترالية التي تعتبر بيئة نقية لم يمسها أحد، حيث تتميز الجزيرة بشعابها المرجانية المهدبة ومياهها النقية، حيث تعتبر وجهة سياحية رائعة لممارسة الغوص والغطس على الحاجز المرجاني العظيم.

 

الموقع الجغرافي لجزيرة بيلوروس

 

تقع جزيرة بيلوروس في أستراليا على بعد 800 متراً شمال جزيرة أورفيوس، تبلغ مساحتها حوالي 5 كيلو متراً مربعاً، وتعتبر جزيرة من أصلٍ بركاني وتحتوي على العديد من التلال والشواطئ الصخرية، حيث يبلغ ارتفاع أعلى قمة فيها 417 متراً، وهي مغطاة بالكثير من الغابات الاستوائية المطيرة، ونظراً لكونها جزيرة غير مطورة، فإنها توفر ملاذاً منعزلاً للغاية للاستمتاع بعجائب الطبيعة بشكلٍ مباشر، وتعد الجزيرة جزءاً من حديقة وطنية ولها بيئة نقية وهشة، وهي محمية بالكامل من قبل الدولة والأحكام البيئية الفيدرالية.

 

مناخ جزيرة بيلوروس

 

تتمتع جزيرة بيلوروس بمناخٍ شبه استوائي؛ دافئ صيفاً ومعتدل شتاءً، يمتد موسم الصيف من ديسمبر إلى مارس، حيث تصل درجات الحرارة إلى 32 درجة مئوية، أما موسم الشتاء فيمتد من يونيو إلى أغسطس مع درجات حرارة تصل إلى 21 درجة مئوية، وتسقط الأمطار في الجزيرة خلال أشهر الصيف بمعدلٍ يصل إلى 650 ملم سنوياً، ويعتبر شهر يناير الشهر الأكثر رطوبةً بمعدل أمطار يصل إلى 150 ملم سنوياً، أفضل الأوقات لزيارة الجزيرة من نوفمبر إلى مارس.

 

أهم المناطق السياحية في جزيرة بيلوروس

 

1. الغوص

 

تقع جزيرة بيلوروس ضمن منطقة محمية وهي جزءاً من الحديقة الوطنية، حيث تحتوي على أعدادٍ كبيرة ومتنوعة من الشعاب المرجانية الرائعة والكائنات البحرية، حيث يمكن الاستمتاع باستئجار معدات الغوص الخاصة والقيام بجولة بحرية أسفل الماء، ومشاهدة التنوع الحيوي الكبير الرائع، كما يمكن مشاهدة بعض السلاحف الخضراء التي تسبح في الماء وبعض الدلافين.

 

2. المشي لمسافاتٍ طويلة

 

تتميز جزيرة بيلوروس بطبيعتها البرية المدهشة وغاباتها الاستوائية المطيرة، حيث يمكن الاستمتاع بأخذ جولة برفقة المرشدين السياحيين، والمشي لمسافاتٍ طويلة عبر غاباتها المورقة، ومشاهدة الكثير من الحيوانات والطيور وصولاً إلى شلالٍ رائع وبركة صخرية، كما يمكن تجربة التسلق على طول سلسلة من التلال إلى أعلى قمتها، حيث تم اختيار الموقع لتصوير بعض المشاهدة من سلسلة الأفلام المشهورة “The hoopit”، حيث تم تصوير الأقزام وهي تطفو في براميلٍ أسفل النهر، وهي تجربة متاحة للزوار، حيث تم تبديل البراميل بزوارق الكاياك، والتي تتضمن جولة بالقوارب مصحوبةً بالمرشدين ومحطات توقف عند الشلالات والجداول وموقع التصوير.

المصدر
كتاب هوستيل رحلة أوروبية للمؤلف شيرين عادلكتاب المعالم السياحية الدولية للمؤلف محمد بن ناصر العبوديكتاب تحديات الأمن الإنساني للمؤلف الدكتورة سميرة سالمأيام من شرق آسيا، جولة في أرض الحب والجمال للمؤلف سومية سعد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى